التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | دكتور سعد جبر |
| قسم: | الثقافة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 38 |
| حجم الملف: | 4.77 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 15 أغسطس 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 425,436 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب هل تريد أن تؤلف كتاباً ؟ .
• نبذة مختصرة :
خريج جامعة الأزهر ، كلية أصول الدين قسم الدعوة .
ماجستير الإعلام " الإعلام الجديد " جامعة القاهرة .
دكتوراه الإعلام " القنوات الفضائية" جامعة القاهرة .
حاصل على شهادة TOT من جامعة المنصورة بمصر، ومعهد كامبردج بلندن .
مدرب معتمد من المؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني بالمملكة العربية السعودية .
تلقيت عدة دورات تدريبية على يد الدكتور إبراهيم الفقي، والدكتور طارق السويدان والدكتور أيوب الأيوب وغيرهم .
باحث إعلامي ومدرب متعاون مع العديد من مراكز الأبحاث والتدريب والاستشارات بالوطن العربي والعالم .
قدمت العديد من المبادرات الإعلامية والتربوية ومشرف على مشاريع إعلامية للعديد من المؤسسات .
قمت بتدريب عدة آلاف من الموظفين والإعلاميين والمدربين في العالم العربي .
مدرب معتمد بقناة المجد ومركز المجد للتدريب .
قدمت دوراتي في العديد من الدول العربية تدريباً مباشراً، وعن بعد عبر برامج البث المباشر والفصول الافتراضية .
مدرس الإذاعة والصوتيات بأكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي بالرياض .
حالياً عميد كلية الإعلام بجامعة باشن العالمية المفتوحة / بأمريكا .
اكتبْ.. فما بينَ يديكَ كفاحُ الأبديةِ
"الكتبُ ليستْ حبرًا على ورقٍ، بل هي أصواتُ الأجدادِ الذين لم يموتوا بعدُ، تُناجي الأحفادَ عبرَ القرون.
كلُّ حرفٍ تكتبهُ اليومَ هو بذرةٌ تُغْرَسُ في ترابِ المستقبل، وستحملُ ثمارَها أجيالٌ لا تعرفُ اسمكَ بعدُ."
________________________________________
لماذا تكتبُ؟ لأنَّ الصمتَ جريمةٌ عندما تملكُ الحقيقةَ
في ليلةِ 1948، بينما كانتِ القاهرةُ تُغطُّ في نومٍ ثقيل، جلسَ نجيب محفوظ يدوّنُ في دفترٍ مهترئٍ روايتهَ "السخاءُ والجوع". لم يملكْ وقتًا للتردد، ولا مالًا لدارِ نشرٍ، بل كانَ يكتبُ لأنَّ الصمتَ كانَ يذبحُهُ من الداخل. بعدَ 70 عامًا، ما زالَ قارئٌ في طوكيو يبكي على فصلِ "موتُ الأب"، دونَ أن يعرفَ أنَّ هذا الفصلَ كُتِبَ في غرفةٍ لا تزيدُ عن 3 أمتارٍ مربعة!
هذا هو سرُّ الكتابةِ الخالدة:
• **أنتَ لستَ تكتبُ لحظةً، بل تُهدي العالمَ جسرًا يعبرُ به من الظلامِ إلى النور.
• كلمةٌ واحدةٌ تكتبها الآن قد تُنقذُ حياةً غريبٍ عنكَ في عامِ 2050.
• **التكلّسُ في التأجيلِ ليسَ "راحةً"، بل هو استسلامٌ للفقدانِ قبلَ أن تُولدَ فكرتكَ.
________________________________________
إلى من يقول: "سأبدأُ غدًا"
اسمعْ قصّةَ الشجرةِ التي لم تُزرعْ:
في صحراءِ الربعِ الخالي، وجدَ الرحّالةُ جذعَ شجرةٍ يابسٍ، كتبَ عليه: "هنا كانت ستمتدُّ أغصاني لتروي ظمأَ المسافرين."
سألهُ: "لماذا لم تُزرعْ ذاتَ يوم؟"
فأجابَ: "انتظرتُ المطرَ.. ، فجاءَ المطرُ فلم أكنْ جاهزًا."
أنتَ نفسُكَ اليومَ:
• **القلمُ بينَ يديكَ هو البذرةُ التي تنتظرُ أن تُلقى في التراب، وليسَ في درجِ التأجيل.
• **الصفحةُ البيضاءُ ليستْ عدوًّا، بل هي المرآةُ التي ترى فيها روحكَ قبلَ أن تراها عيناكَ.
• **كلُّ دقيقةٍ تؤجّلُ فيها الكتابةَ، هي دقيقةٌ تسرقُها من إنسانٍ سيُصبحُ كتابكَ نورَ عينيهِ يومًا ما.
________________________________________
هذا الكتابُ ليسَ نهايةَ الرحلة.. بل هو بدايةُ ثورتكَ
لقد وصلتَ إلى هنا، بعدَ أن قرأتَ 30 صفحةً من حكاياتِ من سبقوكَ في المعركة.
لكنَّ هذهِ الكلماتِ الأخيرةَ ليستْ خاتمةً، بل هي البدايةُ الحقيقية:
1. اغلقْ هذا الكتابَ الآن، وانظرْ إلى يديكَ.
2. اكتبْ جملةً واحدةً على أقربِ ورقةٍ: "هذا الكتابُ سيُغيّرُ حياةَ شخصٍ لم ألتقِه بعدُ."
3. ارفعْ رأسكَ، وقل: "اليومَ.. لن أكونَ واحدًا من الذين يَحلمونَ بالكتابة، بل سأكونُ واحدًا من الذين يصنعونَ الحلمَ."
________________________________________
الكلمةُ الأخيرةُ.. التي ستُصبحُ أولَ كلمةٍ في كتابكَ
"لا تنتظرْ أنْ تكونَ مُؤلّفًا عظيمًا، فكلُّ العظماءِ بدأوا بخطوةٍ واحدةٍ مرتعشة.
اكتبْ.. حتى لو كانتْ كلماتكَ كالمطرِ الأولِ على الصحراءِ، فحتى الرملُ يَعْلمُ أنَّ الينبوعَ سيُطلقُ الأشجارَ يومًا ما.
اكتبْ.. لأنَّ الكونَ لن يسألَ يومًا: كم كانتْ كتاباتكَ مثاليةً؟،
بل سيقولُ: أين كانتْ كلماتكَ عندما كنا نحتاجُ إليها؟"
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".