العربية  

Download Book من قصة نبي الله داوود Pdf

The publisher is the author

Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher

The publisher is the author
من قصة نبي الله داوود
Qr Code من قصة نبي الله داوود

من قصة نبي الله داوود

Author:
Category: Sciences Of The Holy Quran [Edit]
Language: Arabic
ISBN: 9798232935832
Pages: 489
File Size: 37.31 MB
Extension: PDF
Creation Date: 05 Dec 2025
Rank: 555,568 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Score ( )

أستاذ جامعي

The Publisher and the author Book من قصة نبي الله داوود .
الدكتور رشيد سليم الجراح (الأردن) هو كاتب وباحث بارز في الدراسات القرآنية والفكر الديني، وأستاذ بـ مركز اللغات في جامعة اليرموك. عُرف بجرأته الفكرية ومنهجيته النقدية التي تسعى إلى إعادة قراءة النص القرآني بعيدًا عن التفسيرات التقليدية الموروثة، مؤكدًا أن ما يقدمه هو اجتهاد بشري قابل للنقاش، لا تشريعًا منزلاً.
في أعماله، يركز على أن القرآن يفسر نفسه بنفسه، رافضًا التأويلات التي تفرض على النص معاني مسبقة، داعيًا إلى التدبر العلمي الدقيق المبني على قواعد واضحة.
تناولت بحوثه موضوعات متشعبة تشمل فقه العبادات والأحكام الشرعية، قضايا العقيدة والتفسير، قصص الأنبياء، إضافة إلى جدليات العلم والدين وقضايا المرأة والمجتمع. بفضل هذا التنوع، أسهم في إثارة نقاشات فكرية جديدة حول علاقة النص القرآني بالواقع المعاصر.
يُعدّ الدكتور رشيد الجراح صوتًا مميزًا يسعى إلى فتح آفاق جديدة لفهم الخطاب القرآني، مقدّمًا طرحًا يوازن بين عمق النص وقدرة العقل على استنطاقه، مما يجعله من الأسماء البارزة في ساحة الفكر الإسلامي الحديث.

Book Description

يظهر نبي الله داوود عليه السلام في المصادر كحلقة محورية في تاريخ النبوة والملك، لا بوصفه امتدادًا لبني إسرائيل فحسب، بل كامتداد لبيت الحكمة الذي تُمثله سلالة لقمان الحكيم. تفترض الرواية أن ولادته كانت في أرض سبأ زمن انهيار سدّ العرم، وحين اجتاح السيل أرضهم ألقت أمه به في التابوت كما فعلت أم موسى عليه السلام، حمايةً له وخشية ضياعه، فحملته الملائكة في مسار قدريّ حتى استقرّ في غابة بعيدة عن مواطن البشر.

في تلك العزلة، نشأ داوود بعيدًا عن ضوضاء المدن ومدارس البشر، فانفتحت بصيرته على أسرار الطبيعة، وتعلّم منطق الطير والحيوان وانسجام الخلق، بينما ظل لسانه متباطئًا في مخاطبة الناس لافتقاره لبيئة الكلام. ولذلك تصفه المصادر بـ فتى الأدغال الذي اكتسب صفاء الإدراك قبل خبرة المجتمع، فكان أقرب في طبيعته الأولى إلى الفطرة منه إلى العُرف، حتى أعادته الملائكة إلى والده لقمان الحكيم في مرحلة متأخرة من عمره.

حين عاد داوود إلى لقمان، شرع والده في تهذيبه سلوكيًا وتعليمه آداب مخاطبة البشر: عدم التكبر، خفض الصوت، واجتناب المشية المتعالية، وهي الوصايا التي دونت في الحكمة المعروفة في سورة لقمان. بهذا الارتباط، تصبح شخصية داوود استمرارًا لبيت العلم والحكمة لا لبيت السلطة وحده.

نقطة التحول الكبرى جاءت مع أزمة بني إسرائيل في الأرض المباركة بعد إخراجهم وضرب التيه عليهم ووقوعهم تحت طغيان جالوت. وعندئذ طلب الملأ من نبيهم أن يُبعث لهم ملك يقاتلون معه، فكان اختيار طالوت من عند الله رغم اعتراضهم لفقره. كانت العلامة المؤيدة لملكه هي عودة التابوت الذي حمل إرث النبوة وبقية من آل موسى وهارون، وهو التابوت نفسه الذي كان داوود قد قُذِف فيه في طفولته.

دخل داوود مع جيش طالوت في مواجهة جالوت، وهناك ظهر الدور الفاصل للمنسأة، وهي العصا التي بقيت من عصا موسى بعد أن أخذ السامري قبضة منها. لم يستخدم داوود سلاحًا تقليديًا، بل استمد قوته من ذلك الإرث الإلهي، فقتل جالوت بضربة واحدة كانت كافية لإنهاء عهد الطغيان. وبهذا النصر، انتقلت الخلافة لا بالوراثة النسبية، بل بالاصطفاء الإلهي، فآتاه الله الملك والحكمة ورفعه إلى مقام الخليفة في الأرض، وهو منصب لم يُمنح إلا لآدم عليه السلام قبله.

ثم ألان الله له الحديد، فصار يصنع الدروع المحكمة التي تحمي الناس من بأس السلاح، فسُمّيت صنعة لبوس، ولم يكن ذلك امتيازًا ماديًا فقط بل عقدًا اجتماعيًا يربط بين حماية الناس واستقامة الحاكم. كما أنزل عليه الزبور، وهو كتاب قضاء وترتيل وحِكَم، لا تشريع جديدًا مكتملًا كالتوراة، بل سجلّ هداية وميزان للحكم بالحق، ولذلك قيل إنّه فصل الخطاب.

أما فتنة النعجة التي ظن داوود أنها امتحان من الله، فتطرح الرواية معناها الأخلاقي لا المتخيل الروائي؛ فالنعجات هنا يشرحن كرمز للأرامل اللاتي كان داوود يكفلهن مع أيتامهن. ومع ازدياد عدد من تكفل بهن حتى بلغ تسعًا وتسعين، غلبه اندفاعه الإنساني في الخير فأهمل وظيفته الأساسية كقاضٍ يفصل بين الخصوم. حين تسوّر الخصم محرابه وطلب حكمًا عادلًا في شأن النعاج، أدرك داوود أن الموازنة بين الرحمة والعدل قد اختلّت، فاستغفر وأناب خضوعًا لا ندمًا مذلًا، فاستحق بعدها الزلفى وحسن المآب، وكانت هدية قدرية بعد الإنابة أن وُهب له سليمان ليكون وارث الحكمة والحكم معًا.

تقدم هذه الصورة داوود ليس محاربًا فقط ولا منشئًا لتكنولوجيا الحديد، بل نبيًا جمع بين صفاء القلب وخبرة الأرض، بين منطق الطير وفصل الخطاب، وبين الملك والنبوة في معادلة لم تجتمع لغيره إلا في لحظات استثنائية في تاريخ الوحي.

Book Review "من قصة نبي الله داوود"

Book Quotes "من قصة نبي الله داوود"

Other books like "من قصة نبي الله داوود"

Other books for "د. رشيد سليم الجراح"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free