The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | د. محمد محمود أسعد |
| Category: | Arabic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المكتبة العربية للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789778973846 |
| Pages: | 42 |
| File Size: | 1.39 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 09 May 2024 |
| Rank: | 388,503 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book من ابكى حلب .
سيرة ذاتية موجزة
بيانات شخصية:
• الاسم الكامل: د. محمد محمود أسعد
• الجنسية: عربي سوري
• مكان وتاريخ الميلاد: محافظة إدلب- بلدة النيرب 4 مايو 1967
الإقامة والعمل الحالي: مقيم في الإمارات منذ عام 1996، عمل منسقا ثقافيا بالفترة ما بين 1996-2000، وأخصائيا لشؤون الطلبة في الدراسات العليا في جامعة الإمارات العربية المتحدة منذ يوليو عام 2000م وحتى تاريخه.
المؤهلات العلمية:
• درجة البكالوريوس بالآداب- اللغة الإنكليزية وآدابها
• درجة الماجستير بإدارة الأعمال – تخصص الإدارة الاستراتيجية
• درجة الدكتوراه بإدارة الأعمال- تخصص الإدارة الاستراتيجية
المشوار الثقافي:
- عضو ومقرر اللجنة الثقافية في نادي الرمس الرياضي الثقافي 1996-2000م
- إعداد كتيب اليوبيل الفضي لدولة الإمارات العربية المتحدة - 1997
- إعداد كتيب مسيرة العطاء-1997
- تحرير نشرة الراصد الأسبوعية-1999
- تحرير مجلة الراصد الشهرية- 2000
- صدر له عن مؤسسة الأمة العربية للطباعة والنشر- القاهرة: رواية" بين إدلبو وجلفار" وكتاب "عربيات"، ورواية "بقايا رجُل"، ورواية "أرض الدهب"، وكتاب "قطرات منثورة".
- صدر له عن دار المؤسسة للنشر والتوزيع والترجمة- الإسكندرية: رواية "فصول" ورواية "صابرة اسمها شام"
- شارك بالمعارض الدولية للكتاب في القاهرة وأبو ظبي ومدينتي والرياض وبغداد
- عضو إتحاد كتاب وأدباء الإمارات
- مستشار ثقافي في الإتحاد الدولي للكتّاب العرب
- مستشار ثقافي في الأكاديمية الدولية للكتّاب والمفكرين العرب
- سفير سلام دولي من جامعة الأمم المتحدة للحرية والسلام
- كاتب مقال ثقافي واجتماعي في عدة صحف ومجلات عربية
تأتي رواية "من أبكى حلب" رصدًا مختزلًا للحياة العامة في مدينة حلب السورية خلال حرب مُحرِقة عاشها بسطاء المدينة بين مطرقة الخوف وسندان التردي.. حياة جعلت المدينة تبكي على أيامها الخوالي وحال أبنائها المساكين الذين لَم يبقَ في حياتهم أي ملامح لحياة هانئة، بعد أن عاش فيهم الخوف وزاد عليهم الكرب وتقنن في حياتهم كل شيء.
لَم تبقَ حلب كما كان يعرفها الجميع، مدينة لا تقبل التقلبات وتُعاند المنطق وتُزهر في كل الفصول.. فلا خريف يرمي عنها الأخضر ولا شتاء يكسوها السواد.
رواية "من أبكى حلب" تحكي قصة مدينة تغيّر فيها كل شيء بعد أن ضربها سيف بتّار جرّد أوراقها وأسقط أزهارها ورماها في برد لا يُطاق وجعل أيامها حُبلى بالنوائب والملمَات.
لطالما قِيل إن القصص الحزينة تبدأ خجولة بدمعة يتيمة لا يراها أحد ثم تتفاقم بدمعات.
ها هو رجلٌ يُضرب فيها بالرصاص في عزّ النهار ثم يلقى الإهمال على أيدي طاقم الإسعاف في مشفاها الكبير ولا يُحاسب الفاعل ولا يُجازى المقصرين وتُسجل القضية ضد مجهول، وها هو رجلٌ أبقى بيته لولده الصغير خشية العَيْلة عليه فأشعل بين أولاده النيران، ورجل آخر أصبح صورة نمطية للإنسان الدرويش الذي فقد وعيه وأصبح يغدو ويروح في شوارع المدينة بدون رهبة ولا حسبان بعد أن ضربه الزمان ضربة قاضية أفقدته أولاده ثم أكمل عليه زلزال شباط في تدمير بيته فألقياه رميمًا في القاع، وآخرون يمشون كالسكارى وما هم بسكارى ينضحون عرقًا في عز الشتاء، يعيشون حياتهم يومًا بيوم أصواتهم تكاد تسمع، عيونهم دائمًا شاردة في البعيد.
إذا بكتْ حلب، اعلم يا صاحبي أن الخطب جلل فالكبار لا يبكون إلا لمصاب عظيم، فحلب لا تبكي لفرح لأنه أصلًا مولودٌ فيها، هي تبكي على مفقود قد لا يرجع وعلى فيض من أحزان غّيب لحنها وشوّه حُسنها واستُبدل عطرها بروائح البارود والدمار..
تبكي حلب على شوارع توحّلت بالعثرات وجنبات فارقت مباهج الحياة خلال حرب ضروس وجائحة فتّاكة وزلزال مدّمر، فقلّ فيها العير والمير وانتعش فيها التردي والإهمال.
أليس الموت بألوانه، والسلاح بأنواعه، وانقطاع أعصاب الحياة، والتقنين، والغلاء، والنزوح، واللجوء، والتخوين، والخطف أصبحت كلها مبكيات لحلب والبلد.
ويبقى السؤال المهم من يُكفكف دمع حلب ومن فيها؟ من يضع حدًّا نهائيًّا لهذا الانتحاب؟!
رواية "من أبكى حلب" ليست قضية مدينة وحسب، وليست قضية من يعيش القهر والتقهقر فيها، إنما هي قضية بحجم وطن.. مسلسلُها دامٍ لم ينتهِ بعد.
المؤلف في سطور
د. محمد محمود أسعد
عربي سوري من مواليد محافظة إدلب- بلدة النيرب 1967
عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات
مستشار ثقافي بالاتحاد الدولي للكتّاب العرب
مستشار ثقافي بالأكاديمية الدولية للكتاب والأدباء العرب
محرر إعلامي بمجموعة سيريوس الإعلامية- مجلة رصيف 81
صدر له حتى الآن:
رواية بين إدلبو وجلفار
كتاب عربيات
رواية فصول
رواية صابرة اسمها شام
رواية بقايا رجل
رواية أرض الدهب
كتاب قطرات منثورة
رواية أساور من حديد
كتاب سكر وسط
رواية من أبكى حلب
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".