العربية  

Download Book مصير بني إسرائيل Pdf

The publisher is the author

Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher

The publisher is the author
مصير بني إسرائيل
Qr Code مصير بني إسرائيل

مصير بني إسرائيل

  ( 8 ratings )
Author:
Category: Interpretation Of The Koran [Edit]
Language: Arabic
Pages: 548
File Size: 6.08 MB
Extension: PDF
Creation Date: 21 Nov 2024
Rank: 21,911 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 1 )
Quotes ( 0 )
Score ( )

اكاديمي

The Publisher and the author Book مصير بني إسرائيل .
احمد حسين الرفاعي
كاتب وشاعر وأديب فلسطيني.
ولد في مدينة القدس عام ١٩٦٥ ويقيم فيها.
شهادة هندسة الكترونية، وعمل في هذا المجال مدة (20) عاما.
شهادة بكالوريوس لغة عربية وٱدابها من جامعة الخليل - فلسطين
شهادة ماجستير تفسير القرٱن من جامعة القدس - فلسطين.
شهادة دكتوراه تخصص (فكر اسلامي معاصر) من جامعة الأوزاعي في بيروت - لبنان.
عمل مدرسا وأكاديميا في مدارس وجامعات فلسطينية.
نشر دواوين شعرية في سنوات الثمانين والتسعين .
نشر الكثير من الأعمال الأدبية والمقالات السياسية في الصحف والمجلات الفلسطينية والمصرية.
له العديد من الكتب المنشورة على مكتبة نور والمواقع الإلكترونية.

كل كتاب مرفق بالغلاف الأمامي والكعب والغلاف الخلفي.
حرية النشر والطباعة والترجمة
شرط الالتزام بالمحتوى .

يمكن المراسلة على واتس رقم
00972599656850
00972523399950

Book Description

إذا كان الادعاء الديني بامتلاك الأرض المقدسة ...
كان بسبب وعد الربّ لهم في نصوص التوراة عن طريق أنبيائهم،
فالتوراة لا تقوم بها حجة على عهد ولا وعد لأنها محرّفة،
وأن أسفار العهد القديم ادّعت مراراً،
بأن أنبياء بني إسرائيل وأتباع الأنبياء كذبوا على الله،
وحرّفوا كلامه،
واختلقوا أحلاماً كاذبة،
يشهد على ذلك ما ورد في أسفار مختلفة،
منها سفر المزمور على لسان الربّ:
"مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي الْبَشَرُ؟
الْيَوْمَ كُلَّهُ يُحَرِّفُونَ كَلاَمِي"،

وفي سفر أرميا:
"فَقَالَ الرَّبُّ لِي: "بِالْكَذِبِ يَتَنَبَّأُ الأَنْبِيَاءُ بِاسْمِي.
لَمْ أُرْسِلْهُمْ، وَلاَ أَمَرْتُهُمْ،
وَلاَ كَلَّمْتُهُمْ.
بِرُؤْيَا كَاذِبَةٍ وَعِرَافَةٍ وَبَاطِل وَمَكْرِ قُلُوبِهِمْ هُمْ يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ".

ونحن اليوم على هذا الحال نتساءل:
نصدق من ونكذب من في عهود الرب بأرض الميعاد؟!
هل نصدق الرب؟
أو نصدق الأنبياء؟
أو نصدق الحاخامات؟
وكلٌّ من هؤلاء يكذّبون بعضهم بعضاً!
ويكذبون على بعضهم بعضاً!
وحاشا لله من هذه النصوص ومن واضعيها.

يشترط الربّ على بني إسرائيل،
من أجل امتلاك أرض الميعاد،
أن يتقوا الله ويعبدوه،
وأن يحفظوا وصاياه،
وأن يؤدّوا فرائضه،
ويعملوا الأعمال الصالحة والحسنة،
فأين هذه الوصايا من أقوالهم وأفعالهم اليوم لامتلاك هذه الأرض؟

ثم إن الربّ،
يهدد بني إسرائيل في التوراة بالهلاك والإبادة لا محالة،
كما ورد في بعض النصوص:
"أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ أَنَّكُمْ تَبِيدُونَ لاَ مَحَالَةَ.
كَالشُّعُوبِ الَّذِينَ يُبِيدُهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِكُمْ كَذلِكَ تَبِيدُونَ،
لأَجْلِ أَنَّكُمْ لَمْ تَسْمَعُوا لِقَوْلِ الرَّبِّ إِلهِكُمْ".
فهل سمع اليهود قول الرب إلههم؟
أم أنهم قالوا: ﴿سَمِعنَا وَعَصَينَا﴾.
أم تستمر هذه الدولة بالبقاء،
والرب يهددهم في أسفارهم بالإبادة لا محالة؟

وهل يستحق اليهود امتلاك هذه الأرض بأمر الرب في السماء،
وقد صدقت نبوءة يسوع المسيح فيهم،
بأنهم شياطين وأبناء إبليس،
يتبعونه قولا وعملا،
كما ورد في سفر يوحنا، حينما قالوا ليسوع:
"... أَبُونَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ".
قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:
"لَوْ كُنْتُمْ أَوْلاَدَ إِبْرَاهِيمَ، لَكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ إِبْرَاهِيمَ!
وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي ،
أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ".
فَقَالُوا لَهُ: " لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ.
فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: "أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ، وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا".

نعم، صدق اليسوع،
إنها ليست دولة إسرائيل النبيّ،
إنما هي: (دولة الأبالسة)،
فهل يدوم بقاؤها؟ وإلى متى؟
أم أن زوالها عدل إلهي، وانهيارها أمر حتمي.

ثم إنهم، بأي وجه من الوجوه يرثون أرض الميعاد؟
وقد أمرهم أنبياؤهم بالقتال لامتلاكها،
لكنهم رفضوا هذا العرض وقالوا:
﴿فَٱذهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ﴾.

التأكيد على تدمير هذا الكيان،
بدلالة النصّ القرآني: ﴿وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَواْ تَتبِيرًا﴾
ومعناه: يدمروا تدميراً.

العبرة في فهم النص القرآني:
﴿وَإِن عُدتُّم عُدنَا﴾
بأنه تهديد ووعيد من الله لليهود،
وأن الله لهم بالمرصاد.

وفيه دلالة:
أنه لن يُقضى على اليهود نهائيا فيرتاحوا،
وإنما يتقلبون في حياة الرخاء والعلو،
فإذا ما انتعشوا وانتفشوا وعلو علواً كبيراً،
جاءتهم الضربة القاضية، ليكون ذلك أنكى وأشد.

معنى قول الله تعالى:
﴿لَيَبعَثَنَّ﴾ يفيد القيام فجأة،
لا يتطلب وقتاً طويلاً، ولن يطول بقاؤهم.

أن كيان بني إسرائيل على أرض فلسطين،
يسير بخطى سريعة نحو حتفه وهلاكه،
وأن اليهود يتجمعون في هذه الأرض من أجل ذبحهم.
كمن أوقع نفسه في فخ مكين، وقد اختاروه بأنفسهم!

إن هذا الكيان أضعف من البقاء على قيد الحياة،
وهو لا يملك أن يعيش إلا داخل جدار،
فليس عجيباً أن تطلب عدوك الضعيف للقتال فيتحصّن منك،
لكن العجيب أن يطلبك العدو القوي ليقتلك،
وأنت الضعيف الأعزل، فيتحصّن هو منك!.

ضرورة الاعتقاد بأن زوال هذا الكيان نتيجة حتمية،
ويدخل المسلمون القدس والمسجد الأقصى،
ويدمّرون دولة إسرائيل وكيانها،
إنها إرادة الله،

Book Review "مصير بني إسرائيل"

Book Quotes "مصير بني إسرائيل"

Other books like "مصير بني إسرائيل"

Other books for "د.احمد حسين الرفاعي"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free