The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Ahmed Rafeeq Awad |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | بيت المقدس للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2003 |
| Pages: | 239 |
| File Size: | 2.5 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 06 Jun 2012 |
| Rank: | 198,398 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Acre And The Kings and the author of 5 another books.
أحمد رفيق عوض ولد في العاشر من آذار سنة 1960 في بلدة يعبد، تلك التي استشهد فيها الشيخ عز الدين القسام وشهدت تفتح الوعي المبكر للشاب الذي سيغدو في عقده الثاني من أهم ثوار الأرض المحتلة، حين وقّع قصصه الأولى باسم مستعار (فكري خليفة) في مجلة: «الفجر الأدبي» وهو في بداية العشرينيات. هو كما يصفه الشاعر المتوكل طه: كان واضحًا ومميزًا في نهجه، كاتبًا للقصة والمسرحية، جريئا في طرحه الاجتماعي والسياسي على عكس كثيرين حوله، وهو الذي كتب قصة «رجل تحت الاحتلال» عام 1984 في مجلة «الفجر الأدبي»، وكانت من أولى القصص التي زاوجت بين فعلي الاحتلال والتخلف والأنماط الاجتماعية المتخلفة، وقدمت مضموناً مختلفا غير سائد على مستوى الشكل والمضمون، وكانت شاهدة على أن المبدع الفلسطيني داخل الأرض المحتلة كان على وعي تام باللحظة التاريخية وشروطها وإفرازاتها.
عرفناه في استشهادات أكثر من ناقد في سورية مثل نضال الصالح، نبيل سليمان، بشار إبراهيم وغيرهم، أفردت له المؤسسة الفلسطينية للإرشاد القومي في رام الله كتابًا أعدّه وجمعه د.علي الخواجة بعنوان «جوائز الفحم»، وقدم فيه دراسات لروايات أحمد رفيق عوض ولمجموعة من الكتاب العرب والفلسطينيين، وهو صورة مشرقة للاحتفاء المنشود الذي نتمنى ان يفي رواية الأرض المحتلة حقها في ظل الممارسات القمعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. يقول د.علي الخواجة في مقدمة الكتاب: «أحمد رفيق عوض يملك طاقة تعبيرية هائجة متعجلة مقتدرة على الرؤية، ومتمالكة مقومات بقائها وأدائها، فرواياته ما انفكت تحمل في بواطنها محفزات تحث أجهزة مناعاتنا على اليقظة والحذر والمواجهة. كتاباته محملة بجنين يولد ومولود يموت، يعبر قطاره غربة الغربة، حيث تذوب حدود الحدود، وحيث الرواية عند أحمد رفيق عوض انصهار الاجتماع والإنسان والنفس والتاريخ والجغرافيا واللغة في بوتقة الإيحاء والذاكرة».
رؤيته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"إن ما وصل ريشار إلى تل العياضية، حتى اصطف العسكر صفوفاً صفوفاً، ووضعوا الأسرى أمامهم، ثم تحدث راهب ما، فانطلق جنودهم إلى الأسرى، كل جندي استفرد بأسير، اشتدت ضربات الطبول، واشتد نعير الأبواق، وبإشارة واحدة من الملك ريشار، هوت السيوف على رقاب الأسرى، دفعة واحدة طارت ثلاثة آلاف رأس من على أكتافها إلى الأرض، دفعة واحدة، هوت الأجساد إلى التراب، ترتجف عظيماً، صارت الأجساد التي بلا رؤوس تنتفض وتتفلت وتتقلص وكأنها تتشبث بآخر خيط من هواء عكا.
الدم الذي كان يشخب من الرقاب، غطى التراب، كان كثيفاً وقانياً له لمعان، وفاحت في الجو رائحة تبعث على الدوار.
الملك ريشار، ملك الإنكتار، رفع يده فتوقفت الطبول والأبواق، نظر حوليه، رأى الجند والأعلام والخيول والتلال ومدينة عكا يحضنها البحر. نظر إلى الدماء التي غطت تل العياضية، شد هواء عكا إلى صدره وقال: الآن أستطيع القول إننا انتصرنا".
مرة أخرى يؤكد أحمد رفيق عوض، مرة أخرى، أنه الروائي بامتياز في المشهد الروائي الفلسطيني، فهو لا يعيد كتابة التاريخ أو تركيبة، على قاعدة الانتقاء أو النفي، بل يقدم كيفية حداثية يعجن فيها التاريخ ليقدم لنا خبز الحكمة المقطرة على متن السرد العالي المبطن بثقافة عريضة عالية. ولعل الروائي هنا ينفرد بخاصتين، الأولى أنه يؤصل لرواية تاريخية تنتمي لترابها وروحها، دون أن تدافع، أليا، عن المهابط، بقدر ما تؤجج بؤر الاشتعال من جديد، لطرد الظلمة الممتدة من حرب الفرنجة الظالمة، إلى احتلال جديد أكثر ظلماً. أما الخاصية الثانية فإن الروائي هنا لم يسقط بشكل مأجور أو ساذج في دعوات التغريب والاستلاب أو في المقولات الجاهزة المريبة التي تنظر إلينا بازدراء. وعليه يحق لنا أن تغبط أنفسنا وشعبنا العربي، على وجود هذا الروائي الذي يجترح، رغم كل عوامل الموت والحصار والاحتلال، مثل هذه الرواية، التي تستحق أن نقول عنها: إنها رواية بالفعل!
المتوكل طه
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".