العربية  

Download Book ظروف استثنائية Pdf

ظروف استثنائية
Qr Code ظروف استثنائية

ظروف استثنائية

Author:
Category: Novels Of Love, Romance And Passion [Edit]
Language: Arabic
Pages: 246
File Size: 4.57 MB
Extension: PDF
Creation Date: 10 Jun 2024
Rank: 754,915 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 1 )
Score ( )

معلمة

The Publisher and not the author Book ظروف استثنائية .
أحب القراءة منذ الطفولة وأهتم بالإصدارات الجديدة

Book Description

تتناول الرواية المفرزات الاستثنائية التي تتمخَّض عَن واقع استثنائي، واقع استثنائي بامتياز لم يكن يخطر في بالٍ أحدٍ مِن قبل، واقع أصبح كل شيءٍ فيه مُشتَّتاً ويبدو الناس فيه كما لو أنَّهم في حلم.
تبدأ الرواية من شخصية المهندس (بهاء) عندما يطلق ابن عمّه الرصاص في حفلة عرسٍ فيُصاب أحد الحاضرين برصاصةٍ عن طريق الخطأ ويقضي نحبه، فيتوارى بهاء عَن الأنظار ومن خلال صديقٍ له يعمل مسؤولاً في مكتبة الإعارة في المركز الثقافي، يختبئ في غرفةٍ داخلية للمركز يمضي أوقاته في قراءة الروايات على مدار سنة كاملة، مع بعض الخدمات التي يقدّمها للمركز من خلال إدارة الموقع الالكتروني للمركز، فيقرأ خلال هذه السنة مجموعة هائلة من الروايات: (مضت عليَّ سنة كاملة قرأتُ فيها أربعمائة وعشرين رواية بِنهَم، أحسستُ معها بأنّني عشتُ أربعمائة وعشرين سنة مِن المُتعة. كتبتُ في سجلٍّ اسم كل رواية قرأتها وتاريخ القراءة، وأسماء بعض شخصيّاتها التي لفتت انتباهي).

ويقول: (أرى الشخصيّات تتجسَّد على الصفحات، أقرأ نظراتها، حركاتها، تُحدّثني، أحدّثها، وعندما أنام تأتيني في الحلم.
أجل هي ذاتها تأتي وأتحاور معها وتجيب على أسئلتي، وليس هذا فحسب، بل أرى الروائيين أيضاً وأتحاور معهم. عندما قرأتُ أعمال يوكيو ميشيما، جاءني في الحلم، وتحدّثنا عن اللحظات التي قرَّر فيها الانتحار بتلك الطريقة المريعة (السيبوكو). وبعد قراءة (العمى) رأيتُ العجوز جوزيه ساراماغو، وسألته عن سبب عدم تسمية شخصيات الرواية، وعدم ذكر اسم المدينة التي أصيب أهلها بهذا الشكل الغريب من العمى. كنتُ أقرأ الرواية كما لو أنّني أتناول شوكولاتة رغم أنّها كانت طويلة نوعاً ما، ولكن قراءتها كانت لذيذة، بعكس الروايات التي تتطلَّب جهداً لفهما، بل حتى لقراءتها المُتعبة مثل سيد الخواتم ولكن في النهاية أشعر بأنها كانت تستحق كل ذاك الصبر على قراءتها).
ثم تأتي الشخصية الثانية في الرواية وهي صديقه القديم في أيّام الطفولة (نيار) حيث يلتقيه عَن طريق المُصادفة في السوق، وهُنا يشرح له نيار أيضاً الظروف الاستثنائية الغريبة التي حصلت معه، وعندها تخطر لبهاء لأوَّل مرة فكرة أن يكتب رواية عن تلك الأحداث الغرابية العجيبة التي حصلت مع نيار.

من الأسماء التي تلفت نظره من قائمة الأسماء التي تستعير الكُتب، اسم (ريناد) فينتبه إلى الجُمَل التي تضع تحتها خطوطاً رفيعةً بالقلم الرصاص وهي الجُمَل التي يضع هو ذاته أيضاً الخطوط تحتها في نسخة أُخرى من الرواية ويتكرّر ذلك، فتتشكّل صورة لهذه الفتاة في مخيّلته ويقوم برسم تلك الصورة، لكن هذه الصورة تتحوّل إلى ذات الفتاة وتُخاطبه ثم تختفي وتبقى الصورة. وبعد إجراء التصالح وخروجه من المكتبة يرى تلك الفتاة مُصادفةً لأوّل مرة وهي تعمل في المتحف، فيتبادلان النظرات، ويُخبرها بالذي حصل، فتقول هي أيضاً رأت ذلك لكنها ظنته حلماً فيؤكّد لها بأنّه لم يكن حلماً والصورة ما تزال موجودة لديه، وهنا يسيطر عليهما شعورٌ بأنّهما مازالا في الحلم ولم يستيقظا منه رغم أنهما يتزوجان وينجبان ابناً. رواية مشوّقة كل عبارة فيها أتت بشكل دقيق بحيث لا تجد جملة واحدة زائدة ولا جملة ناقصة، واستخدم الكاتب فيها المُرادفات اللغوية بشكل معبّر إلى جانب الدقّة في استخدام علامات الترقيم والفواصل والعناوين المتفرّعة.
(تشابكت نظراتُنا مرَّةً أُخرى بعمق، كم كانت لحظات لذيذة أنعشَت كل حاسة فيّ وبذات الوقت كانت تزلزلني مِن الأعماق. استردَّت ذاكرتي رويداً رويداً تلك اللحظات عندما دخلت إليَّ في غرفتي وطلبت أن تستعير كتاباً. قلت كما لو أنّني غبتُ مع نظراتي إليها إلى عالمٍ آخر: هل قرأتِ رواية تحت أنظارٍ غريبة؟.
قالت بنبرة خافِتة وقد ارتخت عيناها: نعم.. وأردفت تقول وهي ما تزال تنظر إليّ بعمق: الآن تذكَّرت.. أجل تذكَّرت جيداً.. إنّه أنتَ ذاك الذي رأيته تلك الليلة في الحلم. كنتُ قادمة إلى المركز كي أستعير تلك الرواية، ولكنّني لم أجد أحداً لأن الدوام كان قد انتهى. فقلتُ لعلّي أرى أحداً في المكتبة يمكن له أن يعيرني الرواية. طرقتُ الباب ودفعته برفق فانفتح. قلت: هل مِن أحدِ هُنا؟ رأيتُ باب غرفة داخلية كان موارباً، فخطوتُ إليها، رأيتُ شخصاً يجلس على كرسيٍّ وقد أرخى رأسه على الطاولة. فأيقظتك من غفوةٍ كنتَ فيها وطلبتُ منك الرواية، وعندما رفعتَ رأسك رأيتُ صفحة بيضاء رُسِمَت عليها صورتي. نهضتَ لتعطيني الرواية، وعندما جلبتها سألتني عن اسمي كي تكتبه.
قلت وما تزال عيناي في عينَيها: ريناد.. ريناد زاهي.
قالت بذهولٍ وهي تفتح عينَيها على سعتهما: كيف عرفت اسمي؟!
قلت: هل ذهبتِ بالفعل إلى هناك؟
قالَت: لا.. لأنّكَ عندما أعطيتني الكِتاب..
قلت: سقط الكِتاب من يدي على الأرض.
قالت: إذن لم نكن في حلم. ثم استدركَت وقالَت: لكنّني في تلك اللحظة وأنا أحاول أن التقط الكِتاب من الأرض، استفقت، ونظرتُ إلى الساعة.
قلت: كانت الواحدة ليلاً.
قالَت: بالضبط.
قلت: هل يخامركِ شعورٌ بأنّنا الآن في حلم؟
قالَت: نعم في هذه اللحظات يُخامرني هذا الشعور).

Book Review "ظروف استثنائية"

Book Quotes "ظروف استثنائية"

Other books like "ظروف استثنائية"

Other books for "Abdul Baqi Youssef"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free