The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Youssef Bin Muhammad AlDukkali |
| Category: | Sciences Of The Noble Qur’an And The Sunnah Of The Prophet [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Release Date: | 23 Jun 2018 |
| Pages: | 167 |
| File Size: | 1.61 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 20 Sep 2018 |
| Rank: | 171,303 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book Explicit Proverbs Of The Qur'an .
أنا أحب قراءة الكتب النافعة
قال يوسف بن محمد الدكّالي الحمد لله نور السماوات والأرض ﴿ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَ لَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾.
والصلاة على محمد رسول الله، والّذين معه ﴿ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ﴾ . وسلّم تسليما كثيرا.
أما بعد؛
يقول أبو عبيد القاسم في " فضائل القرآن ٦٨ " :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَكْر بْن مَاعِزٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خثيم، قَالَ: وَجَدْتُ هَذَا القُرْآنُ فِي خَمْسٍ: حَلاَلٍ، وَحَرَامٍ، وَخَبَرِ مَا قَبْلَكُمْ، وَخَبَرِ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ، وَضَرْبُ الأَمْثَالِ.
وقد صرّف الله - تعالى ذكره - في كتابه لخلقه من كل مثل، لأن في ضرب الأمثال تقريبا للمعاني المعقولة من المحسوسات، فيتبين المعنى الذي أراده الله غاية البيان ويتضح.
وقد عده الإمام الشافعي - رحمه الله - مما يجب على المجتهد معرفته من علوم القرآن. فقال: " ثُمَّ مَعْرِفَةُ مَا ضَرَبَ فِيهِ مِنَ الْأَمْثَالِ الدَّوَالِّ عَلَى طَاعَتِهِ، الْمُبَيِّنَةِ لِاجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ، وَتَرْكِ الْغَفْلَةِ عَنِ الْحَظِّ وَالِازْدِيَادِ مِنْ نَوَافِلِ الْفَضْلِ ". [البرهان للزركشي ص ١١٧].
وكان سلف هذه الأمة، إذا مَرَّ الواحد منهم بِالْمَثَلِ من كتاب الله عز وجل ولا يعرفه، يصيبه الغم والحزن، أما نحن - إلاّ من رحم الله - فلا يبالي الواحد منا أعرف أم لم يعرف.
يقول أبو عبيد القاسم في " فضائل القرآن ٦٣ " :
حَدَّثَنَا حَجَّاج، عَنْ أَبِي جَعْفَر الرَّازِي، عَنْ قَتَادَة، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: " مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةً إِلاَّ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يُعْلَمَ فِيمَ أُنْزَلَتْ، وَمَا أَرَادَ بِهَا ".
ثُمَّ قَال حَجَّاج: أَوْ نحَوْ هَذَا. وَأَحْسِبُهُ قَالَ: عَنْ أَبِي جَعْفَر، عَنْ عَمْرُو بْنُ مُرَّة قَالَ: " إِنِّي لَأَمُرُّ بِالْمَثَلِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ أَعْرِفُهُ، فَأَغْتَمُّ بِهِ لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَ تِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَ مَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العَالِمُونَ﴾ ".
فمِن رحمة الله بعباده ولُطفه بهم أن ضرب لهم الأمثال لاشتمالها على الحِكم والمواعظ وبيان الحق. فكان الواجب تعقُّلها وتدبّرها ومعرفة المراد منها، لا الاعتراض عليها أو احتقار شيء منها. قال قتادة في قول الله ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ :"فَهَذَا مَثَلٌ، فَاعْقِلُوا عَنِ اللهِ جلَّ وَعَزَّ أَمْثَالَهُ؛ فَإِنَّ اللهَ قَالَ ﴿وَ تِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العَالِمُونَ﴾".
وهذا ما امتاز به أهل الإيمان مقارنةً مع أهل الكفر، قال الله تعالى مبينا ذلك ﴿إِنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِنْ رَبِّهِم وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلاَ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَ مَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الفَاسِقِين﴾ - [البقرة].
قال الزركشي في البرهان ص ١١٨ :
" وَضَرْبُ الْأَمْثَالِ فِي الْقُرْآنِ يُسْتَفَادُ مِنْهُ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ : التَّذْكِيرُ ، وَالْوَعْظُ ، وَالْحَثُّ ، وَالزَّجْرُ وَالِاعْتِبَارُ ، وَالتَّقْرِيرُ وَتَرْتِيبُ الْمُرَادِ لِلْعَقْلِ ، وَتَصْوِيرُهُ فِي صُورَةِ الْمَحْسُوسِ ؛ بِحَيْثُ يَكُونُ نِسْبَتُهُ لِلْفِعْلِ كَنِسْبَةِ الْمَحْسُوسِ إِلَى الْحِسِّ . وَتَأْتِي أَمْثَالُ الْقُرْآنِ مُشْتَمِلَةً عَلَى بَيَانِ تَفَاوُتِ الْأَجْرِ ، وَعَلَى الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَعَلَى الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ ، وَعَلَى تَفْخِيمِ الْأَمْرِ أَوْ تَحْقِيرِهِ ، وَعَلَى تَحْقِيقِ أَمْرٍ بِإِبْطَالِ أَمْرٍ ، قَالَ تَعَالَى : وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ ( إِبْرَاهِيمَ : 45 ) فَامْتَنَّ عَلَيْنَا بِذَلِكَ لَمَّا تَضَمَّنَتْ هَذِهِ الْفَوَائِدَ ، وَقَالَ تَعَالَى : وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ( الرُّومِ : 58 ) وَقَالَ : وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ( الْعَنْكَبُوتِ : 43 ) ".اهـ
وقد اقتصرت في هذا الجمع على الأمثلة التي تضمنت تشبيها للشيء بنظيره - تشبيها صريحا -كما في قوله تعالى ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾، وقوله ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجمل فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾.
والملاحظ أن موضوع الأمثال التي ضربها الله في كتابه عامتها في بيان التوحيد وفضله وبيان الشرك وقبحه، وموضوع الإيمان والكفر، وذكر أصناف الناس: المؤمن والكافر والمنافق، وحقيقة الدنيا والبعث والنشور ويوم القيامة وأهوالها والجنة والنار. ثم الكلام عن نبي الله عيسى ونبينا محمد عليهما الصلاة والسلام وفضل الصحابة رضوان الله عليهم. وذكر فضائل الأعمال ومساوئها.
ولعله فاتني غير الذي سيذكر من الأمثلة الصريحة.
وأوردت فيه الثابت من الأحاديث والآثار، وكلام المفسرين.
والله أسأل أن ينفعني به ومن قرأه.
هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".