The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Ali Ghadeer |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار سطور للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9780000000781 |
| Release Date: | 02 Aug 2016 |
| Pages: | 140 |
| File Size: | 2.87 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 28 Jun 2017 |
| Rank: | 155,213 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Svastica .
علي غدير (من مواليد 1971) هو صحفي وكاتب وروائي عراقي. ولد في العراق، بمدينة كركوك، يوم 1 كانون الثاني (يناير) 1971، اكمل دراسة العلوم العسكرية يوم 14 تموز (يوليو) 1993، وتخرج برتبة ملازم ثان في الجيش العراقي، ليستمر بالخدمة حتى يوم 9 نيسان (ابريل) 2003، اذ تم تسريحه من الجيش بعد الاحتلال. عمل في الصحافة المحلية حتى عام 2011، ثم تفرغ لكتابة الرواية والقصة والشعر. وشارك في محافل دولية عدة، اهمها، دورة التواصل الاعلامي في لندن، ندوة البوكر الثالثة في أبو ظبي، وملتقى الاعلام التركي - العربي في اسطنبول. نال الجائزة الاولى في كتابة مذكرات قادة الجيش العراقي/ 2001 للسيرة الذاتية، وجائزة نجلاء محرم/ 2008 للقصة القصيرة، وجائزة نادي القصة المصري/ 2013 للقصة القصيرة، وجائزة بغداد للرواية العراقية/ 2016.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إذا كانت لفظة "سفاستيكا"، وهي كلمة سنسكريتية الأصل تعني "مُغضٍ إلى الرفاهة" فإن "حوّاس" بطل رواية (سفاستيكا) سيناله من الحظ السعيد الكثير، ولكن كيف وهو لا أثر للحظ السعيد في حياته، فقد (حوّاس) أبيه في الحرب ولم توافق الوحدة العسكرية إحتسابه أسير حرب أو شهيد، وفشل في دراسته الثانوية، وضاع حلمه في دراسة الإعلام، وتزوجت حبيبته من ابن عمها.
كل هذا مرّ في ذاكرته وهو في طريقه إلى بغداد بعد أن سرق خلخال أمه لبيعه بخمسون ديناراً، وجلّ حلمه ليلة يتمتع بها بدلال بائعة الهوى بعد أن حدثه عنها ابن الشيخ في قريته.
وفي القطار الذي سيقله إلى بغداد يصادف أن يلتقي رجلاً عجوزاً يقرأ كتاباً عنوانه ((الحظ السعيد)) وبعد نقاش طويل قال له الرجل العجوز الكون مغناطيس يجذب ما نفكر به دون تمييز... يعملُ، سواء كنت مؤمناً به أم غير مؤمن، يجعلك تحصل على ما تفكر به تحديداً، لذا عليك أن تفكر بالحظ لتحصل عليه...
وفي حي المواخير الذي تقطنه دلال يلتقي حوّاس بعرّافة، منساقاً برغبةٍ كامنة تحثه على تحري الغيب، وملحّة بين أضلعه، لتغير مجرى حياته، قدح فتيل إنفجارها عجوز القطار، حين قال له "العرّافون فتات الأنبياء" فبشرته بأنه سيلتقي بشخصٍ قوى متين، سيكون معه كالعفريت مع علاء الدين، سيطلب منه ما يتمناه وينفذه على الفور، أعطته مفتاح سعده (الخاتم) الذي سَيُسخّر الكون لتلبية رغباته، وما عليه سوى الترقب...
تتوالى الأحداث في الرواية حتى يلتقي بالرجل القوي، وهو يبحث عن أمنية في قلبه المتخم بالأماني، فطلب منه الرجل أن يحدد أمنيته في هذه اللحظة "أريد أن أصبح صحافياً" بلا شعو قالها حوّاس، فكتب الرجل القوي بحبر أخضر توصية إلى "رئيس تحرير مجلة (ألف باء)... يُقبل حامل الورقة (حوّاس مجبل) كصحفي تحت التدريب، راجياً تنمية قدراته" ذيّل الورقة بإمضاء رشيق، علا عبارة (نائب رئيس الجمهورية.
عبر هذا الفضاء ترصد الرواية الحال السياسية في العراق من الفترة (1979- 2007) وتكشف عن صراع دامٍ لمّ ينتهِ حتى كتابة هذه السطور، من هنا استحقت رواية "سفاستيكا" للكاتب علي غدير جائزة بغداد للرواية العراقية للعام 2016 حيث أعربت اللجنة التنظيمية العليا لجائزة بغداد للرواية العراقية عن الأسباب التي جعلت من الرواية تستحق الفوز وهي "لما توفرت عليه من مهارة في السرد وقدرة على توظيف الوقائع ومعالجتها فنياً بشكل نيم عن وعي وجهد واضح في ترميز الأحداث المعروفة والشخصيات المألوفة في حياة وتاريخ العراق".
"كما أن الرواية تمضي إلى هدف وفكرة واضحة استثمرها الكاتب بشكل جيد وهي توظيف الإيديولوجيات السياسية الدولية والإقليمية الملتبسة في صناعة الأشخاص كقادة وتوفير الجو المناسب والمسار الخاص لذلك".
رواية "سفاستيكا" للكاتب علي غدير فازت بجائزة بغداد للرواية العراقية للعام 2016، لما توفرت عليه من مهارة في السرد وقدرة على توظيف الوقائع ومعالجتها فنياً بشكل ينم عن وعي وجهد واضح في ترميز الأحداث المعروفة والشخصيات المألوفة في حياة وتاريخ العراق.
كما أن الرواية تمضي إلى هدف وفكرة واضحة استثمرها الكاتب بشكل جيد وهي توظيف الأيديولوجيات السياسية الدولية والإقليمية الملتبسة في صناعة الأشخاص كقادة وتوفير الجو المناسب والمسار الخاص لذلك.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".