The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Abu AlAlaa AlMaari |
| Category: | African Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة هنداوي لنشر المعرفة والثقافة والغير هادفة للربح |
| Release Date: | 01 Jan 1982 |
| Pages: | 94 |
| Files Size: | 28.36 MB |
| Extensions: | PDF , EPUB , KFX |
| Creation Date: | 19 Mar 2020 |
| Rank: | 167,754 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Message Of Bliss and the author of 76 another books.
أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.
حياته
ولد المعري في معرة النعمان (في سوريا حالياً، ينتمي لعائلة بني سليمان، والتي بدورها تنتمي لقبيلة تنوخ، جده الأعظم كان أول قاضٍ في المدينة، وقد عرف بعض أعضاء عائلة بني سليمان بالشعر، فقد بصره في الرابعة من العمر نتيجة لمرض الجدري. بدأ يقرأ الشّعرَ في سن مبكرة حوالي الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمره في بلدته معرة النعمان، ثم ذهب للدراسة في حلب، وغيرها من المدن السورية. فدرس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر على نفر من أهله، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه، ويدل شعره ونثره على أنه كان عالماً بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. أخذ المعري النحو وشعر المتنبي عن محمد بن عبد الله بن سعد النحوي. وهو أحد رواة شعر المتنبي.
كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر، وسافر في أواخر سنة 398 هـ 1007م إلى بغداد فزار دور كتبها وقابل علماءها. وعاد إلى معرة النعمان سنة 400 هـ 1009م، وشرع في التأليف والتصنيف ملازماً بيته، وكان اسم كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم.
وقد كان عزم على اعتزاله الناسَ وهو في بغداد، خصوصاً بعد أن ورد إليه خبر وفاة والده، وقدد عزز فكرة ذهابه عن بغداد أنه رأى تنافس العلماء والرؤساء على الجاه، وتيقن "أن الدنيا كما هي مفطورة على الشرور والدواهي" وقال ذات مرة "وأنا وحشي الغريزة، أنسي الولادة"
وكتب إلى خاله أبي القاسم قبل قبيل منصرفه من بغداد "ولما فاتني المقام بحيث اخترتُ، أجمعت على انفراد يجلعني كالظبي في الكناس، ويقطع ما بيني وبين الناس إلا من وصلني الله به وصل الذراع باليد، والليلة بالغد" وقال بعد اعتزاله بفترة طويلة "لزمت مسكني منذ سنة أربعمائة، واجتهدت على أن أُتوفى على تسبيح الله وتحميده"
عاش المعري بعد اعتزاله زاهداً في الدنيا، معرضاً عن لذاتها، لا يأكل لحم الحيوان حتى قيل أنه لم يأكل اللحم 45 سنة، ولا ما ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن. حتى توفي عن عمر يناهز 86 عاماً، ودفن في منزله بمعرة النعمان.
وقد جمعت أخباره مما كتبه المؤرخون وأصحاب السير في كتاب بإشراف الدكتور طه حسين بعنوان "تعريف القدماء بأبي العلاء".
آراؤه في الدين
تعددت الآراء حول آراء المعري في الدين وهناك خلاف في هذه المسألة
هناك رأي يقول بأن المعري من المشككين في معتقداته، وندد بالخرافات في الأديان. وبالتالي فقد وصف بأنه مفكر متشائم، وقد يكون أفضل وصف له هو كونه يؤمن بالربوبية. حيث كان يؤمن بأن الدين ”خرافة ابتدعها القدماء“ لا قيمة لها إلا لأولئك الذين يستغلون السذج من الجماهير. وخلال حياة المعري ظهر الكثير من الخلفاء في مصر وبغداد وحلب الذين كانوا يستغلون الدين كأداة لتبرير وتدعيم سلطتهم.
وهذه إحدى أبياته:
كما يزعم بعض المستشرقين أن المعري رفض مزاعم "الوحي الإلهي". عقيدته كانت عقيدة الفيلسوف والزاهد، الذي يتخذ العقل دليلاً أخلاقياً له، والفضيلة هي مكافأته الوحيدة.
وذهب في فلسفته التشاؤمية إلى الحد الذي وصى فيه بعدم إنجاب الأطفال كي نجنبهم آلام الحياة. وفي مرثاة ألفها عقب فقده لقريب له جمع حزنه على قريبه مع تأملاته عن سرعة الزوال، قال:
يقول الباحث نرجس توحيدي فر عن عقيدة أبي العلاء:
.
وكان المعري يؤمن بالله كإله خالق، قال أبو العلاء:
وَلَيسَ العَوالي في القَنا كَالسَوافِلِ
حَداكُم عَلى تَعظيمِ مَن خَلَقَ الضُحى
وَشُهبَ الدُجى مِن طالِعاتٍ وَآفِل
وَأَلزَمَكُم ما لَيسَ يُعجِزُ حَملُهُ
أَخا الضَعفِ مِن فَرضٍ لَهُ وَنَوافِلُ
وَحَثَّ عَلى تَطهيرِ جِسمٍ وَمَلبَسٍ
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يشرح هذا الكتاب رسالة الهناء للشاعر الفيلسوف أبي العلاء المعري وهو من الكتب الأدبية النادرة في التراث العربي، اعتنى به وحقق فيه الأستاذ "كامل كيلاني" ويتضمن أربعة فصول: جاء الفصل الأول بعنوان: شرح الرسالة: وهو رسالة الهناء التي بعث بها "أبو العلاء"، إلى بعض معاصريه من الكبراء يهنئه فيها بقدوم وزير السلطان "شبل الدولة" إليه، ونزوله عليه.
ويعني بـ "شبل الدولة" أبو كامل نصر بن صالح بن مرداس، الذي تملك مدينة حلب من سنة 420 إلى 429هـ، وقد أشار إليه المعري في رسالة الغفران التي كتبها سنة 424هـ. يقول أبو العلاء: "وسيدانا الأستاذان - أذل الله معاندهما أخرى المنون، إذا كان السلطان "شبل الدولة" أسد النجوم، كانا - لا محالة - ذراعيه، وإن أغلق باب الرأفة فتحا مصراعيه". ويبحث هذا الفصل في أمور عدة وأسباب اختفاء الكثير من الكنوز العلائية وأن أكثر من كتب إليهم شاعرنا في "سقط الزند" وفي رسائلهم قد حذفت الأسماء والألقاب اتقاءٍ لما يخشاه الشاعر من أذية من كان من الساسة في عصره، كذلك يضيء الكاتب على تنديد الشاعر بأسد الدولة "صالح بن مرداس" وهو والد "شبل الدولة" مترقباً سقوط جداره يقول: "فإني أرى الآفاق دانت لظالم/يغر بغاياها، ويشرب خمرها".
يلي ذلك إشارة إلى المثل العليا في مدائح الشاعر، وتعليل الكذب الفني وتسويغه حيث يقول: "والشعر - للخلد (للنفس أو للقلب) - مثل الصورة لليد: يمثل الصانع ما لا حقيقة له. يحتوي هذا الفصل كذلك قبساً من شروحات شعر المعري مثال: "وفوائد الأسفار [جمع السفر] - في الد/نيا - تفوق فوائد الأسفار".
أما الفصل الثاني فجاء العنوان: شروح علائية؛ أي أن شاعرنا قد أتبَعَ رسالة الهناء بطائفة من تفسير ما صعب من ألفاظها، وشرح ما غمض من أغراضها أمثلة: الأحم تعني الأسود، والورس: العيب، والعريسة: موضع الأسد. ويأتي الفصل الثالث بعنوان: ترجمة الرسالة، حين يستهل شاعرنا رسالته "بالهناء، هناءٍ يقرنُ به نور وضياء، وحسن وبهاء، ورفعة وسناء، وسمو واعتلاء. الشرح: تهاني بكر (تقدم وسبق) وسمُّيها (وهو مطر الربيع الأول)... إلخ.
وجاء الفصل الرابع والأخير بعنوان: النص الكامل. 1- فاتحة الرسالة وفيها شرح لكلمات مثل "هناء أي وبهجة وفرح، يُقرن به: يصاحبه ويتصل به، نور وسناء: رفقة وعلو". 2- تهنئات الأكفاء: "والتهنئة يجب أن تقع بين الأكفاء لا على مقدار المِقَةِ والصفاء". 3- فريسة الأسد. 4- تهنئة الفأر. 5- مصرع الفأر. 6- تهنئة العصفور. 7- حملة العصي. 8- الأصفران. 9- روقا "فزارة". 10- أكران والعبدان. 11- الكوكبان. 12- الربيعان. 13- الفارسان. 14- امرؤ القيس. 15- حديث الحيتان. 16- عرش بلقيس. 17- دعوة الجبال. 18- دعوة الدرب. 19- أسد النجوم. "رسالة الهناء" كنز ثمين ومفقود لا نقرأه إلا في هذا الكتاب.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".