The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | إسكندرة قسطنطين الخوري |
| Category: | Dramatic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| ISBN: | 9789777683203 |
| Pages: | 72 |
| File Size: | 3.95 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 18 Oct 2016 |
| Rank: | 420,003 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Love Fidelity and the author of 1 another books.
إسكندرة قسطنطين الخوري: هي أديبة نسائية وشاعرة ومترجِمة، لبنانية المنشأ، مصرية الهوى، بريطانية الهُوِيَّة، شهيرة أيضًا باسم «ألكسندرة ملتيادي أفيرينوه» نسبةً لزوجها، و«البرنسيسة فيزينوسكا» نسبةً لمَن تبَنَّتْها.
وُلِدت «إسكندرة قسطنطين نعمة الخوري» في بيروت عام (١٢٨٩ﻫ/١٨٧٢م) لأسرة يونانية أرثوذوكسية، وعند نزوحها إلى الإسكندرية تعلَّمَتْ في مدرسةِ راهباتٍ واستعانَتْ بأستاذٍ علَّمَها اللغة العربية، وفي الإسكندرية أيضًا كان زواجها بالمهاجِر الإيطالي «ملتيادي أفيرينوه» الذي نُسِبت إليه فيما بعدُ.
كان اهتمامها بقضايا المرأة هو الحافِز لها على إصدار مجلةٍ نسائيةٍ علميةٍ أدبيةٍ بشكل شهري، وهي مجلة «أنيس الجليس» التي دامَتْ حوالي عشر سنوات (١٨٩٨–١٩٠٨)، وأتبعَتْها بمجلة أخرى باللغة الفرنسية وهي مجلة «اللوتس»؛ وذلك إيمانًا منها بأهمية نشر قضايا المرأة العربية على الصعيد العالمي، وعملَتْ أيضًا على إخراج جريدة «الإقدام» اليومية التي لم تعمر طويلًا.
ساهمَتْ إسكندرة الخوري في الأدب العربي بمسرحيتها الشهيرة «أمانة الحب»، التي أصبحَتْ بها ثالثَ امرأةٍ عربية تؤلِّف للمسرح بعد لطيفة عبد الله وزينب فواز، وأضافَتْ أيضًا للترجمة روايةَ «شقاء الأمهات» التي قامَتْ بترجمتها عن اللغة الفرنسية، ولها أيضًا في الشعر ديوانٌ مفقودٌ، ولكنْ يخبرنا عن جمالِ ما فيه ما تركَتْه لنا من أبياتٍ في مسرحيتها «أمانة الحب».
في عام ١٩٠٠ تلقَّتْ إسكندرة الخوري دعوةً لحضور مؤتمرٍ عالمي في باريس تعقده جمعية السلام النسائية الأوروبية برئاسة الأميرة الإيطالية فيزينوسكا، وذلك لتمثِّل فيه سيدات مصر على الرغم من حصولها على الجنسية البريطانية، وهناك تعرَّفَتْ على الأميرة فيزينوسكا التي أعجبَتْ بها، وتوطَّدَتِ العلاقةُ بينهما إلى الحد الذي جعل الأميرةَ التي لم تنجب تقوم بتبنِّي إسكندرة الخوري وتتَّخِذها ابنةً لها، وقد أوصَتِ الأميرةُ فيزينوسكا قبلَ وفاتها بانتقالِ لقبِ واسمِ الإمارة إلى إسكندرة وعائلتها، وصدَّقَ على ذلك فيكتور عمانوئيل الثالث ملكُ إيطاليا فأصبحَتْ بهذا البرنسيسة فيزينوسكا.
وفُتِحت لها أبوابُ القصور السلطانية في مصر وغيرها، فنالَتِ التكريمَ من كلِّ ملوك وسلاطين عصرها، وكانت قبلةَ الأدباء والمفكِّرين في صالونها الأدبي الذي كانت تُقِيمه في منزلها الكائن بحي زيزينيا في الإسكندرية.
وقد كانت على علاقةٍ قويةٍ بالخديوي عباس حلمي وبالإنجليز، فلما خُلِع وانقضَتِ الحربُ العالمية الأولى حامَتْ حولَها شبهةُ الملك فؤاد في مصر، ففُتِّش بيتها وصُودِرت أوراقها وأُمِرت بالخروج من مصر، فرحلت إلى إنجلترا وتُوفِّيت في لندن عام (١٣٤٦ﻫ/١٩٢٧م) بعد أن قضَتْ عمرَها في دعم قضايا المرأة.
تجرِبة حياتية وضعتْها الأميرة «إسكندرة قسطنطين الخوري» في قالب مسرحي، وهي نصٌّ أصيلٌ في حِقبةٍ سادَ فيها التعريبُ والترجمة، كما أنها مثالٌ مبكر على الحركة النسوية الأدبية في تلك الحِقبة. يَعْرِض لنا أ. د. «سيد علي إسماعيل» هذه المخطوطةَ النادرةَ التي تُنشر لأول مرةٍ بعد اكتشافه لها؛ حيث تُعَدُّ من الآثار المجهولة للأديبة، وقد كَتبتْها عام ١٨٩٩م؛ ممَّا يجعل الأميرةَ ثالثَ امرأةٍ عربيةٍ تُؤَلِّف للمسرح، واضِعةً في نَصِّها رؤيتَها للكتابة الروائية المسرحية كأداةٍ يُطْلِق فيها الأديبُ العِنانَ لكافة المشاعر التي قد لا يستطيع التصريحَ بها في حياته اليومية؛ لذلك يُظَنُّ أن المسرحية ترجمةٌ ذاتيةٌ لهذه الأميرة، تُظْهِر جانبًا غيرَ معروفٍ من شَخصِيَّتِها، مستترًا في قصةِ عشقِ «إيميليا» لأمير إسبانيا الذي صدَّ عن غرامها؛ فظلَّت تُكابِد الألمَ حتى ظَهَرَ عاشِقٌ سرِّيٌّ لها يَوَدُّ وِصالَها، وما إنْ صدَّتْه حتى تكشَّفَتْ لها هُوِيَّتُه، لِيتغيَّر بذلك مجرى أحداث الحكاية تمامًا.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".