The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Zakaria Tamer |
| Category: | Arabic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | رياض الريس للكتب والنشر السلسلة: الأعمال القصصية |
| ISBN: | 185513425 |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 67 |
| File Size: | 2.28 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 13 Jul 2008 |
| Rank: | 27,186 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Tigers On The Tenth Day and the author of 60 another books.
زكريا تامر أديب سوري وصحفي وكاتب قصص قصيرة، يُعد أحد أبرز كتاب القصة في العالم العربي، ولد بدمشق عام 1931، اضطر إلى ترك الدراسة عام 1944. شارك في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا، وترأس سابقًا قسم الدراما التلفزيونية السورية.
حياته العملية
بدأ حياته حداد في معمل ثم أصبح يكتب القصة القصيرة والخاطرة الهجائية الساخرة منذ عام 1958، والقصة الموجهة إلى الأطفال منذ عام 1968. يقيم في بريطانيا منذ عام 1981. ترجمت كتبه القصصية إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والبلغارية والروسية والألمانية.
سبق له أن عمل في وزارة الثقافة ووزارة الإعلام في سوريا، ورئيساً لتحرير مجلة "الموقف الأدبي"، ومجلة "أسامة"، ومجلة "المعرفة". كما ساهم في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا أواخر عام 1969و عمل في مديرية التأليف والترجمة في وزارة الثقافة بدمشق، ونائباً لرئيس اتحاد الكتاب العرب. وكان رئيسا للجنة سيناريوهات أفلام القطاع الخاص في مؤسسة السينما في سوريا،
عضو جمعية القصة والرواية، وشارك في مؤتمرات وندوات عقدت في بقاع شتى من العالم. وكان رئيسا للجنة التحكيم في المسابقة القصصية التي اجرتها جريدة تشرين السورية عام 1981، والمسابقة التي اجرتها جامعة اللاذقية عام 1979
انطلاقته الأولى
إنما قَدَرٌ زكريا تامر موازٍ إلى حدٍّ ما لقدر محمد الماغوط، فالماغوط بدأ انطلاقته الحقيقية في إحدى جلسات مجلة شعر التي أسسها الشاعر الراحل يوسف الخال، وهذه حال زكريا تامر الذي ترك مهنته التي بدأها عام 1944 وتنقل أثناءها بين عدة مهن، وحين بدأ بكتابة القصة القصيرة عام 1957 فقد كان ما يزال يستعمل المطرقة والسندان. وفي العام 1960، ترك مهنته، لا لأنه كان تواقاً إلى تغييرها، بل لظروف اقتصادية مرت فيها البلاد، حين عمت البطالة، وأقفلت أكثر المعامل، كما يشير في إحدى مقابلاته. لقد وصل صوته أخيراً كما تشير أ. هناء علي إسماعيل في أطروحتها حيث تقول: «وصل صوت زكريا تامر الأدبي إلى مكانه المناسب، إذ كان قد لفت انتباه الشاعر يوسف الخال الذي عُرِفَ برقته وشاعريته، فكان أن أطلق صوته في الساحة الثقافية العربية على أوسع مدى، مؤمناً بالإمكانات الخلاّقة لهذا الكاتب القادم من دمشق مستتراً بشراسته وقصاصات ورقه، مما جعله فيما بعد يحتل المكانة التي عرف من خلالها شهرته، صداقاته وعداواته أيضاً، وعن ذلك يقول محمد يوسف برهان: "في بيروت، لم تثن يوسف الخال شاعريته الرقيقة وروحه الشفافة عن تبني هذا النص الجارح، والقاسي، والمصنوع بيدي حداد، فقد أسعفته رؤيته النافذة، وألهمته يومها أن هذا القادم الذي يتأبط شراسته وقصاصات الورق، سيفتح أفقاً آخر في القصة العربية وستكون له الخطوة في الارتقاء بالقصّ العربي، إلى حداثة كان يتبناها يوسف الخال أصلاً في الشعر. هكذا خرجت "صهيل الجواد الأبيض" أولى مجموعات زكريا تامر القصصية وكان لمجلة شعر وصاحبها، اليد الفضلى في اكتشاف القاص الجديد وتقديمه، والذي سرعان ما احتل مكاناً بارزاً ومفارقاً في الشارع الأدبي". وهكذا كانت انطلاقته في بيروت، وقد استتبع ذلك نشاطات مختلفة، ووظائف متعددة في الحقول الثقافية والأدبية».
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
النمور في اليوم العاشر الكاتب زكريا تامر
بهذه الرؤية ينفتح نص زكريا تامر على مشاهد تترك ضمنها شخصيات يلبسها ثوب الرمز لتعبر بحرية عن هموم اجتماعية واقتصادية، وانكسارات مرتبطة بواقع سياسي محطم القيود التي كان بإمكانها الشد على ضمير الحاكم لتذكره بحده ولتحذره من تجاوزاته التي تقتل شعبه. تنطلق عبارات زكريا تامر دون اكتراث، متسلسلة ضمن جدول سردي عذب، وكأنها النبع المتفجر من أرض بكر.
الكتاب في الصحافة:
كتب محمد الماغوط على غلاف الصفحة الأخيرة من قصص زكريا تامر “النمور في اليوم العاشر” التي صدرت 1978:”بدأ زكريا تامر حداداً شرساً في معمل وعندما انطلق من حي (البحصة) في دمشق بلفافته وسعاله المعهودين ليصبح كاتباً لم يتخل عن مهنته الأصلية، بل بقي حداداً وشرساً ولكن في وطن من الفخار لم يترك فيه شيئاً قائماً إلا وحطمه، ولم يقف في وجهه شيء سوى القبور والسجون لأنها بحماية جيدة”
...
"يقول «زكريا تامر»: الناس تعرف واقعها جيداً، فهى تعيشه. الكاتب اعتماداً على المخيلة: يخلق واقعاً آخر، لذلك لا يوجد شىء اسمه القصة الواقعية، توجد قدرة الكاتب - عن طريق المخيلة - على إقناع القارئ بأن ما يقرؤه واقع، أقدم فى عملى المحتوى دون المظهر، لا توجد فى أغلب كتاباتى أسماء مدن أو أماكن أو شخصيات، المهم هو الوصول إلى التعبير - بصدق - عن أوجاع الناس، وراء الكتابة مغزى، ولكنها بعيدة عن الوعظ، لم أتعمد التجديد بل كنت أبحث عن الصدق فى نقل الصوت الداخلى، هذا يحتاج إلى ميزان الذهب."
....
يقول علاء الديب على موقع المصري اليوم عن "النمور في اليوم العاشر" أهم قصص زكريا تامر، قصة «النمور فى اليوم العاشر» هى قصة الطاغية والشعب - الطاغية يروض الشعب عن طريق الجوع، يجعله ينهق كالحمار ويأكل الحشائش ويحاول الطيران.
النمر هو الحيوان الوحيد الذى يبقى دائماً ترويضه مؤقتاً، لذلك فى السيرك عندما تقدم ألعاباً مع النمور يكون هناك دائماً حامل للسلاح، فهو قد يعود إلى توحشه فى أى وقت، لذلك تنتهى قصة زكريا تامر هذه النهاية الموحية:
«فى اليوم العاشر، اختفى المروض وتلاميذه والنمر والقفص، فصار النمر مواطناً والقفص مدينة»
....
*ترجمت كتب زكريا تامر القصصية إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والبلغارية والروسية والألمانية.
الجوائز التي حصل عليها الكاتب:
*حصل على جائزة محمود درويش للإبداع العربي.
*حصل على جائزة العويس للقصة عام 2002.
*حصل على جائزة ملتقى القاهرة الأول للقصة القصيرة عام 2009.
هذا الكتاب من تأليف زكريا تامر
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".