The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Hatim Salama |
| Category: | Unspecified Category [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 120 |
| File Size: | 1.17 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 13 Sep 2021 |
| Rank: | 93,999 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book Reading.. The Glory We Have Lost .
كاتب صحفي من مواليد قرية سنجرج مركز منوف محافظة المنوفية خريج كلية أصول الدين جامعة الأزهر..له العديد من الكتب المنشورة والمطبوعة والعديد من المقالات في الصحف والانترنت
يقولون : إن القراءة هي الحياة.. وإنها الحياة الحقيقة، فهي ذلك السر الذي يهبك حياة سعيدة وافرة راقية، لما تجد فيها من ينابيع الحكمة، واتساع العقل، وتعاظم المعرفة، وذخر الثقافة، والخبرة في الحياة.
يقول سلمان عودة:
"الوقت الذي يتوقف فيه الإنسان عن القراءة، هو الوقت الذي يموت فيه"
ويقول غالب خلايلي:
"الحياة جافة ومريعة بلا قراءة، فالقراءة هي الخبز اليومي الذي لا يمكن أن تستمر الحياة من دونه"
هكذا تكون الحياة في نظر من يقدرونها ويعرفون قيمتها، لكنها في وجدان أمتنا وذاكرتها الماضية، لم تكن مجرد حياة تعيشها ويحقق أفرادها معنى الوجود فيها، بل كانت مجدًا وعزًا وسيادة وريادة وقوة أهلتها لقيادة العالم، وإنقاذ الشعوب، وإرساء منابت الحضارة والتقدم، وبسط معالم الحرية والعدالة والإنسانية.
هذا المجد الذي فرطنا فيه وأضعناه، يوم أن فرطنا في القراءة والاطلاع وغرام الكتب، وهو ذاته ذلك المجد الذي سُرق منا، أو قُلدنا فيه، فنالت أمم الغرب ما نلناه بالأمس، أو ما وهبتنا إياه القراءة في الزمن الماضي من تحضر وارتقاء، وصرنا اليوم نتباكى على عز تليد، وننبهر بأمم لم تفعل شيئًا إلا أنها عظمت أمر القراءة، بعدما كنا نحن سادتها وروادها، واستطاع رجالنا وعظماؤنا أن يضربوا في ميدانها أعظم المثل والشواهد في عشقها والهيام بها، وتحقيق أرقى الإنجازات العلمية والأدبية والثقافية، عبر ولوجها والعناية بدروبها.
وإننا اليوم لا نبكي على هذا المجد الضائع، ولا ننعيه بعد قرون مضت، وإنما ندرك ونوقن أن من سمة الحكماء العقلاء ذي الهمة والعزيمة، أن يعملوا على إعادة هذا المجد، ويقوموا بدورهم الإصلاحي في إحيائه مرة أخرى، لتعود لنا صبغتنا وأصالتنا، ونقبض بأيدينا على ما فقدناه من عز وسؤدد وشموخ.
لابد من إحياء مارد القراءة في ربوع أمتنا كما كنا قديمًا، لتكون منهجًا تشب عليه أجيالنا، ونطبع به عقولنا، ونغذي به هممنا وعزائمنا، حتى نفلت من إسار هذا الضياع والتأخر والتخلف والظلام، ونستفيق من غفلة طالت ودامت وخيمت بجهالتها في ديارنا وحياتنا.
تطوف بك هذه السطور في عالم القراءة، لتعرف أنها السبب في عِظم الإنسان، والطريق الأمثل إلى قوة الدول، وسيادة المجتمعات، بل تدرك أنها القيمة الكبيرة التي فقدناها، وخاصمتها عقولنا وجافتها مجتمعاتنا، فصارت أمتنا في مؤخرة الركب، وذيول الأمم، ولن تقوم لنا قائمة إلا بالانصياع لأول نداء في القرآن الكريم، خاطب به نبينا صلى الله عليه وسلم في قوله: (اقرأ)
إن القراءة فينا إذن.. ليست هواية أو متعة أو شغفا، وإنما كانت فينا منهجنا وعقيدة ودين، وطريق نرتاد بسيطته لقوتنا وعزتنا وتميزنا وارتقائنا، وكم يعترينا اليأس والأسى، ونحن نرى الأمم من حولنا تسابقت إلى دوحتها، فعظمت الكتب، وشغفت بالقراءة، وهامت بالمعرفة، حتى تصدروا الدنيا، وصاروا أعلى منا مكانة وقيمة وقيادة لدفة الحياة.
لقد قصرنا كثيرًا وأهملنا كثيرًا وعجزنا كثيرًا، وآن الأوان لانتفاضة وثورة على هذا التبلد المريع، والتأخر المشين، والظلمات التي صرنا نتخبط في أدراجها مشتتين، آن الأوان أن نُمسك بالكتب، ونصاحب القراءة، وندمن المعرفة، ونقيم المكتبات، لتكون دليلنا في حيرة الحياة.
وكم من خاملون تافهون لا قيمة لهم، كانت القراءة هي المارد الجبار الذي جعل منهم عظماء وعباقرة وقادة وأئمة يقودون الدنيا ويضرب بهم المثل في انفرادهم وإنجازهم، وما كان لهم سبيل غيرها جعلهم يتفردون به على أقرانهم، وجعلهم إلى اليوم أحياء يُذكرون حتى لو مر على وفاتهم مئات السنين.. أرأيت كيف كانت هي الحياة؟
ويأتي اليوم هذا الكتاب الذي نطق به إحساسي قبل قلمي، ليضم هذه المعاني، ويقف على تلك القضية، ويذكر بهذا الأمانة، لنستعيد الوفاء لها، والقيام بواجبها، وحمل مسيرتها، وفوق هذا وذاك، فهو سلوة لعشاق القراءة، ومحبي الكتب، يعرفون منه عظيم نفعها، وجليل أثرها، وقيمة صحبتها، وروعة النظر فيها، وتأثيرها الفاعل على الحياة والمستقبل.
وفي النهاية سنعرف أن القراءة هي عنصر القيادة، وإكسير القوة، والمادة السحرية، التي تبني بها إنسانًا متفوقًا مدهشًا قوي العقل والفكر، بصير الرأي والحكمة.. بل نشيد بها مجتمعا عظيما راقيًا شاهقًا، وأمة كريمة متقدمة مهذبة، يغرد بها الكون، وتشدوا بها الركبان.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".