The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Rubaie AlMadhoun |
| Category: | Arabic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة مدبولي |
| ISBN: | 978995336298 |
| Release Date: | 01 Jan 2010 |
| Pages: | 164 |
| File Size: | 19.4 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 12 Dec 2011 |
| Rank: | 82,770 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Lady From Tel Aviv and the author of 5 another books.
ربعي المدهون (ولد في المجدل جنوب فلسطين سنة 1945 م) هو كاتب وروائي وصحفي فلسطيني، وهو أول فلسطيني يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية المعروفة بجائزة البوكر العربية (في دورتها التاسعة، سنة 2016).
حياته
ولد المدهون في المجدل، قرب مدينة عسقلان جنوب فلسطين سنة 1945، وهاجرت عائلته بعد النكبة إلى مخيم للاجئين في خان يونس بقطاع غزة، حيث نشأ المدهون.
تلقى المدهون تعليمه بجامعة الإسكندرية في مصر، لكنه أُبعد من مصر سنة 1970 ـ قبل تخرجه ـ بسبب نشاطه السياسي. عمل بالصحافة منذ سنة 1973، ويقيم في لندن، حيث يعمل حاليًا محررًا بجريدة الشرق الأوسط.
جائزة البوكر
في سنة 2016، أصبح المدهون أول روائي فلسطيني يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، وذلك عن روايته "مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة"، وكان قد وصل إلى القائمة القصيرة للجائزة ذاتها سنة 2010.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"وصلت إلى لندن قرابة العاشرة ليلاً، منهمكاً متعباً من طول السفر، ومن الإجراءات الأمنية التي لا مثيل لها في مطار بن غوريون في تل أبيت، والتي ضاعف قسوتها مجيئي في قطاع غزة؛ عوملت خلالها كمن يهرب إنتحاريين في حقائبه، استقبلتني في طابور تفتيش المسافرين فتاة أمن في العشرينات من عمرها، استجوبتني لمدة عشر دقائق على الأقل، ركزت أسئلتها على ما كنت أفعله في غزة، وبمن التقيت هناك، كان أكثر ما أدهشني وأغاظني أيضاً، سؤالها عن مكان ولادتي في أسدود، ولماذا هو مدوّن في جواز سفري، تجاهلت غباءها المتعمد وأجبتها بما يتعلق عمرها كله. قلت لها إنني ولدت قبل قيام دولة إسرائيل، وإنني "أكبر منها عمراً"، مستعيراً كلمات قال غسان كنفاني، الذي اغتالته إسرائيل في بيروت عام 1972، تركتني الشرطية غاضبة وركضت نحو زميل نادى عليها، تسلمتني فتاة أمن ثانية أعادت تكرار الأسئلة نفسها تقريباً كأنها درستها في أكاديمية لتعذيب المسافرين. حين انتهت من أسئلتها وانتهيت من إجاباتي عنها، سحبت حقيبتي وصممت برفعها إلى حزام الكشف بالأشعة، فاعترضت طريقي شرطية آمن ثالثة، أكدت لي أنها وزميلاتها نسخ متطابقة من كراهية توزعها الحكومات الإسرائيلية على الفلسطينيين بشكل عادل...
استغرق ذلك كله أكثر من ساعتين، أضيفت إليهما، فيما بعد، ساعة ثالثة أمام شباك منح تأشيرة الخروج. في الطائرة جلست وحيداً، لا أترقب جاراً تقلقني جيرته؛ ولا تحاصرني أسئلة كالتي حملتها معي في رحلتي إلى تل أبيب من مطار هيترو. وحيداً أمضيت الساعات الخمس بلا دانا أهوفا وبعيداً عن حكاياتها ودهشتها وإنفعالاتها، وببكائها الغامض الذي لم أحلّ ألغازه...
حين وصلت إلى البيت، عانقت زوجتي جولي، التي فتحت لي الباب بذراعين تتسعان لإشتياق بحجم ثلاثة أسابيع من الغياب، نقلت لها تحيات أمي وقبلاتها وتحيات الآخرين من أقربائي، ووعدتها بحديث لاحق حول تفاصيل رحلتي إلى غزة، بما فيها ما تركته من تأثير على روايتي، ولقائي المفاجئ بعادل البشيتي هناك".
ثمانية وثلاثون عاماً من الغياب عن الأرض والوطن والأم، لم تصدق والدة وليد دهمان أن ابنها هو عائد إلى قطاع غزة بعد هذا الغياب، ثمانية وثلاثون عاماً وهي تسأل وتكرر السؤال، تنصت لهمس الريح يوشوشها صدى السؤال، تلملم خيبتها وتطويها مع الفراش.
وفي المساء، تنام مع الخيبة وتستقيظ صباحاً على السؤال. وحين هاتفها وليد وكادت تسمعه صوته في لندن: "إني جاي عَ غزة يمة... راجع عَ لبلاد" لم تصدقه، وهزت محمومة ترتعش بالمفاجأة، "وايش بدو يجيبك بعد هالغيبة الطويلة يمّه؟!".
وبين فرحة اللقاء ثم غصة الوداع والعودة إلى بلاد الغياب تتسرب تتسرب، ومشاهد تتوالى، وقصة حياة يتابعها القارئ.
قصة وليد دهمان الروائي الذي خط بدايات روايته التي وضعت آنا آهوفا عنواناً لها، لتلاقي بعدها حتفها في ظروف غامضة.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".