The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Bin Abd AlBarr |
| Category: | Islamic Fiqh [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 152 |
| File Size: | 1.83 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 21 Jul 2006 |
| Rank: | 84,490 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Differences In The Sayings Of Malik And His Companions and the author of 74 another books.
أبو عمر يوسف بن عبد الله النمري المعروف بابن عبد البر (368 هـ - 463 هـ) إمام وفقيه مالكي ومحدث ومؤرخ أندلسي، له العديد من التصانيف والكتب.
سيرته
ولد أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم في قرطبة، لأسرة من بني النمر بن قاسط في 25 ربيع الآخر 368 هـ. كان أبوه عبد الله فقيهًا، ومن أهل العلم في قرطبة. نشأ ابن عبد البر بقرطبة، وتعلّم الفقه والحديث واللغة والتاريخ من شيوخها، فدرس على يد أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد الجهني وأبي عمر أحمد بن محمد بن الجسور وأبي عمر أحمد بن عبد الله الباجي وأبي الوليد بن الفرضي الذي أخذ عنه الكثير من علم الحديث وقرأ عليه مسند مالك وأبي عمر الطلمنكي المقرئ. ولزم ابن عبد البر أبي عمر أحمد بن عبد الملك بن هاشم الفقيه الإشبيلي وطلب عنده الفقه، وسمع من أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن سنن أبي داود و«الناسخ والمنسوخ» لأبي داود ومسند أحمد، وقرأ على محمد بن عبد الملك بن ضيفون تفسير محمد بن سنجر، وقرأ على أبي القاسم عبد الوارث بن سفيان «الموطأ الصغير» لابن وهب بروايته عن قاسم بن أصبغ عن ابن وضاح عن سحنون وغيره عن ابن وهب. وسمع من سعيد بن نصر موطأ مالك و«المشكل» لابن قتيبة ومسند الحميدي. وسمع من الحافظ أبي القاسم خلف بن القاسم بن سهل تصنيف عبد الله بن عبد الحكم، وسمع من الحسين بن يعقوب البجاني. وقرأ على عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الوهراني «موطأ ابن القاسم»، وسمع من يحيى بن عبد الرحمن بن وجه الجنة ومحمد بن رشيق المكتب وأحمد بن القاسم التاهرتي وأبي حفص عمر بن حسين بن نابل ومحمد بن خليفة الإمام وأبي زكريا الأشعري وأحمد بن فتح بن الرسّان وأبي المطرف القُنازعي والقاضي يونس بن عبد الله وأبي عمر أحمد بن عبد الملك بن المكوي وأبي عبد الله محمد بن عمروس القرطبي.
برع ابن عبد البر في في علوم الحديث والرجال والقراءات والخلاف في الفقه. وكان ابن عبد البر في بدايته ظاهريًا، ثم تحول إلى المالكية مع ميل إلى فقه الشافعي في مسائل. وألف الكثير من التصانيف والكتب في مختلف العلوم ومنها «التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد» الذي قال عنه ابن حزم: «وهو كتاب لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله، فكيف أحسن منه؟ » و«الاستيعاب في معرفة الأصحاب» الذي قال عنه الضبي في كتابه «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: «هو كتاب في أسماء المذكورين في الروايات والسير والمصنفات من الصحابة رضي الله عنهم والتعريف بهم وتلخيص أحوالهم ومنازلهم وعيون أخبارهم على حروف المعجم في أربعة أسفار، وهو كتاب حسن كثير الفائدة، رأيت أهل المشرق يستحسنونه جدًا ويُقدّمونه على ما ألف في بابه » و«جامع بيان العلم وفضله ومما ينبغي في روايته وحمله» و«الدرر في اختصار المغازي والسير» و«الشواهد في إثبات خبر الواحد» و«التقصي لما في الموطأ من حديث رسول الله » و«أخبار أئمة الأمصار» و«البيان في تلاوة القرآن» و«التجويد والمدخل إلى علم القرآن بالتجويد» و«الاكتفاء في قراءة نافع وأبي عمرو بن العلا بتوجيه ما اختلفا فيه» و«الكافي في الفقه على مذهب أهل المدينة» و«اختلاف أصحاب مالك بن أنس واختلاف رواياتهم عنه» و«العقل والعقلاء وما جاء في أوصافهم عن الحكماء والعلماء» و«بهجة المجالس وأنس المجالس بما يجري في المذكرات من غرر الأبيات ونوادر الحكايات» الذي اختصره ابن ليون التجيبي وسماه «بغية المؤانس من بهجة المجالس» و«الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار» و«القصد والأمم في التعريف بأصول أنساب العرب والعجم» و«الإنباه على قبائل الرواة» و«الانتقاء لمذاهب الثلاثة العلماء مالك وأبي حنيفة والشافعي» و«الأجوبة الموعبة في الأسئلة المستغربة» و«الكنى» و«الإنصاف فيما في بسم الله من الخلاف» و«الفرائض» و«شرح زهديات أبي العتاهية» و«تجريد التمهيد في الموطأ من المعاني والأسانيد» و«الانصاف فيما بين العلماء من الاختلاف» و«نزهة المستمتعين وروضة الخائفين» و«ذكر التعريف بجماعة من الفقهاء أصحاب مالك».
كاتب ابن عبد البر علماء من أهل المشرق، فأجاز له أبو القاسم السقطي المكي وعبد الغني بن سعيد الحافظ وأبو ذر الهروي وأبو محمد بن النحاس المصري وأبو الفتح بن سيبخت وأحمد بن نصر الداودي. وقد حدّث عن ابن عبد البر الكثيرون منهم أبو الحسن طاهر بن مفوز المعافري وأبو بحر سفيان بن العاصي وابن أبي تليد وأبو علي الغساني وأبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت وأبو داود سليمان بن نجاح وأبو محمد بن حزم وأبو العباس بن دلهاث الدلائي وأبو محمد بن أبي قحافة والحافظ أبو عبد الله الحميدي، وآخر من روى عنه بالإجازة علي بن عبد الله بن موهب الجذامي.
علا قدر ابن عبد البر عند علماء الحديث، فعدّه الذهبي حافظ المغرب، وقال عنه أبو علي الغساني: «لم يكن أحد ببلدنا في الحديث مثل قاسم بن محمد وأحمد بن خالد الجباب. ولم يكن ابن عبد البر بدونهما، ولا متخلفًا عنهما ». قال عنه أبو الوليد الباجي: «لم يكن بالأندلس مثل أبو عمر بن عبد البر في الحديث » وقال أيضًا: «أبو عمر أحفظ أهل المغرب ». وقال أبو عبد الله بن أبي الفتح: «كان أبو عمر أعلم من بالأندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الأمصار »، وقال عنه الذهبي: «وكان في أصول الديانة على مذهب السلف، لم يدخل في علم الكلام، بل قفا آثار مشايخه رحمهم الله. »
جال ابن عبد البر في شرق الأندلس وغربها، فزار دانية وبلنسية وشاطبة، وتولى قضاء الأشبونة وشنترين في عهد المظفر بن الأفطس صاحب بطليوس. وتوفي ابن عبد البر في آخر ربيع الآخر 463 هـ بشاطبة، وصلى عليه أبو الحسن طاهر بن مفوز المعافري.
ومن شعره ابن عبد البر:
أشهر كتبه
من أشهر كتب يوسف بن عبد الله:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تقديم
صاحب الكتاب
مسطرة المخطوط
السفر الأول من كتاب اختلاف أقوال مالك وأصحابه
باب في الماء
الطير التي تأكل الجيف
في سؤر النصراني
في سؤر الدواب والسباع والكلاب
في الماء المستعمل
في الماء المشكوك فيه
باب
في الدم
في جلود الميتة بعد الدباغ هل يتوصأ بما فيها من الماء، وهل يسقى بها الماء، وكيف حكم طهارتها
في عظام الميتة
في جلود السباع والحمير المذكاة لجلودها
في الانتفاع بما ماتت فيه الفأرة من الزيت
في النية للوضوء
في غسل اليد قبل إدخالها في الإناء للوضوء
في التسمية بذكر الله عز وجل على الوضوء
في تخليل اللحية في الوضوء وغسل الجنابة
في توقيت الغسلات في الوضوء
في إدخال المرفقين والكعبين في الغسل
في تخليل أصابع اليدين والرجلين
في مسح بعض الرأس
في مسح الرأس ببلل اللحية
فيمن نسي شيئا من مفروض الوضوء
فيمن نكس وضوءه
في تفريق الوضوء
مسألة
في الاستنجاء
في الجنب يغتسل في الماء الراكد
في المرأة تطهر من حيضتها في السفر حيث لا ماء هل لزوجها وطئها بالتيمم
في غسل اليد بالنخالة
في الزوجة الكتابية هل تجبر على الغسل من الحيضة
في غروب النية عند الغسل من الجنابة
في الحائض تغتسل للجنابة ولا تذكر الحيض
في الجنب يغتسل للجمعة ولا يذكر الجنابة
فيمن وطأ فلم ينزل واغتسل لمجاوزة الختان (ق 16 أ) [ثـ]ـم ينزل بعد الغسل والصلاة
في الوضوء في المسجد
في التدلك في الغسل من الجنابة
فيمن مس ذكره ناسيا
متى يعيد من مس ذكره وصلى قبل أن يتوضأ
في مس المرأة فرجها
في القبلة
فيمن مس امرأته من فوق الثوب دون حائل والتذ
في الدود تخرج من الدبر والدم
في المسح على الخفين
فيمن لبس خفيه وقد نسي مسح رأسه ثم ذكر فمسح رأسه ولم ينزعهما، هل يمسح عليهما
فيمن لبس الخف في رجله اليمنى بعد غسلها في وضوءه وقبل أن يغسل الأخرى هل يمسح عليهما
فيمن لبس خفية بطهر التيمم، هل يمسح عليهما
فيمن نزع إحدى خفيه هل يخلع الأخرى
(ق 21 أ) في المر [أة تـ]ـلبس خفيها على الخضاب لتمسح [.....] الخضاب
فيمن اقتصر على مسح أعلى الخف فقط وعلى أسفله فقط
فيمن تيمم بضربة واحدة للوجه واليدين
فيمن تيمم إلى الكوعين
فيمن تيمم على الثلج
هل يتيمم الصحيح في الحضر لخوف خروج الوقت
فيمن نسي الماء في رحله وتيمم
فيمن صلى مكتوبتين بتيمم واحد
هل يتيمم من خاف على ماله دون نفسه
متى يتيمم المريض والخائف والمسافر
في الذي لا يستطيع على الماء ولا على التيمم
في الذي يخاف فلا يقدر على النزول عن دابته
في الصفرة والكدرة
إذا اختلفت حيضتها على أيها يكون استظهارها
هل تستظهر من حيضتها خمسة عشر يوما
في المبتدأة بالحيض يتمادى بها الدم
هل يستحب للمستحاضة غسل فرجها مع الوضوء
في المستحاضة المميزة لأيام حيضتها واستحاضتها يزيد دم حيضتها على أيامها المعروفة لها
هل تعتد المستحاصة قرءا بالأيام التي تترك فيها الصلاة لتمييزها لدم حيضتها من دم استحاصتها
في علامة الطهر
في المستحاضة ينقطع دمها، هل تغتسل
في المستحاضة تترك الصلاة في أيام استحاضتها جاهلة
في الحامل ترى الدم
في أقصى مدة دم النفاس المانع من الصلاة والصوم وغشيان الزوج
فيمن وضعت ولدا وبقي في بطنها آخر
في بول الصبي والصبية
كتاب الصلاة
في وقت من وجب عليه الإعادة في الوقت
في اعتبار القامتين في الوقت المختار للعصر
في الحائض تطهر في آخر الليل أو آخر النهار والمغمى عليه يفيق والمسافر يخرج أو يقدم والكافر في ذلك الوقت يسلم
في الجمع بين الصلاتين للمسافر
في جمع المريض بين الصلاتين
في الجمع بين الصلاتين في الحضر من غير عذر
في الجمع بين الصلاتين ليلة المطر
من صلى في بيته المغرب ليلة المطر ثم أتى المسجد فوجدهم يصلون العشاء
(ق 34 ب) في حد أذان وقت الفجر
في أذان من لم يحتلم
في استدارة المؤذن في أذانه
في كلام المؤذن في أذانه
فيمن ترك الإقامة
من أراد أن يقيم فأذن
هل يقول مثل ما يقول المؤذن من كان في الصلاة
فيمن أذن قاعدا
إلى أين ينتهي قول من يقول مثل ما يقول المؤذن
في كيفية الأذان والإقامة بعرفة والمزدلفة
في أم الولد هل تستر رأسها وقدميها في الصلاة
فيمن صلى داخل الكعبة أو على ظهرها
(ق 37 أ) في سترة المصلي
فيمن مشى إلى الصف راكعا أو قائما
في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة والنافلة
في القراءة خلف الإمام فيما أسر فيه
في تأمين الإمام
هل يقول الإمام: ربنا ولك الحمد
(ق 38 ب) هل يقول آمين من لا يسمع القراءة
هل توضع اليمنى على اليسرى في المكتوبة
في رفع اليدين
في رفع الأيدي في التكبير على الجنازة
في الصلاة في الطين
إذا قام المصلي ولم يعتمد على يديه
في القنوت
هل يرد على الإمام من فاته بعض الصلاة
في السلام من سجدتي السهو
هل يجمع مرتين في مسجد له إمام
في تزويق المساجد
في الصلاة [خلـ]ـف أهل البدع
في الأمي يؤم الأميين
في صلاة الجالس مريضا بالمرضى جلوسا
في صلاة المريض الجالس بقيام أصحابه
فـ[ـي الإ] مام لا يرى الوضوء من القبلة أو من مس الذكر
في إمامة الصبي في النافلة
في إمامة العبد والخصي
في إمامة ولد الزنى
ما يجزيء من التكبير في افتتاح الصلاة وهل يفتتح بالعجمية
فيمن نسي تكبيرة الإحرام من مأموم أو إمام شك هل أحرم
أول صلاته يدرك مع الإمام أو آخرها [إذا] فاته [بعضها]
فيمن أدرك بعض صلاة الإمام هل يكبر إذا قام للقضاء
فيمن اجتمع عليه بناء وقضاء
ما الذي يقرأ به في ركعته من ذكر وهو في آخر صلاته أنه (ق 45 أ) أسقط السجدة من أولها وحكم سجوده لسهوه [ذلك؟]
في عمل من فاته بعض صلاة الإمام إذا استخلفه لتمامها وكيف يصنع في السلام
فيمن حاله حال المستخلف، هل يؤتم به فيما يقضيه لنفسه
من فاته عقد الركعة مع الإمام واستخلفه هل يؤتم به وهل يصح استخلافه
فيمن صلى المغرب في بيته وحده ثم دخل فيها مع الإمام
فيمن أعاد صلاته مع الإمام، ثم ذكر أن الأولى كانت على غير وضوء
(ق 46 ب) فيمن أعاد في جماعة فأحدث
من أعاد مع الإمام للفضل ثم ذكر أنه لم يكن صلى
فيمن دخل في المسجد يصلي فأقيمت عليه الصلاة قبل أن يعقد ركعة
(ق 47 أ) فيمن [أقـ]ـيمت عليه صلاة المغرب وقد صلى بعضها
فيمن صلى بقوم وهو جنب عامدا
فيمن أحدث بعد التشهد و [....] إمام فسلم بالقوم
في نصراني صلى بمسلمين صلوات ثم ظفر به ما الحكم فيه وما حكم صلاتهم خلفه
في إمام ترك سجدة فسبح به فلم يفقه و [....]
متى يبني الراعف
مسألة
[...........] تكلم ساها، هل يبني
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".