The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rosa Yasin Hassan |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | النايا للدراسات - محاكاة للدراسات |
| ISBN: | 139789933433178 |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Pages: | 199 |
| Rank: | 486,705 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Ebony and the author of 7 another books.
روزا ياسين حسن (بالإنجليزية: Rosa Yassin Hassan ) روائية وكاتبة سورية من مواليد دمشق 1974 درست الهندسة المعمارية، وتفرغت للكتابة. كتبت روزا العديد من الروايات وكذلك الكثير من المقالات الثقافية والأدبية في العديد من الدوريات العربية والأجنبية. وهي ناشطة نسوية، تعتبر جزءاً من (الموجة النسوية الثالثة)، وقد عملت كثيراً على قضايا النساء. أصبحت منذ العام 2015 عضواً في نادي القلم الدولي / Pen Club) P.E.N) وتقيم منذ نهايات العام 2012 في ألمانيا.
تهتم بالسياسة في رواياتهامن خلال حكايات الناس، وتفاصيل عيشهم، ورصد تفاصيل حياتهم الداخلية ورغباتهم ومشاعرهم وتغيّرها عبر الزمن، في محاولة لقراءة المجتمع السوري الملوّن. لا توجد شخصية أساسية بالعموم في روايات روزا، بل شخصيات متناقضة ومختلفة، سواء كان اختلافها سياسياً أو دينياً أو طائفياً أو عرقياً أو إثنياً، وتحاول رواياتها بالعموم أن ترصد تلك الاختلافات والصراعات. تنتهج الروائية بالعموم تقنية تعدّد الأصوات في معظم رواياتها، إضافة إلى تقنية "تدوير الحكاية"، فيتحرك السرد في دوران مستمر بين الرواة المختلفين والرواي العليم، لمحاولة إحاطة الحكاية من مختلف الجوانب. وتستخدم الروائية تقنية "القفز عبر الزمن"، والتنقل المفاجئ بين الأماكن والتواريخ، مما يجعلها تقترب من تقنية "التشظّي".
حياتها
ولدت روزا في مدينة دمشق في أواخر العام 1974م لأب كاتب وباحث سوري يساري ماركسي معروف وهو بوعلي ياسين (ياسين حسن) ولم يكن قد مضى وقت طويل على عودته من ألمانيا حيث درس الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعتي ماينتس (Mainz) وبون (Bonn) وكان عضواً في كومونة فرانكفورت. وصدر له أكثر من ثلاثين كتاب بين مؤلف ومترجم. تأثرت روزا كثيراً بأبيها وبأفكاره، حيث تعلمت في بيته حب الكلمات ورائحة الكتب وقد تبدى ذلك واضحاً فيما بعد من خلال نشاطها الإبداعي والسياسي وكتاباتها الأدبية ومقالتها الصحفية والثقافية.
ترعرعت روزا في مدينة اللاذقية مسقط رأس والديها وبقيت فيها إلى أن تخرجت من كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين العام 1998 ثم انتقلت روزا إلى مدينة دمشق وبقيت مقيمة فيها حتى خروجها إلى منفاها الألماني في أواخر عام 2012. رزقت في العام 2002 بابنها آرام الآغا قبل انفصالها عن زوجها في العام 2005.
نشطت منذ بدايات الألفية الثالثة في العمل النسوي من خلال العمل مع عدد من الجمعيات النسوية السورية، وساهمت في تأسيس جمعية: "نساء من أجل الديمقراطية- Women for Democracy" في العام 2006، التي مالبثت السلطات السورية أن أغلقتها، وضيّقت على عمل عضواتها.
انظر أيضا
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كان يوماً من أيام شهر آب عام 1979, لزجاً وحاراً كأي يوم صيفي بحري. لم يكن ثمة ما يبشر باعتباره يوماً غير عادي, وصمت ما بعد الظهيرة يطبق على المكان مرغماً إياه على الهجوع, بكل تفاصيله, خاملاً ومستسلماً. باب خشبي منهك وأخضر اللون, تباعدت أوصاله وتقشرت شرائح دهانه, يطل على الزقاق العتيق في تلك الحارة المنسية مذ بنيت أواسط القرن الماضي. كانت بيوت الحارة الضاربة في القدم كخلايا متراكبة ومكتظة, وأزقتها منكمشة على نفسها كأنها بذلك تبعد الخارج عنها أو ترمي بالزمن بعيداً, وقد بقيت وسط جنون المدينة الحديثة كعجوز ضئيلة تصر في كل حمام على حناء كفيها المعروقتين. تلك الحارة, حارة الشيخ ضاهر, تحتل اليوم الجزء الغربي من المدينة, لا يفصلها عن البحر سوى شارعين وسفح منحدر بشدة ومتخم بالبنايات والضجيج, معمعة تحول دون تغلغل رائحة البحر النفاذة فيها, لكن الرطوبة القاتلة فحسب تسم المكان بثقلها. حارة الشيخ ضاهر ظلت تتلامح وحدها من تاريخ مغاير وقصي. بهذه الكلمات والتعابير افتتح المؤلف روايته الرائعة فقد وصف فيها المؤلف أبطال روايته أدق الوصف وزين جمله بأجمل التعابير لشد القارىء لهذه الرواية.
ترتكز الرواية، كفنٍّ أدبيٍّ، في بنائها، على عدّة عناصرٍ تتضافر لإنتاجها وفقاً للمقاييس التي تضعها في إطارها الفني الخاص، ولعل أهم هذه العناصر هي الزمان، والمكان، والشخصيات، والحدث. ولكن هذه العناصر لا تخضع لقيمٍ كمِّيّةٍ ونسبٍ ثابتةٍ، وهو ما يميز أسلوب كل روائيٍّ عن غيره. فقد يبني الراوي روايته مستنداً على بعض هذه العناصر، كمحور أساسيٍّ، بينما تدور العناصر الباقية في فلك هذا المحور، الذي يكون أشد تماسكاً وجذباً لها، كأن يعتمد الراوي على تضخيم الحدث والعناية بتفاصيل السرد والحكاية، أو أن يجيّر عناصر الرواية لوصف زمان القص، أو يعطي الاهتمام للمكان أو للشخصية المحورية.
وهذا ما يفتح أمامنا أفقاً واسعاً لقراءة رواية أبنوس، للكاتبة روزا ياسين حسن، فهي تبني روايتها حول محور الشخصيات، التي تزخر بطابعها الاجتماعي، الذي يخدم ويوطئ لظهور العناصر الروائية، مما يشد انتباه القارئ. ولعل أكثر ما يثير انتباهنا، هو أن شخصيات الرواية الأساسية والفاعلة والتي تدير الحدث، متقافزةً على زمان القص ومكانه، هي شخصياتٌ أنثويةٌ، وكأن الكاتبة تسعى بذلك لرسم الملامح الاجتماعية للمرأة، من خلال حكاياتٍ متقاطعةٍ ومنفصلةٍ، في نقاطٍ متعددةٍ زمانياً مكانياً، محاولةً إثارة أهم القضايا التي تعاني منها (المرأة/ الأنثى) .
إن عائلة النساء اللواتي تدور حولهن الرواية، هي عائلةٌ تتقارب بالدم، والجغرافية، والمعاناة، وهذه السلسلة تحمل كل واحدةٍ منهن اسماً خاصاً وحكايةً خاصةً، مما يعطي شخصياتهن طابعاً اجتماعياً متلازماً مع الواقع الذي تعيشه كلٌّ منهن، وهي تبدأ بالجدة الأولى؛ ناظلي، وتنتهي بالحفيدة الأخيرة؛ أنجيلا، مروراً بأم ريما وريما وسمية (أم إبراهيم) ومريم، وإن لم تكن سناء شريكةً لهذه العائلة من النساء، بقصةٍ تحمل معاناةً من نكهةٍ جديدةٍ، فإننا نستطيع أن نضمها فكرياً لهنَّ، من خلال تبني أم إبراهيم لها واعتبارها (ابنة أختها) .
هذه السلسلة من النساء ترتبط بسلسلةٍ من الحكايات، تحاول الكاتبة من خلالها أن ترسم معلماً من معالم حياة المرأة (وربما السورية على وجه الخصوص) ، وعقدةً من عقدها، ورغبةً من رغائبها، ومشكلةً من مشاكلها.
وإذا كان من الصعب أن نحدد إن كانت الرواية قصة الجدة ناظلي، أم الحفيدة أنجيلا، فإننا نستطيع القول بأنها رواية (المرأة/الشخصية) ، فالمرأة هنا رمزٌ يملك أسماء وتجارب مختلفةً، ولكنه يحيل إلى قصة امرأةٍ واحدةٍ، بكل ما لديها من تناقض وتصالحٍ، وهي قصة الإذعان التاريخي للقمع الذكوري، والتمرد الأبدي عليه، بعد أن خسرت يوماً، مكانتها الوجودية والاجتماعية، محاولةً تحقيق استقلالها وعالمها.
وإن كانت أم إبراهيم هي الشخصية الأهم، التي تصل حكاية البنات بحكاية الجدّات، فلقد أخذت هذا الموقع الهادئ المهادن، منضويةً تحت جناح اسمها (أم إبراهيم) الذي حملته طيلة الرواية، إذ إننا نكتشف مرةً أن اسمها سمية ثم تعود لتصبح (أم إبراهيم) مجدداً، وهذا ما يدل على أنها شخصيةٌ متصالحةٌ تماماً مع قيم المجتمع الذكوري وفرضياته، فيما ترمز (أم ريما) أهم شخصيات هذه السلسلة، إلى الرفض والانسلاخ، فقد ورثت همَّ الأنثى في مواجهتا لهذا المجتمع، ثمّ تبنَّت هذا الموقع لتصبح لسان حال هذه المواجهة، من خلال رفضها للرجال ونعتهم بالتشابه، ثمَّ تربيتها لابنتها (ريما) وحفيدتها (سميَّة) ، مع عدم إغفال العمر المديد الذي عاشته، فقد استمر وجودها كشخصية فاعلة من بداية الرواية وحتى نهايتها، وهذا ما يعطيها القوة الرمزية الأكبر، مكونةً مجتمعاً من النساء، يتغذى من الفكرة نفسها، لتتلون بألوان الزمان، مشيرةً إلى همومهن ومشكلاتهن. ثم تكمل أم إبراهيم مسيرتها ولكن بسلبية المرأة، التي لا هدف لها سوى إرضاء زوجها (أبي إبراهيم) الأنا الأعلى، والشخصية الذكورية الأشد حضوراً في الرواية، والتي تغيب أم إبراهيم خلفها. ومن خلال مقاطعة حكايات مريم وإنجيلا وسناء، مع حكايات ناظلي وريما نجد أن التمرد الذي حملته مريم، هو إرثٌ لتمرد ناظلي، بينما كانت ثورة ريما، وإن كانت مقيدةً بالوقت، هو ما حملته سناء ثم أنجيلا في جوانحهما، فإذا كانت ريما قد اتخذت هذه الثورة سلوكاً بانفصالها عن تاريخ (المرأة/الأنثى) و(الأنثى/الأم) من خلال تموّت عاطفة الأمومة عندها، فإن سناء كانت تتماهى بالخارجيات من نساء التاريخ، أما أنجيلا فإنها تحمل محتوى اسم المناضلة (أنجيلا ديفيس وتجربة الفهود السود) .
مجتمع النساء هذا وإن كان يحمل في حكاياته رمزاً فكريّاً يكافئ أهم القضايا التي تسعى المرأة لتحقيقها، إلا أنه لا يخلو من تناقضٍ واضحٍ، استدعاه البناء السردي، مما شكَّل انقطاعاً غريباً عن سيرورة الشخصية في الرواية، وهو ما نجده في سلبية أم إبراهيم (السلبية هنا تعني انقطاعها عن المشاركة في الثورة والرفض) لتكتفي بالهم الاجتماعي الذي يداخل المرأة التي ترعى بيتها، فهي تتحول لطاهية وممرضة في بيت أبي إبراهيم، كما نلاحظ ذلك في نكوصية مريم وتماهيها بشخصية الأب المتسلِّط. كذلك فإنها تغفل البعد النفسي الجسدي الذي تكابده الأنثى، مفسحةً المجال لظهورها الاجتماعي المحض، إذ إننا لا نرى معاناة المرأة وعلاقتها بالرجل في بعدها الوجداني والروحي، فأم ريما تخسر أنوثتها حال ولادتها لابنتها، أما (ريما) فإنها تخسر جسدها وحياتها منساقةً خلف الوهم، بينما تنسى أم إبراهيم ذلك الشيء السفلي (فالمتعة التي لم تخبُرها يوماً راحت تناوشها كشيفرةٍ سريةٍ مجهولة الكنه، كوشوشات غزلٍ في الليالي الدافئة) ، وتكتفي أنجيلا بأحلامها، وتطفئ سناء ليلها بنفسها (وقد راحت تتقن دور الرجل الغائب) ، إذاً فإن ظهور الأنثى على هذا القدر من الابتعاد عن الرجل، يحيل إلى انفصالٍ في لاوعيها الجمعي عن مجتمعه الذي يمسك زمام قياده بقوةٍ، فالكاتبة تحاول أن تشد انتباه القارئ إلى هامشية هذا الوجود، فالأزمة التاريخية والعامة والعميقة تحدد بالتالي الأزمة الظاهرة القائمة بين الشخصيات (كما يقول جورج لوكاتش) .
وتعزز الكاتبة هذا الانقسام والتباعد بغياب الشخصيات الذكورية في الرواية، فالرجل إما غائبٌ تماماً عن مسرح الحدث والفعل؛ كغياب أبناء أم إبراهيم الذكور، وأغيد، وإما يقوم بفعلٍ غير أساسي يكمل الدور الأهم للمرأة في الرواية؛ كشخصية أبي إبراهيم، وأحمد، وخليل الخانجي، وعلوش الخويتة، كما أن هذا الظهور مقيدٌ بحكاية كلٍّ منهنَّ؛ فمحمود إسماعيل زوجٌ خائنٌ منقادٌ خلف الجنية التي ترمز إلى غرائزه، و(الشاب الغريب وشاكر آغا) هروبيان يغدران بريما على التتابع، وعلوش الخويتة رجل معتوهٌ، وأبو إبراهيم رجلٌ متسلطٌ مكتفٍ بنفسه وبوجود أم إبراهيم (كزوجةٍ/خادمةٍ) في منزله بينما ينسحب (حازم) الشخصية الذكورية الإيجابية الوحيدة في الرواية، لتكمل زوجته مريم وابنته أنجيلا رسم الحكاية، ويبقى أغيد غائباً! وأحمد هارباً، تاركين سناء الخارجية لتحمل وزر ثورتها.
إن استناد الكاتبة على عنصر الشخصية في بنائها الروائي، لا يعني أنها تغفل العناصر الأخرى، إلا أنها تنثرها لتدور في مدارات الشخصية ذات المكانة المحورية في البناء، فتنقلنا بين أحداث الرواية دون أن تحكمها بمنطقٍ زمانيٍّ، وإنما تحدده بمعالم تاريخية كالأحداث السياسية والاجتماعية أو الحروب، كما نجد أنفسنا متنقلين مكانياً بين حي الشيخ ضاهر وشارع القوتلي والكورنيش وقرية عالية ودمشق، فالحدث القصصي يتنقل في هذه الأطر الزمانية المكانية، سعياً لخدمة الشخصيات. وهنا يجب أن نشير إلى الأهمية التي تحملها الرواية في طياتها، وهي الغاية التوثيقية التي يحفل بها الأدب الصادق والهادف، إنها إلقاء الضوء على التشكيلة الاجتماعية، بما تحمله من تنوعٍ دينيٍ وطائفيٍ وسياسيٍ، في زمانٍ ومكانٍ مليئين بالصراع.
وهكذا نرى بقراءة هذه الرواية، أنها روايةٌ بتاء التأنيث، فهي تحفل بـ (المرأة/الأنثى) في هذه الرقعة الجغرافية، إنها حكاية صندوق الأبنوس الذي توارثته عائلة النساء هذه، لتترك كلُّ واحدةٍ منهن في قعره شيئاً يخصها، فيغدو إرثهن وقضيتهن، قضية المرأة التي تنتظر دائماً على حدود التغيير، دون أن تتغير تماماً، وتسعى لشحن المرأة الفاعلة للتعبير عن حاجاتها كأنثى أولاً وكامرأة (بالمعنى الاجتماعي) ثانياً، لتقود صراعها التاريخي بنفسها، بحثاً عن هويةٍ تميزها وتعيد لها عراقتها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".