The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | د. تمام أحمد درويش سليمان |
| Category: | The Origins Of The Arabic Language, Its Vocabulary, And The Meaning Of Words And Terms [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 218 |
| File Size: | 3.33 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 20 Dec 2023 |
| Rank: | 457,063 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book أزمة كارثة .
كاتب وشاعر مهتم بكتب اللغة العربية والإنكليزية
ومصطلحات الترجمة، وكتب التاريخ والشعر القديم. ومؤلف لأربعة كتب، ديوانين شعر، وكتاب في مصطلحات اللغة، وكتاب عن السيدة فيروز.
حاصل على إجازة في الأدب الإنكليزي في جامعة دمشق عام ١٩٨٧، ماجستير في العلوم السياسية من نيويورك عام ٢٠٠٠، دكتوراه في العلوم السياسية والاجتماعية في جامعة كيم إيل سونغ في كوريا الشمالية عام ٢٠١٩.
دبلوماسي في وزارة الخارجية السورية، عُين سفيراً في أستراليا وكوريا الشمالية. وعمل في الوفد السوري في الأمم المتحدة.
Dr. Tammam Sulaiman
Author and poet. Interested in translation of Arabic & English. Wrote four books of poetry and translation.
Bachelor of English literature from Damascus University, Master's from St. John's University in NY in political science, PhD from Kim Il Sung University in social and political science.
Diplomat in the Ministry of Foreign Affairs of Syria. Worked as ambassador to Australia, then to North Korea.
كتاب "أزمة كارثة" لمؤلفه د. تمام سليمان باختصار هو ثورة في عالم اللغة، يطرح مشكلة التبعية اللغوية للغرب في استخدام المصطلحات العربية التي هجرها أصحابها العرب وباتوا يُدخِلون الألفاظ المستعارة من الغرب في حالة كارثة (لا كارثية) كما يقول المؤلف. ويقع الكتاب في (٢١٦) صفحة في اثني عشر فصلاً.
وقد اختار المؤلف هذا العنوان مثالاً على الأخطاء الفاشِيَة في اللغة، مدبِّجاً الكتاب بإهدائه إلى كل من يحافظ على العربية من الضياع.
ويستعرض المؤلف موضوع سيادة اللغة العربية في التاريخ والتي تشهد لها مؤلفات أعلامها بما وصل إليه الغرب من تطور في مجالات عدة من الطب والفيزياء إلى الجغرافيا والفلك ومختلف العلوم، معتبراً أن الغرب الذي استقى الكثير من المعارف من علوم العربية أحسن صنعاً بالحفاظ على أصل الكلمات العربية مثل كلمة (الكليات) وهي كتاب ابن رشد الأندلسي التي أطلقت على المؤسسة التعليمية (كلية)، بينما أهمل العرب لغتهم وباتوا عبيداً للسيد الأجنبي في التشبه بلغاته وعاداته الاجتماعية والسلوكية ظناً منهم أنه أسلوب للتحضر بل اعتبره أسلوباً للتحدر. واعتبر المؤلف أن الاستعمار وحّدَنا في اللغة ولم يوحّدْنا في التحرر منه، وبقيت آثار الاستعمار اللغوي واضحة فينا بالتبعية المطلقة للغرب في لغته وعاداته. وأن استيلاء الغرب على عقولنا هو الذي أوصلنا إلى حقيقة مخيفة وهي أننا غارقون في التعابير الإنكليزية التي استعمرت لغتنا استعماراً.
ويشمل الكتاب فصولاً استغرق فيها المؤلف بذكر المصطلحات الخاطئة بالعربية مثل (الشفافية) التي يجب أن تكون (الصراحة)، و(فبركات) التي يجب أن تكون (تلفيقات)، و(الجندرة) التي يجب أن تكون (نوع الجنس)، و(البنية التحتية) المنقولة حرفياً عن الإنكليزية والتي يجب أن تكون (النافعة) أو (المرافق الأساسية)، و(ثقافة المقاومة) والتي يجب أن تكون (تربية المقاومة)، و(ثقافة المجتمع) والتي يجب أن تكون (تقاليد المجتمع)، و(ثقافة الطعام) والتي يجب أن تكون (عادات الطعام)، و(فيس بوك) والتي يجب أن تكون (وجهاً لوجه)، و(دولة مفتاحية) التي يجب أن تكون (دولة محورية)، و(الجمارك) المنقولة عن التركية والتي يجب أن تكون (المكوس)، و(سيف مسلط) والتي يجب أن تكون (سيف مُصْلَت)، و(لغة الجسد) والتي يجب أن تكون (لغة الإشارة أو الإيحاء)، و(التدوير) والتي يجب أن تكون (التكرير). وغيرها كثير في صفحات الكتاب.
ويقول الكاتب إن المتحدثين وخاصة في مجال الإعلام حكموا بالإعدام على المفردات العربية من خلال تتبعهم الأعمى للمفردات الأجنبية التي دخلت حياتنا اليومية بشكل جنوني، و من أهم الأمثلة على ذلك استخدام المتحدث العربي في حديثه بالإنكليزية كلمة "جيروسالم" والتي تخدم الكيان المحتل أيما خدمة وتلغي الاسم العربي الجميل الذي يجب أن يقال حتى بالإنكليزية Al-Quds هكذا دون القول Jerusalem، وكذلك يجب القول Dimashq بالعربية وHalab بدلاً من Damascus وAleppo.
ويذكر الكتاب موضوعين قدمتهما سورية في الأمم المتحدة، هما إلغاء تسمية مجموعة دول الشرق الأوسط التي كانت تضم "إسرائيل"، ومعالجة موضوع الحرفية في الترجمة، واللذان صدرت بشأنهما قرارات عن الجمعية العامة للأمم المتحدة باقتراح من سورية.
ويخصص الكاتب فصلاً لتفنيد موضوع تذكير المنصب بقولنا (المدير فلانة، والقاضي فلانة، والعميد فلانة، والضابط فلانة) استناداً إلى رأي صادر عن مجمع اللغة العربية بدمشق بأن قاعدة تذكير المنصب قاعدة خاطئة ويجب تصحيحها.
ويتعرض المؤلف للأزمة الكارثة بتسمية المحلات التجارية في سورية بأسماء أجنبية في غياب كامل للغة العربية، مشيراً إلى مسؤولية الدولة في فرض التسميات العربية للمحلات.
وينهي المؤلف كتابه بقائمتين، الأولى للمصطلحات المنقولة حرفياً من الإنكليزية، والثانية للأخطاء الشائعة في اللغة العربية.
ويقر المؤلف أن اللغة الواردة في الكتاب قد تكون قاسية ولكن فداحة الأزمة الكارثة تتطلب معالجة جوهرية للعودة إلى أصول اللغة العربية وتعزيز مكانتها في التاريخ، لأن المحتل بقيت آثار احتلاله في اللغة بعد "الجلاء" الذي تم على الأرض، ولكن متى يتم "الجلاء" الحقيقي للاستعمار في النفوس؟
ويختتم المؤلف كتابه بالقول إن الاستعمار خرج مدحوراً من بلادنا وعاد مزهواً بثقافته ولغاته وهو يرى العرب يحتفلون بها، وإنها تلك هي الأزمة الكارثة (لا الكارثية).
وقد اعتمد المؤلف في كتابه على أكثر من سبعين مرجعاً من أمات (لا أمهات) الكتب كما يقول لأن (الأمهات) للبشر و(أمات) للجماد والحيوان.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".