The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
This book is in public domain
This book was published with a Creative Commons license with a mention the author and source
| Author: | Ahmed Amin |
| Category: | History Of Countries [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مطبعة الاعتماد |
| ISBN: | 9789774950933 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 385 |
| File Size: | 111.22 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 27 Jun 2016 |
| Rank: | 5,454 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Dawn Of Islam and the author of 272 another books.
أحمد أمين إبراهيم (1 اكتوبر 1886 - 30 مايو 1954)، أديب ومفكر ومؤرخ وكاتب مصري.
نشأته وتعليمه ولد في حي المنشية بالقاهرة في 1 اكتوبر 1886.
تدرج في تعليمه من "الكتاب" إلى "مدرسة والدة عباس باشا الأول الابتدائية، إلى "الأزهر"، إلى "مدرسة القضاء الشرعي" حيث نال منها شهادة القضاء سنة 1911م.
درّس بعدها سنتين في مدرسة القضاء الشرعي.
ثم انتقل في 1913م إلى القضاء فعمل قاضيا مدة 3 أشهر عاد بعدها مدرسا بمدرسة القضاء.
في 1926م عرض عليه صديقه طه حسين أن يعمل مدرسا بكلية الآداب بجامعة القاهرة، فعمل فيها مدرسا ثم أستاذا مساعدا إلى أن أصبح عميدا لها في 1939م أنشأ مع بعض زملائه سنة 1914م "لجنة التأليف والترجمة والنشر" وبقي رئيسا لها حتى وفاته 1954م.
شارك في إخراج "مجلة الرسالة" (1936م).
كذلك أنشأ مجلة "الثقافة" الأدبية الأسبوعية (1939م).
وفي 1946م بعد توليه الإدارة الثقافية بوزارة المعارف، أنشأ ما عرف باسم "الجامعة الشعبية" وكان هدفه منها نشر الثقافة بين الشعب عن طريق المحاضرات والندوات.
في نفس الفترة، أنشأ "معهد المخطوطات العربية" التابع لجامعة الدول العربية حياته[2] مدرسة القضاء الشرعي نشأت في تلك الفترة مدرسة القضاء الشرعي التي اختير طلابها من نابغي أبناء الأزهر بعد امتحان عسير، فطمحت نفس أحمد إلى الالتحاق بها واستطاع بعد جهد أن يجتاز اختباراتها ويلتحق بها في (1325 هـ / 1907م)، وكانت المدرسة ذات ثقافة متعددة دينية ولغوية وقانونية عصرية وأدبية واختير لها ناظر كفء هو "عاطف باشا بركات" الذي صاحبه أحمد أمين ثمانية عشر عاما، وتخرج من المدرسة سنة (1330 هـ/1911م) حاصلا على الشهادة العالمية، واختاره عاطف بركات معيدا في المدرسة فتفتحت نفس الشاب على معارف جديدة وصمم على تعلم اللغة الإنجليزية فتعلمها بعد عناء طويل، وفي ذلك يقول: "سلكت كل وسيلة لتحقيق هذه الغاية".
شاء الله أن يحاط وهو الشرعي بمجموعة من الطلاب والأساتذة والزملاء لكل منهم ثقافته المتميزة واتجاهه الفكري، فكان يجلس مع بعضهم في المقاهي التي كانت بمثابة نوادٍ وصالونات أدبية في ذلك الوقت يتناقشون، واعتبرها أحمد أمين مدرسة يكون فيها الطالب أستاذا والأستاذ طالبا، مدرسة تفتحت فيها النفوس للاستفادة من تنوع المواهب.
كان تأثير عاطف بركات فيه كبيرا، إذ تعلم منه العدل والحزم والثبات على الموقف، كان يعلمه في كل شيء في الدين والقضاء وفي تجارب الناس والسياسة، حتى إنه أُقصي عن مدرسة القضاء الشرعي بسبب وفائه لأستاذه بعدما قضى بها 15 عاما نال فيها أكثر ثقافته وتجاربه، لذلك قال عن تركها: "بكيت عليها كما أبكي على فقد أب أو أم أو أخ شقيق".
القضاء شغل أحمد أمين وظيفة القاضي مرتين الأولى سنة 1332 هـ /1913م في الواحات الخارجة لمدة ثلاثة شهور، أما المرة الثانية فحين تم إقصاؤه من "مدرسة القضاء الشرعي" لعدم اتفاقه مع إدارتها بعد أن تركها أستاذه عاطف بركات، وأمضى في القضاء في تلك الفترة أربع سنوات عُرف عنه فيها التزامه بالعدل وحبه له، واستفاد من عمله بالقضاء أنه كان لا يقطع برأي إلا بعد دراسة وتمحيص شديد واستعراض للآراء والحجج المختلفة، ولم تترك نزعة القضاء نفسه طيلة حياته بدءا من نفسه حتى الجامعة.
السياسة كانت السياسة عند أحمد أمين تعني الوطنية لا يرى فرقا بينهما، وترجع معرفته بالسياسة وأقطابها إلى أستاذه عاطف بركات، وقد أُعجب الزعيم سعد زغلول به وبوطنيته، وبدقة تقاريره التي كان يكتبها عن أحوال مصر إبان ثورة 1919 ورغم ميله للوفد فإنه لم يشارك في السياسة بقدر كبير خوفا من العقوبة، وفي صراحة شديدة يقول: "ظللت أساهم في السياسة وأشارك بعض من صاروا زعماء سياسيين ولكن لم أندفع اندفاعهم ولم أظهر في السياسة ظهورهم لأسباب أهمها لم أتشجع شجاعتهم، فكنت أخاف السجن وأخاف العقوبة".
لما قارب سن التقاعد اعتذر عن رئاسة تحرير جريدة الأساس التي اعتزم السعديين إصدارها، وكان في ذلك الوقت منصرفا لأعماله الثقافية والفكرية المختلفة ، لذلك كان بعده عن السياسة موافقا لهوى في نفسه من إيثار العزلة واستقلال في الرأي وحرية في التفكير.
مناصبه رئيس لجنة التأليف والترجمة والنشر من 1914م إلى 1954م.
عضو مراسل في "المجمع العلمي العربي" بدمشق منذ 1345 هـ / 1926م وفي "المجمع العلمي العراقي".
عضو بمجمع اللغة العربية سنة 1359 هـ /1940م.
عضو في المجلس الأعلى لدار الكتب سنة 1358 هـ / 1939م.
عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة 1939م.
مدير للإدارة الثقافية بوزارة المعارف 1945م.
مدير للإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية 1976 مؤلفاته فجر الإسلام ضحى الإسلام (3 أجزاء) ظهر الإسلام (4 أجزاء) يوم الإسلام حي بن يقظان قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية من زعماء الإصلاح زعماء الإصلاح في العصر الحديث كتاب الأخلاق حياتي فيض الخاطر (10 أجزاء) الشرق والغرب النقد الأدبي (جزءان) هارون الرشيد الصعلكة والفتوة في الإسلام المهدي والمهدوية إلى ولدي كتب بالاشتراك قصة الفلسفة اليونانية قصة الفلسفة الحديثة (جزءان) قصة الأدب في العالم (4 أجزاء) كتب اشترك في نشرها الإمتاع والمؤانسة ديوان الحماسة العقد الفريد الهوامل والشوامل كتب مترجمة مبادئ الفلسفة كتب مدرسية المنتخب من الأدب العربي المفصل في الأدب العربي المطالعة التوجيهية تاريخ الأدب العربي وفاته أصيب أحمد أمين قبل وفاته بمرض في عينه، ثم بمرض في ساقه فكان لا يخرج من منزله إلا لضرورة قصوى، ورغم ذلك لم ينقطع عن التأليف والبحث حتى توفاه الله في 27 رمضان 1373 هـ الموافق 30 مايو 1954م، فبكاه الكثيرون ممن يعرفون قدره.
ولعل كلمته: "أريد أن أعمل لا أن أسيطر" مفتاح هام في فهم هذه الشخصية الكبيرة.
لم تكن الأمة العربية إبان القرن الأول للهجرة تحيا حياة عقلية يسيرة سهلة كما يظن الناس، وإنما كانت حياتها العقلية خلاصة معقدة لطائفة كثيرة من العناصر اشتبكت وتداخل بعضها في بعض حتى نشأ عنها هذا المزاج الذي ساد في بني أمية. فهو مزيج من أثر الحياة الجاهلية، وأثر للإسلام وللمسيحية التي فيها السامي واليونان، وأثر للمجوسية الفارسية، كما يمكن أيضاً أثر الديانات الهندية على اختلافها وللحضارات المختلفة لكل هذه الأمم التي ذكرت أسماءها ضمن هذا الإطار جاءت دراسة أحمد أمين حول الحياة العقلية للأمة العربية في القرن الأول للهجرة والتي انتهى فيها إلى نتيجتين كلتاهما قيّمة حقاً: الأولى أنه أظهر هذه الحياة كما كانت، معقدة ملتوية ولكنها قوية أشد قوة ممكنة، خصبة أشد خصب ممكن، بعيدة كل البعد عما كان يظن الناس من هذه السذاجة الغليظة الجافة. الثانية انه وصل بين الثقافة الأدبية والثقافة الدينية والفلسفية وصلاً متيناً.
جاءت الدراسة في سبعة أبواب: الباب الأول كان حول العرب في الجاهلية والباب الثاني حول الإسلام وتأثيره في العرب وأما الفرس واليونانيون والرومان وأثرهم على العرب فقد احتل فصول كل من البابين الثالث والرابع. وبعد طرح هذه المؤثرات على بساط البحث كان لا بد لأحمد أمين من الدخول بعدها في وصف الحركة العملية في المجتمع الإسلامي وتحديد مراكزها وذلك في الباب الخامس منتقلًا من ثم لإلقاء الضوء على الحركة الدينية خلال هذه الفترة وذلك في الباب السادس ليخرج منها إلى التعريف بالفرق الدينية التي عرفها المجتمع الإسلامي في فجر الإسلام. وذلك في الباب السابع من هذا الكتاب.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".