The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | George Orwell |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 350 |
| File Size: | 5.53 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 12 Mar 2015 |
| Rank: | 758 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book 1984 George Orwell and the author of 73 another books.
ريك آرثر بلير الاسم الحقيقي لجورج أورويل، وهو الاسم المستعار له والذي اشتهر به هو صحافي وروائي بريطاني.
عمله كان يشتهر بالوضوح والذكاء وخفة الدم والتحذير من غياب العدالة الاجتماعية ومعارضة الحكم الشمولي وإيمانه بالاشتراكية الديمقراطية.
يعتبر القرن العشرين أفضل القرون التي أرّخت الثقافة الإنجليزية، كتب أورويل في النقد الأدبي والشعر الخيالي والصحافة الجدلية.
أكثر شيء عرف به هو عمله الديستوبي رواية 1984 التي كتبها في عام 1949 وروايته المجازية مزرعة الحيوان عام 1945 والتين تم بيع نسخهم معا أكثر من أي كتاب آخر لأي من كتاب القرن الواحد والعشرون.كتابه تحية لكتالونيا في عام (1938) كان ضمن رصيد خبراته في الحرب الأهلية الإسبانية، والمشهود به على نطاق واسع على أنه مقاله الضخم في السياسية والأدب واللغة والثقافة.
في عام 2008 وضعته صحيفة التايمز في المرتبة الثانية في قائمة "أعظم 50 كاتب بريطاني منذ عام 1945" استمرت تأثير أعمال أوريل على الثقافة السياسية السائدة ومصطلح أورويلية الذي يصف ممارسات الحكم الاستبدادي والشمولي والتي دخلت في الثقافة الشعبية مثل ألفاظ عديدة أخرى من ابتكاره مثل الأخ الأكبر، التفكير المزدوج، الحرب الباردة وجريمة الفكر وشرطة الفكر
ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين، أو 1984، (بالإنجليزية: Nineteen Eighty-Four) روايةٌ ديستوبيةٌ من تأليف جورج أورويل نشرت سنة 1949. تقع أحداث الرواية في "إيرستريب 1" (بريطانيا العظمى سابقًا) -وهي مقاطعة من دولةٍ عظمى تدعى "أوشينيا"- في عالمٍ لاتهدأ فيه الحرب، والرقابة الحكومية، والتلاعب بالجماهير. ترزح تلك المقاطعة تحت نير نظامٍ سياسيٍّ يدعو نفسه "زورًا" بالاشتراكية الإنجليزية (حسب "نيوسبيك" اللغة الجديدة التي ابتكرتها الحكومة)، وتملك زمام هذا النظام نخبة أعضاء الحزب الداخلي الذين يلاحقون الفردية والتفكير الحر بوصفها جرائم فكر. يُجسَّد الأخ الكبير طغيان النظام، وهو قائد يحكم كزعيم لايأتيه الحق من بين يديه ولا من خلفه، وإن كان ثمة احتمالٌ أنه لا وجود له. يسعى الحزب للسلطة لا لشيءٍ سوى لذاتها، لا لمصلحة الآخرين. أما بطل الرواية وينستون سميث فهو عضوٌ في الحزب الخارجي وموظفٌ في وزارة الحقيقة المسؤولة عن الدعاية ومراجعة التاريخ؛ وعمله هو إعادة كتابة المقالات القديمة وتغيير الحقائق التاريخية بحيث تتفق مع ما يعلنه الحزب على الدوام. يتلقى الموظفون في وزارة الحقيقة تعليماتٍ تحدد التصحيحات المطلوبة، وتصفها بالتعديلات عوضًا عن التزييفات والأكاذيب. كما يعكف جزء كبير من الوزارة على تدمير المستندات الأصلية التي لاتتضمن تلك التعديلات. وبذلك يذهب الدليل على كذب الحكومة أدراج الرياح. يجتهد وينستون في عمله ويؤديه على أكمل وجه، مع أنه يبغض الحزب سرًا ويحلم بإضرام ثورة على الأخ الكبير. تعد "1984" كعملٍ خياليٍّ سياسيٍّ وخيالٍ علميٍّ ديستوبيٍّ (منذر بنهاية العالم) روايةً كلاسيكيةً من حيث الحبكة والأسلوب، وقد دخلت مصطلحاتها إلى الاستخدام الشائع منذ نشرها، ومنها: "الأخ الكبير"، و"التفكير المزدوج"، و"جريمة فكر"، و"الغرفة 101"، و"شاشة العرض"، و"2 + 2 = 5"، و"بئر الذكريات"، بل وانتشرت صفة "أورويليّ" (نسبةً إلى المؤلف أورويل) لتعني الخداع الحكومي، والمراقبة السرية، وتلاعب الدولة الشمولية السلطوية بالتاريخ الموثق. اختارت مجلة تايم الرواية عام 2005 ضمن أفضل مئة روايةٍ كتبت باللغة الإنجليزية بين سنتي 1923 و2005. ووصلت إلى قائمتي دار نشر "Modern Library" لأفضل مئة روايةٍ متربعةً في المركز الثالثَ عشرَ على قائمة المحرر، والمركز السادس في قائمة القراء. وعام 2003 وصلت إلى المركز الثامن في استفتاءٍ أجرته هيئة الإذاعة البريطانية. "ألف وتسعمئة وأربعة وثمانون" هي هجاءٌ سياسيٌّ كلاسيكيٌّ وخيالٌ علميٌّ بائس. منذ نشره عام 1949 جرى استخدام العديد من مصطلحاته ومفاهيمه بشكلٍ شائعٍ في اللغة الإنجليزية، مثل Big Brother ،Double Mind ،Criminal Mind ،Newspeak ،Room 101 ،2 + 2 = 5 ، Forgetfulness. "ألف وتسعمئة وأربعة وثمانون" أشاعت صفة "أورويل" والتي تستخدم لوصف الديكتاتورية أو الديكتاتورية للخداع الرسمي والمراقبة السرية وتعديل التاريخ. عام 2005 صنفت الرواية كواحدةٍ من أفضل مئة روايةٍ إنجليزيةٍ ما بين عامي 1923 و2005 من قبل مجلة تايم، كما جرى إدراجها ضمن أفضل مئة روايةٍ إنجليزيةٍ في القرن العشرين سنة 1998 (في تصويت القراء: المرتبة السادسة، وفي تصويت التحرير: المرتبة الثالثة عشر). عام 2003 حاز فيلم "Nineteen Four and Eighty" على المركز الثامن في حملة التصويت على الكتب. جرى تكييفه أيضًا في الأفلام وتم إصداره في عامي 1956 و1984.
التاريخ والعنوان
لخص جورج أورويل (03-1949) الفرضية التي تكمن خلف روايته القاسية في عام 1944، واستلهمها من تبعات تقسيم العالم إلى مناطقِ نفوذٍ بحسب نتائج مؤتمر طهران، ثم شرع في كتابتها بعد ثلاث سنوات على جزيرة جورا الاسكتلندية بين سنتي 1947 و1948 رغم معاناته المريرة مع السل. وفي 4 ديسمبر 1948 أرسل المخطوطة النهائية إلى دار النشر وصدرت الرواية في 8 يونيو 1949. وقد ترجمت إلى خمسٍ وستين لغةً بحلول عام 1989 متجاوزةً أيَّ روايةٍ إنجليزيةٍ أخرى في ذلك الحين. كثيرًا ما يستخدم عنوان الرواية وموضوعاتها واللغة الجديدة ولقب الكاتب، تستخدم جميعًا لمناهضة تسلط الدولة، بينما تصف كلمة "أورويلي" الدولة الشمولية التي تسخّرُ الحشود، أما "اللغة الجديدة" التي ابتكرها أورويل فهي تسْخر من نفاق الحكومة، وتشرف وزارة الحب على التعذيب وغسل الأدمغة، ووزارة الوفرة على نقص الموارد وترشيد الاستهلاك، ووزارة السلام عن الحرب وويلاتها، وأخيرًا تشرف وزارة الحقيقة على الدعاية ومراجعة التاريخ. كان اسم الرواية في البداية "الرجل الأخير في أوروبا"، ولكن أورويل ذكر في خطابه إلى الناشر فريدريك واربيرغ بتاريخ 22 أكتوبر 1948 -أي قبل ثمانية أشهرٍ من صدور الرواية- أنه حائرٌ بين هذا العنوان وعنوان "1984"، فاقترح عليه واربيرغ أن يختار الثاني لأنه سيحقق رواجًا تجاريًا. ذهب أنتوني برجس في روايته 1985 أن أورويل كان قد شعر بالإحباط لنشوب الحرب الباردة (1945-1991) وأراد أن يسمي تحفته الفنية 1948. ولكن مقدمة دار نشر بنغوين تذكر أن أحداث الرواية كانت في البداية في 1980، ثم عدلها الكاتب إلى "1982" وبعد ذلك إلى "1984". ولعله قصد من العنوان أن يكون قلبًا لتاريخ التدوين (1948). تعرضت "1984" منذ صدورها أول مرةٍ للمنع أو للملاحقة القضائية بحجة أنها عملٌ هدامٌ أو ذو إيديولوجيةٍ تخريبية، مثلها في ذلك مثل روايات مثل: عالم جديد شجاع لألدوس هكسلي (1932) وفهرنهايت 451 لراي برادبوري (1951). توصل أورويل إلى فكرة هذا الكتاب لأول مرة في عام 1937 عندما كان يقاتل ضد جيش فرانكو الوطني مع حزب العمال الماركسي المتحد في الحرب الأهلية الإسبانية، لكنه وجد أن هناك شيئًا آخر في هذا الشكل من الشمولية - القوى الشيوعية الموالية لستالين في إسبانيا، والتي صورت حزب الشعب الباكستاني باعتباره خائنًا مواليًا لتروتسكي [12]. قدمت هذه التجربة مصدر إلهامٍ لرواية أورويل، وكتب معظم الرواية في جزيرة جورا في اسكتلندا بعد ثلاث سنوات. وعلى الرغم من أن حالته الصحية بفعل مرض السل كانت خطيرةً ذلك الوقت فقد استمرت الكتابة حتى عام 1948. كان أكمل مخطط الرواية بأكملها عام 1947، لكنه أعرب عن عدم رضاه عنها، واعتقد أنه "ربما يتعين عليه إعادة كتابة ثلثي الرواية [15]". في الرابع من ديسمبر عام 1948 أرسل المخطوطة النهائية إلى Seeker and Warburg Publishing والتي نُشرت رسميًا في 8 يونيو 1949. نصت المذكرة الداخلية للناشر على ما يلي: "إذا (هذه الرواية) لم نتمكن من بيع 150.000 إلى مئتي ألف نسخة بحلول عام 1989، تمت ترجمتها إلى 65 لغةً أي أكثر من أي روايةٍ إنجليزيةٍ في ذلك الوقت. غالبًا ما يُذكر عنوان الرواية وموضوعها ومحتوى القصة الإخبارية ولقب المؤلف في معارضة سيطرة الدولة وتدخلها، في حين تُستخدم صفة "أورويل" لوصف ديستوبيا شمولي ما يميزه أن الحكومة تقمع الشعب وتسيطر عليه. تستخدم اللغة التي اخترعها Orwell-Newspeak للتهكم على النفاق والتهرب من البلاد: وزارة الإنسانية مسؤولة عن التعذيب وغسيل الأدمغة؛ وزارة الثروة مسؤولة عن توزيع الإمدادات والسيطرة عليها؛ وزارة السلام مسؤولة عن الحرب والفظائع؛ وزارة الحقيقة مسؤولة عن الدعاية ومراجعة التاريخ. أطلق أورويل في الأصل على الرواية اسم "الرجل الأخير في أوروبا"، لكنه كتب إلى ناشره فريدريك واربورغ في 22 أكتوبر 1948 (قبل النشر بثمانية أشهر) في رسالة أنه تردد بين "الرجل الأخير في أوروبا" و"ألف وتسعمئة وأربعة وثمانون"، فاقترح واربورغ تغيير العنوان الرئيسي إلى عنوان أكثر فعالية من حيث التكلفة. في رواية أنتوني بورغيس "تسعة وثمانون وخمسة وثمانون"، يعتقد أن أورويل أصيب بخيبة أمل من بداية الحرب الباردة (1945-1991)، وأنه ينوي تسمية هذا الكتاب "1948". أشارت النسخة الكلاسيكية الحديثة "Nineteen Eighty Four" التي نشرتها مجموعة Penguin Publishing Group في مقدمتها إلى أن أورويل حدد في البداية عام روايته بـ1980، لكنه غيرها لاحقًا إلى 1982 ثم إلى 1984. قد يكون العنوان الأخير هو انعكاس العام (1948) عندما كان يكتب. عبر تاريخها جرى الطعن في "1984" أو حظرها قانونيًا في بعض البلدان بسبب مخاوف من أن هذه الرواية سوف تحرض على تخريب البلاد أو تؤدي إلى الفساد الأيديولوجي، تمامًا مثل كتاب "جميل" لألدوس هكسلي "العالم الجديد" (1932)، و"نحن" (1924) بواسطة يفغيني إيفانوفيتش زامياتين، كارين بوير "كاراكيش" (1940)، راي فيلم برادبري "فهرنهايت 451" (1951). يعتقد النقاد أن الرواية الروسية البائسة "نحن" كان لها تأثير قوي على "ألف وتسعمئة وأربعة وثمانون".
معلومات أساسية
تقع أحداث 1984 في أوشينيا، إحدى الدول الثلاث العظمى التي اقتسمت العالم بعد حرب عالمية طاحنة. ويدور معظم الحبكة في لندن، عاصمة مقاطعة إيرستريب 1 الذي كانت تسمى إنجلترا أو بريطانيا. وتغص المدينة بملصقات لرئيس الحزب مكتوب عليها "الأخ الأكبر يراقبك"، في حين تراقب شاشات العرض الحياة العامة والخاصة للسكان. وينقسم الشعب في أوشينيا إلى ثلاث طبقات:
(1) الطبقة العليا، أو الحزب الداخلي، وهي الأقلية الحاكمة، وتشمل 2% من السكان.
(2) الطبقة الوسطى، أو الحزب الخارجي، وتشمل 13% من السكان.
(3) الطبقة الدنيا، أو البروليتاريا، وتشمل 85% من السكان، وهي الطبقة الأمية الكادحة.
يحكم الحزب الحاكم قبضته على الجمهور عن طريق أربع وزارات:
وزارة السلام، وتعني بأمور الحرب والدفاع.
وزارة الوفرة، وتعني بالشؤون الاقتصادية (تقليص الحصص الغذائية).
وزارة الحب، وتعني بحفظ القانون والنظام (التعذيب وغسيل الأدمغة).
وزارة الحقيقة، وتعني بالأخبار والترفيه والتعليم والفن (الدعاية).
وينستون سميث بطل الرواية عضو في الحزب الخارجي، ويعمل في قسم الوثائق بوزارة الحقيقة كمحرر يتولى مراجعة الحقائق التاريخية ليتأكد من توافق الماضي مع موقف الحزب الذي يتغير باستمرار، كما يتولى محو أي إشارة إلى اللاأشخاص، وهم أولئك الذين "تبخروا"، أي من لم تكتف السلطة بقتلهم وإنما أنكرت وجودهم أصلا سواء في التاريخ أم في الذاكرة. تبدأ قصة وينستون سميث في 4 أبريل 1984 "في يوم مشرق بارد من أيام أبريل عندما دقت الساعة الثالثة عشرة" على أنه غير متيقن من التاريخ الحقيقي بسبب ما يفعله النظام من تلاعب بالتاريخ وإعادة كتابته، وقد اكتشف من خلال ذاكرته وقراءته للكتاب المحظور "النخبوية الجماعية بين النظرية والتطبيق" حقيقة ما حدث بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث وقعت المملكة المتحدة في براثن الحرب الأهلية إلى أن ابتلعتها أوشينيا، خليفة الولايات المتحدة والإمبراطورية البريطانية، وفي الآن نفسه غزا الاتحاد السوفيتي أوروبا وأسس الدولة العظمى الثانية: أوراسيا. أما إيستاسيا، الدولة العظمى الثالثة، فتضم شرق آسيا وجنوبي شرقها. وقد اندلعت حرب ضروس بين الدول الثلاث لاحتلال باقي العالم، مكونة تحالفات وناقضة أخرى باستمرار. يذكر وينستون أنه قد شهد في طفولته (1949-1953) نشوب الحروب النووية في أوروبا وغربي روسيا وشمال أمريكا، وإن كان لا يذكر بوضوح ما الذي حدث أولا: انتصار الحزب في الحرب، أو ضم الولايات المتحدة للأمبراطورية البريطانية، أو الحرب التي قصفت فيها كولشيستر. ولكنه يرجح أن القصف بالقنابل الذرية قد حدث أولا، ثم الحرب الأهلية التي شهدت "اضطرابات في شوارع لندن نفسها"، وتلتها إعادة هيكلة المجتمع التي أطلق عليها الحزب فيما بعد اسم "الثورة".
من أفضل الروايات في القرن العشرين وأفضل ديستوبيا ربما في تاريخ البشرية
مراجعة في #رواية_1984 #لجورج_اورويل
اسم الكتاب: 1984
لمحة عن المؤلف: جورج اورويل او اريك ارثر بلير ولد عام 1903 في الهند في عام 1922 سافر الى بورما ليعمل في ادارة الشرطة وهناك فهم وحشية الاستعمار البريطاني فاستقال من العمل وعاد الى اوروبا وبدأ في الكتابة واطلق على نفسه اسم جورج اورويل ومن ثم نشر العديد من الكتب
ايام في بورما 1934
تحية لكاتالونيا 1938
مزرعة الحيوانات
1984 التي نشرها في 1944
وقد توفي في 1949 ولم يشاهد الشهرة العالمية التي اكستبتها روايته التي وصفها الكثيرون انها صرخة ضد القمع والحكم الشمولي، وقد تم تحويل ونتاج الرواية الى العديد من الافلام...
تدور الاحداث في مدينة لندن التابعة لأوشيانيا وبطلها ونستنون سميث الذي يعمل في وزارة الحقيقة (مسؤولة عن الاخبار والتعليم والفنون والترفيه)وهي وزارة تعمل على تزييف الحقائق ونشر المغالطات حسب ما يتماشى مع الحزب الحاكم الذي حول نظام الحكم بعد الثورة الى نظام شمولي ويقوم بالتجسس على المواطنين ومراقبتهم وتوجيههم عبر جهاز مراقبة في كل منزل ومطعم ومقهي وحانة وكل مكان والذي يحمل صورة كتب تحتها الاخ الاكبر يراقبك وشعار الحزب هو:
"الحرب هي السلام
الحرية هي العبودية
الجهل هو القوة"
وتوجد وزارة السلام وهي المسؤولة عن الحرب ووزارة الحب التي تحافظ على القانون والنظام ووزارة الوفرة المسؤولة عن الاقتصاد...
_يقوم الحزب بإنشاء لغة جديدة من اجل ان تسهل عليه التحكم في الناس فهذه اللغة تحتوي على معاني متضادة للكلمة الواحدة وعلى المواطن ان يفهم الكلمة كما يريد النظام وهذا ما يسمى بإزدواجية التفكير(من اسامي الوزارات نفهم هذا)...
_يقوم الاعلام بنشر الاكاذيب والاحصائيات من اجل غسل مخ للمواطنين بما يتماشى مع مصلحة الحزب لدرجة ان الماضي يتغير تقريبا يوميا والحاضر يتم تزييفه في لحظته...
_كما ان هناك دقيقتين كراهية في كل يوم يتم فيها سب غولدشتاين ورابطة الاخوة(المعارضة حسب ما يقول الحزب) كنوع من رفع معنويات الحزب وتعزيز روح الوطنية للافراد
_ونستون تملكه شك كبير في الحياة الروتنية التي يعيشها فهو يتذكر من حين لاخر كيف كانت الحياة قبل قدوم الحزب عندما كان صغيرا( رغم انها كانت حالة حرب الا ان الحياة افضل من التي يعيشها اليوم) ويبدا رحلته في البحث عن الحقيقة ويتعرف على جوليا التي كانت تحمل نفس افكاره ويرتبط بها ويقع في حبها ويكملان مسيرتهما حتى يتم الايقاع بهما من طرف الحزب الذي كان يراقب وينستون منذ 7 سنوات، ويبدأ في تعذيبهم وتنظيف افكارهم المناهظة للنظام الشمولي ثم قتلهم....
حاولت الاختصار من اجل ان لا افسد عليكم الرواية، لكن صدقوني بعد قراءة الرواية ستفهمون الكثير من الاليات التي تدار بها الدول الدكتاتورية ودور الاعلام في تجهيل الشعوب فلهذه الرواية تأثير كبير لدرجة انها حضرت من دخول الاتحاد السوفياتي خوفا منها وهذا حافز كافي من اجل ان تكتشفها.
#بورزق_محمد_الصديق
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".