The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Muhammad AlGhazali |
| Category: | Philosophy And Logic [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 216 |
| Rank: | 30,713 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
أنا أثق تمامًا أن تطبيق حكم الإسلام لا يبدأ من حكومة تسمي نفسها إسلامية ،، بل لا بد من تطبيق مبادئ الإسلام في البدء
اقرأ هاتين الفقرتين من الكتاب : "
فافرض جدلا أن زمام العالم أفلت من يدى الروس والأمريكان لتتسلمه هذه الجبهة الثالثة، ترى ما يحدث والحالة هذه ؟ إن حركة العلم والصناعة سيعروها توقف مباغت، والدنيا المائجة بفنون لا حصر لها من المشاعر النابضة والأفكار اليقظة ستشل!! قد تقول : لكن الربانية والفضائل والطاعات ستنتعش وتشيع، وهنا لا أملك نفسى من الضحك! إن مسلمى الأقطار الإسلامية أمثلة حسنة ولا ريب لهذه المعانى !! وإني لأتخيل هذه الأقطار فى وضعها الراهن، تحتل أماكن الصدارة فى العالم، فتأخذنى حيرة مظلمة !!"
و
" وكأن المفروض قبلا أن يعتمد الجهاد الإسلامى على صناعات الكفار(!). أليس من حق الدنيا أن تضحك منا؟ "
الاهتمام بالعلم وبقيم الحق والعدل والمساواة هي الطريق لتطبيق حكم الإسلام يا سادة ،، وليس رفع مجموعة من الأفاقين المدعيّن إلى سدة الحكم
تسألني لماذا ؟
أترك لك الرد من نص كلام الإمام الغزالي نفسه متحدثًا عن الحضارة الغربية :
" تبين لى أنه ليس صحيحا أن الحضارة الأوروبية تنهار بمثل هذه السهولة، أو تخفى فى مثل هذه المدة، نتيجة حرب أو حربين. فإن هذه الحضارة قامت بعد قرابة مائتى عام من اليقظة العقلية الجارفة، وغارت جذورها فى بيئات الغرب إلى عمق بعيد، فإن احترقت ثمارها يوما، تجددت أغصانها وثمارها ما بقيت عوامل الحياة موفورة بتربتها. وربما لم يزدها الحصاد المتكرر إلا نموا. ومهما كان الحصاد شديدا، فإن النمو بعده يكون شيطانيا عاتيا. على أن الجوانب المادية لهذه الحضارة ليست شرا كلها، وليس من مصلحة العالم الإتيان على كل معالمها. أما مستقبل الشرق الإسلامى فهو ـ برغم ما نؤمل ـ ليس واضحا مشرقا، ذلك أن طول الأمل وكثرة الانتظار لا يردان السواد بياضا فإن علل المسلمين التى أصيبوا بها كامنة بينهم كمونا غريبا."
ويقول أيضًا :
" قلت لنفسى: ما أحوج إلى المسلمين إلى من يعرفهم دينهم! ثم فكرت مليا، فإذا بى أقول: بل ما أحوج المسلمين إلى من يعرفهم دنياهم!! قد يكون للوعظ بالدين موضع بين قوم انشغلوا بإتقان حياتهم، وانكبوا على عاجل دنياهم، فهم بحاجة إلى من يذكرهم بالله والدار الآخرة. أما المسلمون فهم أحوج إلى من يعلمهم كيف يعيشون."
ويقول :
" وأحسب أنه لو كان للتفوق الصناعى فى عهد
الصحابة الأولين من الخطر، مثل ما له فى عصرنا هذا لعلمهم النبى صلى الله عليه وسلم إدارة الآلات كما يعلمهم السورة من القرآن "
واقرأ إن شئت : "دعاية المسلمين لدينهم لن تقوم لها حجة، ولن تكون لها وجاهة، إلا إذا تغيرت أحوالنا العامة، وبُدلت الأرض غير الأرض. فإن جمهور الأجانب ليسوا فلاسفة، حتى يفصلوا بين الدين وأصحابه، وحتى يهضموا أن مبادئ الإسلام شىء، وعمل الناس بها شىء آخر قد يناقضها تمام المناقضة، وقد لا تكون صلته بالإسلام أوثق من صلة الكفر بالإيمان..!!"
ـــــــــــــ
وأتفق مع الإمام الغزالي في طريقته في فهم الأمور :
" أما طريقتى أنا فى فهم الأمور، فهى تلقى تسعة أعشار اللوم على النائم الغافل، ولا تعنى بتوجيه العشر الباقى إلى الموقظ الشرس. ذلك لأنى أقدر الفائدة التى تصيبنى من أعدائى، وأنتفع بها فى تقويم عقلى، وتدعيم شأنى. ومن الخير لنا ـ نحن أبناء العالم الإسلامى ـ أن نراجع أنفسنا قبل أن نراجع غيرنا. وأن نداوى أخطاءنا على عجل قبل أن نفكر فى الانتقام ممن نفذوا إلينا منها."
ـــــــــــــ
يقول الإمام الغزالي في مقدمة كتابه : " إن الاضطراب الشديد داخل الجبهة الإسلامية، والغارة الشعواء على العالم الإسلامي جعلاني موزعاً بين الدفاع والهجوم.
دفاع ضد أقوياء متربصين.
وهجوم ضد أعوان بُله وانين متقاعسين!
دفاع رجل يخشى أن يصاب من ظهره لأن المنتمين إلى الإسلام ينالون منه، وكأنه عدو، وهو الصديق الودود!!
وهجوم رجل يُعيِّر بجهالات غيره، وهو يكافح فكرة (العيش بلا دين).
تلك الفكرة التي تزحف وسط أمواج دافقة من العلم المادي والحضارة المدنية."
انظر إلى اختيارات الإمام الغزالي ، لقد اختار أن يهاجم من هم في صفه !!
ـــــــــــــ
أعجبني هذا التعبير : (( غش النية ))
ـــــــــــــ
الكتاب في مجمله صفعة على وجه من نعاني منهم الآن ومن إدعائهم للإسلام ،، أتمنى أن يقرأه الجميع
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".