The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Aljalil Zubair |
| Category: | Identity And Culture [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 401,792 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book هذه هي حياتي .
شاب جزائري أحب الفن والكتابة، وأعمل على تحسين مستواي في الهندسة الصوتية، وأنا لاعب كرة السلة منذ الصغر.
تتناول القصة حياة شاب اسمه عبد الجليل زبير، ولد في الجزائر في عام 2001 بتاريخ 4 أغسطس. وُلِدَ في حي شعبي، حيث كان طفلاً خجولًا ومنعزلاً. لكنه لم يكن طفلاً عاديًا، فهو يعاني من مرض التوحد. بسبب طبيعته الخاصة، لم يكن لديه أصدقاء، ولم يكن يهتم بتكوين صداقات أيضًا.
كان عبد الجليل يحب مشاهدة الرسوم المتحركة واللعب فقط، ولكن في سن الـ 9 بدأ يستمع للأغاني. وجد أن الأغاني تعكس ما كان يبحث عنه منذ ولادته. كلما استمع إلى أغنية ما، كان يحترف ملاحظة كيفية صنعها وتكوينها، بهدف فهم عملية صناعة الأغنية.
مع مرور الوقت، تعرف عبد الجليل على طفلين آخرين في الحي المجاور يحبان الموسيقى مثله. بدأوا بكتابة بعض الأشعار وغناء الراب معًا. لم يكن الأمر أكثر من لعبة بالنسبة لهم في البداية، لكن مع مرور الوقت، أصبح عبد الجليل مراهقًا وزاد حبه للراب، وبدأ يهمل دراسته.
على الرغم من أنه كان يحقق معدلًا متوسطًا في الدراسة، إلا أنه لم يهتم بها. رغبته الحقيقية كانت في صنع الأغاني. وقد بدأ عبد الجليل، المعروف بلويز ليفون، في التنقل في جميع أنحاء العاصمة الجزائرية للتعارف والغناء مع العديد من الشبان الذين يحملون نفس الحلم.
ومع ذلك، في وقت لاحق، كان عبد الجليل مضطرًا للبدء في العمل لكسب المال لشراء معدات الموسيقى وتنفيذ مشاريعه الخاصة. تعلم هندسة الصوت ليتمكن من البدء بهذه المشاريع.
مرت السنوات، وأصبح عبد الجليل مُنتجًا متقدمًا في عالم الموسيقى. قدم المساعدة لعدد من الرابرز في مدينته وحتى خارج البلاد. عمل مع فرقة موسيقى من لبنان مقيمة في فرنسا. بدأت الأمور تسير بشكل جيد لعبد الجليل.
للأسف، تعرض لمرض في القلب بسبب إهماله لصحته. كان يعود دائمًا للعمل في صناعة الموسيقى ويقضي الليالي مستيقظًا. لم يعير اهتمامًا لصحته، وهذا ما أدى إلى تدهور حالته الصحية مع مرور الوقت.
ومن خلال تجربته الصعبة، أدرك عبد الجليل أهمية الصحة وبدأ يتحسن تدريجياً. بدأ بممارسة التمارين الرياضية وأصبح مدمنًا على الرياضة. كان يجري لمدة ساعتين كل يوم، ثم عاد لممارسة لعبة كرة السلة التي أحبها منذ طفولته، حيث لعبها عندما كان في السنوات 6 و 14، ولكن قرر التوقف بسبب انشغاله بشغفه بالغناء.
بدأت حياة عبد الجليل تتحسن. كان يصلي ويمارس الرياضة، وكانت لديه علاقة جيدة مع عائلته. حتى جاء اليوم الذي أُصيب فيه والده بمرض سرطان البطن. عند سماعه هذا الخبر، انتابه صدمة كبيرة ولم يستطع فهم الموقف. عبد الجليل كان دائمًا يعامل نفسه كشجاع قوي ليدعم والده بشكل جيد
كان دائمًا يمثل بأن كل شيء على ما يُرام. يعمل في الصباح ، ثم يعود في المساء إلى المنزل ليطمئن على والده ويسأله عن حاجيته. تما يجلس معه ليتبادلوا أطراف الحديث ويشاهدوا معًا الأفلام والمباريات، وفي بعض الأحيان حتى الوثائقيات. كان عبد الجليل يحاول جعل الأمور تبدو عادية لكي يساعد والده على نسيان المرض.
ولكن، للأسف، تغيرت كل الأمور بالنسبة له عندما استلم خبر وفاة والده. هذا الحدث كان له تأثير كبير على روحه وسلوكه. وكانت معنوياته في أدنى مستوياتها.
لكن عندما أتاحت لنا الفرصة للتحدث معه، نصحنا بشيء قاله لنا: "ليس هناك الكثير لنفعله في الحياة، يجب ألا نتعقد أمام مشاكلنا." أدرك عبد الجليل أن الحياة ليست بهذه التعقيدات الكبيرة، وأنه علينا أن نقبل أنفسنا ونكون راضين عنها. هذا هو المفتاح لتغيير واقعنا.
والآن، يحاول عبد الجليل أن يستعيد نفسه، ويعود مرة أخرى لكي يبني مستقبله. على حسب نصيحته لنا لقد أدركت شيئًا مهمًا وهو أنه من السهل الاستسلام، ولكن من الصعب المقاومة. هذا ما اختاره عبد الجليل أن يقاوم رغم كل الظروف المحيطة به.
حياة المرء ليست لها قيمة إذا خلت من اللحظات التي تعبر عنها.
هذه هي آخر الكلمات التي قالها عبد الجليل زبير قبل أن يودعنا.
(يا له من أسطورة حية.)
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".