The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Bram Stocker |
| Category: | A History Of World Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 215,876 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book Lady Of The Shroud .
التعريف بالمؤلف
مرشد سياحي ايطالى- مدير عام وكبير محررين مترجمين بالأنباء بقطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتلفزيون- له بعض المؤلفات المنشورة مثل: مؤمنون منذ آلاف السنين - يوميات مرشد سياحي - الموسوعة الفرعونية المعاصرة في جزئين. وله عدة تراجم من الايطالية مثل: کرامر ضد کرامر - القلب - عائلة مالافوليا - المجموعة القصصية الكاملة الجوفاني فيرجا - الديكامرون - مغامرات بينوكيو - قصص مرحة - حکایات جنيات - قصص قصيرة البيراندللو. وله عدة دواوين زجلية.
The Author Book Lady Of The Shroud and the author of 15 another books.
برام ستوكر (بالإنجليزية: Bram Stoker ) (ولد 8/11/1847 - توفي 20/4/1912) روائي وكاتب قصيرة قصة أيرلندي، نال شهرته بسبب روايته دراكولا. التي تم تناولها تمثيلاً وإنتاجاً وطباعة.
حياته المهنية
ولد ستوكر في كلونتارف، في الجزء الشمالي من دبلن بأيرلندا. برع في الرياضيات والعلوم والتاريخ واللغة، وتبع خطى والده في العمل في الخدمة المدنية كموظف في قلعة دبلن وخدم فيها ثماني سنوات نزولا عند رغبة والده، وخلال تلك الفترة كان ينشر في المجلات بعض القصص، منها «كأس الكريستال» عام 1872، و«سلسلة القدر» عام 1875، و«لعنة الروح» عام 1880، بالإضافة إلى تعاونه مع بعض المجلات كــناقد مسرحي من دون أجر.
وبعد أن ربطته صداقة عمر بالممثل البريطاني الشهير سير هنري أيرفينغ Sir Henry Irving ، عمل مديرا لأعماله، ثم دفعه شغفه بالمسرح والتمثيل لأن يصبح مديرا ناجحا لمسرح ليسيوم الخاص بالممثل، واستمر في وظيفته مدة سبعة وعشرين عاما حتى وفاة صديقه في عام 1906.
ومن خلال الوسط الفني، تعرف على نخبة شخصيات المجتمع الأيرلندي والبريطاني، وقد ربطته صداقة بمجموعة أدباء منهم آرثر كونان دويل وألفريد لورد تينيسون ومارك توين وأوسكار وايلد الذي تنافس معه على طلب ود الفتاة الجميلة فلورنس بالكومب، التي اختارت في النهاية ستوكر وتزوجا في عام 1878.
الكتابة
وعلى الرغم من انشغاله، فقد تمكن من كتابة روايته الأولى الرومانسية وهي بعنوان «ممر الثعبان» ونشرت في عام 1890، وعمل بعدها على كتابة روايته «دراكولا» التي لم ينته منها إلا في عام 1897 وقد حققت له تلك الرواية شهرة لم يكن يحلم بها.
وحينما توفي صديقه سير أيرفينغ أصيب ستوكر بنوبة قلبية. وخلال مرحلة نقاهته من المرض عمل على كتابة السيرة الذاتية لحياة هذا الممثل من خلال الصداقة التي ربطتهما، وتم نشر الكتاب في 1906.
بالعودة إلى روايته «دراكولا» التي تعتبر الرائدة في عالم روائع أدب الإثارة والرعب، والتي عرف معظمنا قصتها من خلال قراءة الرواية أو مشاهدة أحد الأفلام السينمائية العديدة التي تناولتها، ربما يستهوي القارئ معرفة ما ألهم هذا الأديب لكتابة موضوع تلك الرواية، والاطلاع على مضمونها الأصلي الذي غاب عن العديد من المخرجين السينمائيين والمسرحيين الذين قدموا هذا العمل. ربط ستوكر صداقة ببروفيسور من جامعة بودابست بهنغاريا. وفي أحد لقاءاتهما حكى الأخير لصديقه قصصا عن أساطير مصاص الدماء في ترانسلفانيا، وعليه توجه ستوكر إلى أهم المكتبات في لندن ودرس جميع المواضيع والأبحاث التاريخية عن مصاصي الدماء في ترانسلفانيا، وكذلك في مختلف أنحاء أوروبا. كما درس أيضا طائر الخفاش وهو من الثدييات كمصاص دماء، والذي يعيش في جنوب أميركا.
واستوحى فكرة بطل روايته من شخصية حقيقية وهي الأمير فلاد دراكولا الذي حكم هنغاريا ورومانيا، وكذلك أيضا من الشخصية الواقعية الكونتيسة إليزابيث باثوري من ترانسلفانيا، التي اشتهرت بجمالها، والتي حينما بدأت تتقدم بالعمر أصيبت بجنون الخوف من فقدان جمالها، واعتقدت بأن دماء الفتيات الشابات ستحفظ لها ديمومة تألقها. وهكذا فقد قتلت 50 من خادماتها لتسبح في دمائهن، وذلك قبل أن تكتشف فعلتها حين احتجزت خلف جدران قلعتها حتى وفا تها في عام 1614.
كتبت هذه الرواية التي تدور أحداثها في أواخر القرن التاسع عشر على نمط مذكرات يرويها البطل جوناثان هاركر، المحامي الشاب الذي يكلف بمهمة الذهاب إلى ترانسلفانيا للقاء الكونت دراكولا المقيم في قلعته في منطقة نائية لإنجاز الأوراق الرسمية الخاصة بملكيته الجديدة في بريطانيا.
تتجلى موهبة ستوكر في إضفاء المصداقية على روايته من خلال شخصية البطل المتزنة العقلانية التي تعتمد على الدقة والنظام في ترتيب أمور حياتها. بوصول هاركر إلى القلعة وقضائه بضعة أيام برفقة الكونت، يبدأ بالتنبه إلى بعض الوقائع الغريبة في القلعة، ومنها عدم وجود أية مرآة وكذلك عدم تناول الكونت للطعام أو الشراب، بالإضافة إلى غيابه الدائم خلال النهار وعدم نومه في غرفته وغير ذلك من دلائل تجعل القارئ يتابع الأحداث برفقة البطل الذي يتوحد معه.
وتنتقل الأحداث بعد ذلك إلى بريطانيا، وبالتحديد إلى مقاطعة وايتبي حيث تصل إليها خطيبة هاركر وتدعى مينا للقاء صديقة عمرها لوسي، وحينما تصل سفينة غريبة مرفأ المقاطعة في ليلة عاصفة يستحيل فيها تمكن أية سفنية دخول المرفأ بسلام، تفقد المنطقة أمنها وسلامتها.
ويجمع الأصدقاء وهم بالإضافة إلى مينا وهاركر، الدكتور جون سيوارد وهو مدير لمصحة للأمراض العقلية وأحد المعجبين بلوسي وأرثر هولموود خطيبها وكوينسي موريس الثري الأميركي الذي يمول الفريق والدكتور ابراهام فان هيلسينغ المحامي والضليع بالتاريخ والفولكلور والأساطير، هدف الانتقام من الكونت دراكولا الذي حول صديقتهم لوسي إلى مصاصة للدماء أسوة بالكثير من سكان المنطقة.
وبعد العديد من المغامرات والمطاردات التي تثير الرعب في القارئ، ينجح الأصدقاء أخيرا في اللحاق بسفينة الكونت الهارب إلى ترانسلفانيا، والتمكن بعد معركة مع الغجر الذين يقلون تابوته من قتله بغرز وتد في قلبه وفصل رأسه عن جسده وحشوه بالثوم حيث يتحول حينها الجسد إلى رماد.
وهذه الرواية التي تناولتها السينما بصورة تجارية، تحمل أبعادا ومضمونا عميقا، فهي تجسد الصراع بين قوى الخير والشر، وتعتمد على أفكار العهد الفيكتوري المثالية، حيث ينتصر الخير في النهاية، إلا أن ما فات الكثيرين هو أن ستوكر كان يحاول من خلال روايته تلك تجسيد فساد المجتمع الطبقي في عهده، حيث تمثل شخصية الكونت فساد وجشع الطبقة الارستقراطية مقابل مجموعة الأصدقاء التي تمثل الطبقة الوسطى والتي تنتصر في النهاية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هي رواية كتبها برام ستوكر ونشرها ويليام هينمان في عام ألف وتسعمائة وتسعة. و هذا الكتاب عبارة عن روايات رسائلية تروى باستعمال ضمير المتكلم عبر رسائل ومقتطفات من مذكرات لشخصيات مختلفة، ولكنها تتحدث بشكل رئيسي عن روبرت. و تشير الأجزاء الأولية إلى قراءة وصية العم روجر و ان من شروطها أن يقبل روبرت العيش في القلعة في الجبال الزرقاء على مدار السنة، وذلك قبل أن يرث ارث كبيرغير متوقع تبلغ قيمته بمليون جنيه، لأن العم أراد اختبار روبرت بذلك.
ملخص الأحداث
ورث روبرت سانت ليجر ارث من عمه تقدر قيمته بأكثر من مليون جنيه، بشرط أن يعيش لمدة عام كامل في القلعة التي كان يمتلكها عمه في أرض الجبال الزرقاء التي تقع قرب الساحل الدلماسي. ويحاول روبرت كسب ثقة سكان الجبل بتكريس ثروته لشراء أسلحة حديثة لهم من دولة في أمريكا الجنوبية وذلك لمساعدتهم فى القتال ضد الغزو التركي. و كتبت هذه القصة قبل فترة قصيرة من حروب البلقان
وفي إحدى الليالي الممطرة، زارته امرأة شاحبة في غرفته في القلعة طلبًا للدفء و كانت ترتدي كفنًا رطبًا. و تركها تجفف نفسها أمام النار التي أوقدها فى المدفاة. لكن قبل الصباح قامت المراة بالفرار. وتكررت الزيارة عدة مرات جميعها طوال الليل. و كان الاثنان يتبادلان الحديث و لكن روبرت وقع في حبها، على الرغم من اعتقاده بأنها قد تكون من مصاصي الدماء. وأثناء زيارته إلى الكنيسة المحلية وجدها في تابوت حجري مغطى بالزجاج وضع في سرداب الكنيسة. وعلى الرغم من شكوكه فيها فقد اعترف لها بحبه بغض النظر عما إذا كانت ميتة او على قيد الحياة، وبعد ذلك تقوم هى بالترتيب لعقد الزواج منه في احتفال أرثوذكسي يقام على ضوء الشموع في الكنيسة في إحدى الليالي، على الرغم من أنه كان لا يزال لا يعرف اسمها، وتقول له أنها لا بد أن تواصل العيش وحدها في السرداب في الوقت الحاضر من اجل مصلحة الوطن.
و بعد وقت قصير تختطفها مجموعة من القوات التركية، ويعلم روبرت أن اسمها توتا وأنها ليست بميتة حقًا، وإنها كانت ابنة رئيس البلاد، وعادت للتو من أمريكا الجنوبية لكنها دخلت في غيبوبة، وأعلن وفاتها، ثم أفاقت من غيبوبتها، وكان القادة المحليون ورجال الدين يروجون قصصًا عن موتها و انها قد تكون من مصاصي الدماء لدى السكان المحليين غير المتعلمين حتى لا يخطفها الاتراك لتزويجها من السلطان التركى، او غزو البلاد وبعد تداول الاخبار [الخاطئة ] عن وفاتها. و كانت تمضى ايامها في التابوت في السرداب داخل الكنيسة ولكن حينما غمرت الأمطار الغزيرة السرداب خرجت بحثًا عن الدفء في القلعة التي نشأت فيها، وكانت تعرف جميع مداخلها السرية، وبالتالي كانت لقاءاتها مع روبرت من خلف بوابات مغلقة. ويقود روبرت قوة إغاثة تستطيع تنفيذ قتل خاطفيها وتنقذها. و لكن الأخبار تفيد بأن والدها القائد العسكري قد عاد منذ وقت قصير إلى البلاد ليتم اختطافه ايضا على يد الأتراك و يتوجه روبرت نحو الساحل يسرعة بمنطاد طائر بمحرك ليتتبع أثر القائد المختطف ليجده عند أنقاض قلعة قريبة، ويقود روبرت المنطاد مخترقًا جدار القلعة كما لو كانت بالونًا، ويقوم بإنزال توتا زوجته وابنة القائد بحبل إلى والدها. ويقوم روبرت بسحبهما الى المنطاد الذى يحلق بهم بعيدًا عن القلعة. و بعدها تقوم القوات المحلية بمهاجمة القلعة وهزيمة الأتراك. وتكشف توتا"سيدة الكفن" لاحقًا عن زواجها من روبرت لوالدها الذي يرحب به كملك في الأسرة والبلاد.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".