العربية  

Book Thirty Year Old Child

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Thirty-year-old Child
Qr Code Thirty-year-old Child

Thirty-year-old Child

  ( 3 ratings )
Author:
Category: Poems And Poems [Edit]
Language: Arabic
Publisher: الهيئة العامة لقصور الثقافة
ISBN: 8789779221151
Pages: 108
Rank: 121,397 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 2 )
Quotes ( 1 )
Download is not available

معلم لغة عربية حر

The Publisher and the author Book Thirty-year-old Child .
ـ الاسم: محمد عبد الحميد عبد السلام منصور.
ـ اسم الشهرة: محمد الدريهمي.
ـ شاعر مصري من مواليد مركز الحسينية، محافظة الشرقية عام 1986م. تخرج في كلية الآداب جامعة الزقازيق، قسم اللغة العربية، وعمل معلمًا حرًّا للغة العربية.
ـ فاز ديوانه (طفل الثلاثين) في مسابقة وزارة الثقافة للنشر الإقليمي عام 2020/2021م
صدر للشاعر:
- لا تحجبوا الضوء، شعر فصحى، دار الزيات للنشر والتوزيع، ٢٠٢١م.
-طفل الثلاثين، شعر فصحى، الهيئة العامة لقصور الثقافة، ٢٠٢٢م.
-دمع عجوز، شعر فصحى، دار ميتابوك للطباعة والنشر، ٢٠٢٢م.

Book Description

ديوان شعر فصحى من ست وعشرين قصيدة تتنوع بين العمودي والتفعيلة.
من قصائد الديوان

قبلةٌ وحقيبةٌ

فَتَفَضَّلِي،
هَيَّا اشْرَبِي
شَايًا مُحَلَّى سُكَّرَا
أَوْ فَاصْبِرِي
لَا قُبْ...
تَخْتَالُ شَهْدًا حَامِلًا لَكِ أَزْهُرَا
إنِّي حَذَفْتُ مِنَ الْقَصِيدةِ (قُبْلَةً)
فَحَرَامُ أنْ لَكِ تُذْكَرَا
بَيْنَ الْتِمَاسِ الْحُبِ آيَةُ عَاشِقٍ
أَغْنَتْهُ وَاحِدَةٌ؛
فَكَانَتْ كَوْثَرَا
وَرَأَى هَوَاهَا مَوْطِنًا عَذْبًا
أَقَامَ بِهِ
وَقَدْ نَسِيَ الْبِحَارَ،
وَمَا قَدِيْمًا أَبْحَرَا
لا حُلْوَةٌ فِي لَيْلِ غُرْبَتِهِ سِوَى
طَيْفٍ عَلَى بَابِ التَّمَنِّي كَبَّرَا
إنْ جَاءَ نَجْمٌ
أوْ رَآهُ يَحُومُ حَوْلَ مَدِينَةِ الأَحْلامِ
قَالَ: هَلُّمَ حَتَّى نَسْهَرَا
ابْعَثْ نُجُومَ اللَّيلِ يَا طَيْفٌ ألَمَّ
لِكَيْ نَقُولَ وَنَجْهَرَا
أنْتَ الرَّفِيقُ،
وَأنْتَ أنْتَ،
فَلا افْتِراقٌ بَيْنَا
حَتَّى نَعُودَ؛ فَنُؤْجَرَا
ابْعَثْ لِيَ الْأَحْلَامَ مِثْلَ فَرَاشَةٍ
جَالَتْ تَخُطُّ الأسْطُرَا
وَكأنَّ شَاعِرَهَا الْوَحِيدَ
عَلَى امْتِدَادِ عُصُورِهَا
قَدْ فَاقَ عِشْقًا عَنْتَرَا
وَارْسُمْ لِعَوْدَتِنَا نَهَارًا مُشْمِسًا
لا رِيحَ فِيهِ وَلا سَحَابًا مُمْطِرَا
يَا أيُّهَا الطَّيْفُ الرَّفِيقُ مَوَاجِعِي
وَمَدَامِعِي وَقَصِيدَتِي الْحُبْلَى
عَلَى كَفِّ الثَّرَى
عُدْ كُلَّ يَوْمٍ
فِي يَدَيْكَ سَحَابَةٌ
مِن ذِكْرَيَاتٍ قَدْ سَكَنَّ الأقْمُرَا
..
يَا لَيْتَ لِيْ
مِنْ ثَغْرِهَا لَو قُبْلَةً
فِي غُرْبَتِي؛
كَيْ أُحْبَرَا
يَا حَبَّذَا لَوْ قَدْ تَطُولُ لِسَاعَةٍ
فَأَغُوصُ فِي الذِّكْرَى
أُبَدِّدُ مَا جَرَى
إنِّي كَتَبْتُ الشِّعْرَ
بُغْيَةٙ وَجْهِهَا
وَتَرَى دَمِي
بَيْنَ الدَّفَاترِ أُسْكِرَا
وَتَرَى الطَّبِيعَةَ أوْرَقَتْ أشْجَارُها
لَمَّا أَرَادَتْ شَمْسُهَا أَنْ تُزْهِرَا
أنْتِ الْفُؤَادُ
وَلَا أُبَالِي سَكْرَةً
وَخُلَاصَةُ التِّرْحَالِ
مَا بَيْنَ الْوَرَى
وَعَشِيقَتِي،
وَحَبِيبتِي،
وَصَدِيقَتِي،
وَطَوافُ قَلْبِي؛
عَاشِقًا مُتَغَنْدِرَا
إنِّي لِوَصْفِ مَحَبَّتِي
لا أسْتَطِيعُ
فَكُلُّ وَصْفٍ غَائِبٍ
لَهُ لا أَرَى
لَوْ شِئْتِ قَلْبِي مُكَبَّلاً؛
لَوَجَدتِهِ
فِي لَحْظَةٍ لَكِ طَائَعًا
لا مُجْبَرَا
لَكِنَّ سِرَّ مَحَبَّتِي لِي شَاهِدٌ
فابْصِرْ،
وَرَدِّدْ مَا أقُولُ؛ لأُشْهَرَا
أنْتِ ارْتِسَامُ الضَّوءِ
فِي عَيْنِ الْكَفيفِ
وَدِفءُ مَنْ سَكنَ الْعَرَا
وَمَلاذُ قلْبِي
سَاعَةَ الدَّمْعِ الْعَمِيقِ
وَسَاعَةَ اللُّقْيَا
إذَا مَا شَدَّنَا التِّذْكَارُ
عَامًا للوَرَا
وَأنَا انْتِحَارُ حَقِيبَةِ السَّفَرِ الْمُقَامِ
وَلَوْعَةُ الطِّفْلِ الْمُعَادِي لِلْكَرَى
وَحَمَامَةٌ طَارَتْ تُجَمِّعُ عُشَّهَا
فرَأَتْ هُنَاكَ الْغَوْثَ؛
عَادَتْ مُحْبَرَهْ
لِيٍ قُبْلَةٌ
مِنْ آَخِرِ اللُّقْيَا غَنِمْتُ بِشَهْدِهَا
تَكْفِينِي أعْوَامًا تُطُولُ وَأشْهُرَا
لِي بَيْتُ شِعْرٍ قُلْتُهُ
فِي التُّوْتَةِ السَّعْدَاءِ حِيْنَ مُرُورِنَا
غَنَّتْ بَلابِلُهَا لَنَا
بَيْنَ الثُّرَيَّا والثَّرَى
وَنَفُوْرَةٌ
إذْ مَا خَطَوْنَا حَوْلَهَا
ضَحِكَتْ لَنَا بِالْمَاءِ،
أضْحَتْ أنْهُرَا
أَعْلَنْتُ حُبِّي سَابِقًا بِقَصِيدَةٍ
عُنْوانُهَا (إلَى بَسْمَتِي)
فقَديمُ شِعْرِي كُرِّرَا
هَلْ لِلْغَرَامِ بِوَاصِفٍ
شِعْرًا يَعِيشُ عَلَى هَوَاهُ مُحَرَّرَا
رَدَّدتُ من أبْيَاتِهِ مَا كُنْتُهُ
فَجَفَافُ بَيْتِ الشِّعْرِ
أَلَّا يُذْكَرَا

#طفل_الثلاثين
#محمد_الدريهمي

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 2 )
Quotes ( 1 )
  Search for another book

Book Review "Thirty-year-old Child"

Book Quotes "Thirty-year-old Child"

Other books like "Thirty-year-old Child"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free