The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mikhail Naima |
| Category: | Arabic Novels And Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة نوفل |
| ISBN: | 9789953269115 |
| Release Date: | 01 Aug 2013 |
| Rank: | 136,255 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Was What Was and the author of 78 another books.
مفكر عربي وهو واحد من الجيل الذي قاد النهضة الفكرية والثقافية وأحدث اليقظة وقاد إلى التجديد وأقسمت له المكتبة العربية مكاناً كبيراً لما كتبه وما كتب حوله.
فهو شاعر وقاص ومسرحي وناقد وكاتب مقال ومتفلسف في الحياة والنفس الإنسانية وقد أهدى إلينا آثاره بالعربية والإنجليزية والروسية وهي كتابات تشهد له بالامتياز وتحفظ له المنزلة السامية.
ولد في بسكنتا في جبل صنين في لبنان في شهر تشرين الأول من عام 1889 وأنهى دراسته المدرسية في مدرسة الجمعية الفلسطينية فيها، تبعها بخمس سنوات جامعية في بولتافيا الأوكرانية بين عامي 1905 و 1911 حيث تسنّى له الاضطلاع على مؤلّفات الأدب الروسي، ثم اكمل دراسة الحقوق في الولايات المتحدة الأمريكية (منذ كانون الأول عام 1911) وحصل على الجنسية الأمريكية.
انضم إلى الرابطة القلمية التي أسسها أدباء عرب في المهجر وكان نائبا لجبران خليل جبران فيها.
عاد إلى بسكنتا عام 1932 واتسع نشاطه الأدبي.
لقّب ب"ناسك الشخروب"، توفي في 22 فبراير1988.
نشر نعيمة مجموعته القصصية الأولى سنة 1914 بعنوان "سنتها الجديدة"، وكان حينها في أمريكا يتابع دراسته، وفي العام التالي نشر قصة "العاقر" وانقطع على ما يبدو عن الكتابة القصصية حتى العام 1946 إلى أن صدرت قمة قصصه الموسومة بعنوان "مرداد" سنة 1952، وفيها الكثير من شخصه وفكره الفلسفي.
وبعد ستة أعوام نشر سنة 1958 "أبو بطة"، التي صارت مرجعاً مدرسياً وجامعياً للأدب القصصي اللبناني/العربي النازع إلى العالمية، وكان في العام 1956 قد نشر مجموعة "أكابر" "التي يقال أنه وضعها مقابل كتاب النبي لجبران".
سنة 1949 وضع نعيمة رواية وحيدة بعنوان "مذكرات الأرقش" بعد سلسلة من القصص والمقالات والأِشعار التي لا تبدو كافية للتعبير عن ذائقة نعيمة المتوسع في النقد الأدبي وفي أنواع الأدب الأخرى.
"مسرحية الآباء والبنون" وضعها نعيمة سنة 1917، وهي عمله الثالث، بعد مجموعتين قصصيتين فلم يكتب ثانية في هذا الباب سوى مسرحية " أيوب " صادر/بيروت 1967.
ما بين عامي 1959 و 1960 وضع نعيمة قصّة حياته في ثلاثة أجزاء على شكل سيرة ذاتية بعنوان "سبعون" ، ظنا منه أن السبعين هي آخر مطافه، ولكنه عاش حتى التاسعة والتسعين ، وبذلك بقي عقدان من عمره خارج سيرته هذه.
من مؤلفاته: في الدراسات والمقالات والنقد والرسائل وضع ميخائيل نعيمة ثقله التأليفي (22 كتاباً)، نوردها بتسلسلها الزمني: كان ما كان 1932.
المراحل، دروب 1934.
جبران خليل جبران 1936.
زاد المعاد 1945.
البيادر 1946.
كرم على درب الأوثان 1948.
صوت العالم 1949.
النور والديجور 1953.
في مهب الريح 1957.
أبعد من موسكو ومن واشنطن 1963.
اليوم الأخير 1965.
هوامش 1972.
في الغربال الجديد 1973.
مقالات متفرقة، يابن آدم، نجوى الغروب 1974.
"حملت هذا القلب ستة وعشرين ربيعاً بين الناس ولم أجد بينهم من كان قادراً أن يلتهب بلهيبه. لا بل لم أجد بينهم من أدرك أني أحمل في داخلي قلباً مستعمرا. إذ اكتشف لأحدهم عن قلبي وأحس بلهيبه هرب. وإن رششت على قلبي رماداً من رماداً عادات الناس وطقوسهم وتأدبهم وتسترهم، حسبوني جماداً ولم يروا مني سوى أنفي الأفطس وساقي القصيرتين وشعري المنتصب على سأسب كالحراب. ستة وعشرون ربيعاً قضيتها بين الناس وفي صدري أتون من الحب. ولا كان قلبي يحترق فاستريح. ولا زيت الحب ينضب فتهدأ نيرانه. وجاءت الحرب فقلت هذه فرصة ثمينة فلأغتنمها ولأحول نار الحب في قلبي إلى نار بغضاء. فالبغض قد اصبح اليوم دين العالم. وإذا اتقد قلبي بناء البغض أتقدت معه قلوب. فليحترق قلبي بغضاً إذا تعذر عليه أن يحترق محباً".
في كان ما كان قصص تدور جميعاً في الوطن أو المهجر، وحول آفاق ومشكلات وقضايا نابعة من الحياة يعانيها أو يواجهها ويتخبط فيها أشخاص محليون يحبون محليتهم من قمة الرأس إلى الأخمصين. لكن ميخائيل نعيمه المسلح بتلك الواقعية الروسية ذات الاتجاه السيكولوجي الإنساني يحرص ألا يكون مصدراً فوتوغرافياً في فنه.إنه من جهة يرى الأشياء ويرينا إياها من خلال الناس في قصصه وهو من جهة أخرى لا يبقى ولا يبقينا معه متفرجين، بل يدخلنا إلى العالم الداخلي الحميم لشخصياته فنرى بعيونهم ويحس بأحاسيسهم وتعاني معاناتهم ونلمس كيف أن كلاً منهم هو في النهاية أسير تكونه الذاتي الداخلي بحيث يستحيل عليه أن يهرب من نفسه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".