The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | محمد حسن بريغش |
| Category: | Arabic Scientific Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الرسالة |
| Release Date: | 01 Jan 1993 |
| Rank: | 604,559 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book In The Contemporary Islamic Story: Study And Application and the author of 14 another books.
ولادته ونشأته
هو محمد حسن علي بريغش أديب وناقد سوري، ولد عام 1942م بقرية التلِّ التي تقع على تلال مرتفعة على بعد حوالي 15 كلم شمال دمشق، وهو يَنحدِر من أسرة فقيرة محافظة؛ لذلك تفتَّحت عيناه وهو "يرى والده يَنحت الصخر يُعدُّه للبناء؛ ليعيل أولاده ويوفِّر لهم أسباب الحياة".
وفي ظل هذه الظروف الاجتماعية الصعبة اضطر كاتبنا لمُزاولة العمل منذ أن كان طالبًا؛ لمساعدة والده الفقير، دون أن يدفعه ذلك إلى التفريط في الدراسة، أو ترك مرافقة الكتاب، بل إن هذه الظروف صقلت شخصيته، ولقَّنته كثيرًا من دروس الصبر والتحمل والتعاون والأمل وعدم الضعف أو الكسل، خصوصًا أن والده كان يُربِّيه وإخوته على طلب العلم، ويُبيِّن لهم أنه أفضل من سبيل تتبع المناصب والأموال، كل ذلك وغيره صاغ شخصية كاتبنا الذي عاش للفكرة الإسلامية، ونافح عنها بقلمه وفكره وعمله إلى أن وافاه الأجل، والأستاذ بريغش واحد من مؤسسي رابطة الأدب الإسلامي العالمية التي كان يرأسها الشيخ أبو الحسن الندوي
حياته العلمية
درس بريغش المراحل الابتدائية والمتوسِّطة والثانوية بالتلِّ مسقط رأسه، ثم انتقل إلى جامعة دمشق، ومنها حصل على "الليسانس" تخصُّص اللغة العربية، وعلى "دبلومة عامة في التربية"، ثم ولج حقل التعليم فعمل مدرسًا ابتدائيًّا لفترة قصيرة بسوريا، قبل أن يَنتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1975م، فاشتغل بالتدريس بضع سنوات، تحوَّل بعدها إلى العمل باحثًا تربويًّا بالوكالة المساعدة للتطوير التربوي بقسم المناهج التابع للرئاسة العامة لتعليم البنات.
هذا التطور في مراحل الدراسة والتدريس رافقه تطور في الشخصية العِلمية لبريغش، ومن العلامات البارزة ذات الأثر البليغ في تلك الشخصية.
ويعود ذلك أساسًا إلى تأثير الوسط الأسري والتعليمي، وقد تحدث بريغش في سيرته الذاتية عن والده الذي كان شغوفًا بالقراءة رغم أنه حُرم الحصول على التعليم والشهادات، وأنه كان يَشتري الكتب من حين لآخر، ويقرأ كثيرًا من الكتب بشغف، وحكى أن والده سافر، ولما رجع من سفره أهدى له ولإخوته كتبًا تراثية، ولا شك أن شخصية والده زرعت فيه البذرة الأولى لحب العلم والقراءة، والحرص على الكتاب والتعلق به، ثم إن بعض المُعلِّمين الناجحين كان لهم دور في ذلك.
قرأ كتبًا في التاريخ وتراجم الرجال والشخصيات، وكتبًا ثقافية وفِكرية، وأخرى في الأدب والفلسفة والتربية وعلم النفس، وقرأ لكبار الكتَّاب في العصر الحديث؛ مثل العقاد والرافعي والمازني والمنفلوطي وسيد قطب، وتأثَّر بأساليبهم وثقافاتهم، وفي هذه المرحلة أخذ يتطلع إلى الكتابة، ويسعى إلى الإنتاج، فكتب بعض الموضوعات والبحوث، وألقى كلمات وخطبًا في الطلبة والمعلمين، وكتب عن بعض أدباء العصر الحديث، مثل: أبي القاسم الشابي، ومحمود العقاد، وأحمد الرفاعي.
من الأمور الجديرة بالذِّكر في سياق الحديث عن المؤثرات المُتدخِّلة في صياغة الشخصية العِلمية لبريغش أنه اختار التخصص الأدبي في المرحلة الجامعية بناءً على رغبة جامحة، رغم أنه كان مُتفوِّقًا في الشُّعبة العِلمية التي درسها بالمرحلة الثانوية، يقول رفيق دربه منير الغضبان مخاطبًا إياه: "واخترْتَ دراسة الأدب رغم الشهادة الثانوية العلمية التي نلتَها وبتفوق واضح، وكان طريق الهندسة مفتوحًا أمامك، ولكن ليس في الهندسة قلب وحبٌّ، أما في الأدب فالأدب شِعر وشعور وشعر منثور".
وفي هذا الاختيار دليل على أن الأدب لم يكن عند بريغش مجرد هواية وترف فكري، وإنما كان همًّا مركزيًّا يستدعي التفرُّغ الكلي لأجل العطاء والإنتاج، وربما كان بمقدوره الجمع بين تخصصين أو أكثر، ولكنه ارتأى ألا يُبدِّد طاقاته وموهبته الأدبية بين الأدب والعلم، وفضَّل أن يخدم أمته من هذا السبيل.
لا شك أن الوظائف التي تقلدها بريغش كان لها أثر كبير في بناء شخصيته العلمية؛ ذلك أن مزاولته للتعليم أتاحت له الاحتِكاك بالناشئين، ودفعته إلى الاهتمام بقضايا التربية والتعليم، وكان مِن أبرز عوامل التربية التي استرعَت انتباهه الكلمةُ الطيبة الهادفة التي تفعل فِعلها في عقل الإنسان وقلبه، وتصوغ شخصيته في مراحل حياته كلها.
كما أن تفرغه للبحث في هذا الاتجاه لمدة غير يسيرة - لمَّا شغل منصب باحث تربوي بالوكالة المساعدة للتطوير التربوي بقسم المناهج التابع للرئاسة العامة لتعليم البنات بالمملكة العربية السعودية - جعله أكثر حرصًا على القيم والأخلاق والآداب في حياة الإنسان المسلم عمومًا والأديب خصوصًا، فكان لا يخطُّ نقدًا ولا تنظيرًا إلا ويتحدث عن هذا الجانب مبيِّنًا أهميته ودوره، ومتمسِّكًا بوظيفية الأدب ورساليته.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ازدادت الكتابة عن الأدب الإسلامي ولكن جل هذه الكتب كان ينحو إلي التحديد النظري لسمات هذا الأدب وقضاياه ولم تضفي النصوص الأدبية من شعر وقصة ومقالة ومسرحية وغيرها من النصوص بدراسات أصلية تقدمها للقراء وتبرز ما فيها من السمات ومميزات وخصائص تشكل في مجموعها سمات الأدب الإسلامي..
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".