The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Najda Fathi Safwa |
| Category: | Reproductive System And Sexual Diseases [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات المكتبة العصرية |
| Release Date: | 01 Jan 1969 |
| Pages: | 279 |
| Rank: | 490,150 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Iraq In The Memoirs Of Foreign Diplomats and the author of 57 another books.
نجدة فتحي صفوة، دبلوماسي عراقي ومؤرخ.
سيرته
هو نجدة بن فتحي بن صفوة من أسرة بغدادية ترجع بنسبها لقبيلة عنزة العربية، ولد في مدينة إسطنبول حيث كان يعمل والده سفيرا هناك سنة 1923 وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها ثم التحق بكلية الحقوق العراقية وأكمل دراسته العليا في "مدرسة الدراسات الآسيوية والأفريقية في جامعة لندن". يتقن لغات عديدة. ففضلا عن العربية، والتركية، والإنكليزية، ويتقن الفرنسية وله إلمام باللغة الروسية. وقد اتجه منذ شبابه نحو العمل الدبلوماسي وقضى أكثر من ربع قرن من عمره في سفارات العراق في عمان والقاهرة وجدة وأنقرة وباريس وواشنطن ولندن وموسكو. وشغل منصب وكيل لمساعد وزير الخارجية العراقي بين سنتي 1958-1959. وبعدها أصبح مديرا عاما للدائرة السياسية في وزارة الخارجية 1966-1967. وفي سنة 1967 عين سفيرا للعراق في الصين لكنه فضل الاستقالة والتفرغ للبحث والتأليف وإلقاء المحاضرات في ميداني الدبلوماسية والتاريخ في عدة كليات ومعاهد علمية داخل العراق وخارجه وأخيرا قرر الانتقال نهائيا للعيش في لندن منذ سنة 1979. عشق الوثائق، وحمل هم التوثيق، وأحب الكتابة التاريخية، ويعد من أوائل الباحثين العراقيين الذين استفادوا من الوثائق البريطانية في الأرشيفات المختلفة وخاصة تلك الموجودة في "كيو كاردنز" و"بلاك فرايرز" في لندن. ولم يكتف بالاطلاع على الوثائق وسبر غور أسرارها، بل قام بنشر الكثير منها. ولم يقتصر على الوثائق التي تتناول العراق، بل وسع نطاق اهتماماته لتشمل الجزيرة العربية والخليج العربي. وفوق هذا فإنه – باعتقادي – من أبرز الدبلوماسيين الذين اهتموا بالصحافة، وعملوا فيها. فعلى سبيل المثال كان نجدة فتحي صفوة – ولسنوات طويلة - يكتب حقلا أسبوعيا بعنوان "خواطر وأحاديث في التاريخ" في مجلة "ألف باء" البغدادية، وعمودا ثابتا بعنوان "هذا اليوم في التاريخ" في جريدة الشرق الأوسط اللندنية. ومما ساعده على ذلك براعته الأدبية، واللغوية، واهتمامه بالأدب العربي منذ حداثة سنه، حتى أنه نشر كتابين، وهو لما يزل طالبا في كلية الحقوق ببغداد وهما: "مذاهب الأدب الغربي" 1943 و"إيليا أبو ماضي والحركة الأدبية في المهجر" 1945. كما سبق له العمل بتدريس مادة اللغة العربية والأدب العربي في كلية بغداد الخاصة التابعة للجزويت الاميركان لمدة سنتين قبل التحاقه بوزارة الخارجية في سنة 1945. ولحد العام 1994 فإن لنجدة فتحي صفوة كما كبيرا من المقالات في الصحف والمجلات العراقية والعربية والأجنبية بلغ قرابة 500 بحث ودراسة ومقالة.
تجربته الصحفية
كتب عن تجربته في الكتابة الصحفية لمجلة "ألف باء" يقول: "تفضلت مجلة ألف باء في شهر نيسان سنة 1981 فطلبت إلي أن اكتب لها حقلا أسبوعيا يتناول الموضوعات التاريخية وما يدور حولها، فقبلت هذا العرض بسور، واتفقنا على أن يكون عنوان الحقل (خواطر وأحاديث في التاريخ). وقد تركت لي رئاسة تحرير المجلة الحرية الكاملة في اختيار الموضوعات التي أتناولها ولكنها اقترحت – ولم تشترط - العناية بصورة خاصة بتاريخ العراق الحديث والمعاصر الذي تعلم أن لي به عناية، وأنه ينال اهتماما متزايدا من القراء ".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يحتوي هذا الكتاب على مذكرات ثمانية دبلوماسيين، من جنسيات مختلفة، عن العراق خلال ستين عاماً، من سنة 1898 إلى سنة 1959. وقد حرص في اختيارها -حفظاً لوحدة الموضوع وانسجام مواد الكتاب- أن يكون أصحاب المذكرات من "الدبلوماسيين" وحدهم.
وبين أصحاب المذكرات التي يضمها هذا الكتاب من لم يكونوا معتمدين في العراق، بل أن ثلاثة منهم لم يزوروه قط، ولكنهم كتبوا عنه.
أولهم "السر جيرالد لوثر" الذي كان سفيراً لبريطانية لدى الدولة العثمانية، وكان مقره في عاصمتها القسطنطينية طبعاً، ولكن العراق -بولاياته الثلاث بغداد والبصرة والموصل- كان على عهده جزءاً من الدولة العثمانية، وبذلك كان داخلاً في منطقة أعماله. ولما نشرت وزارة الخارجية البريطانية في سنة 1928 مجموعة وثائقها عن الشرق الأدنى بين سنتي 1898 و1914، كان بين تلك الوثائق التقرير السنوي للسفير البريطاني في القسطنطينية عن منطقة أعماله خلال سنة 1908، وقد تضمن التقرير فصلاً قصيراً عن ولايات بغداد والبصرة والموصل، وللأهمية فقد أضاف المؤلف متن التقرير إلى هذه المجموعة لأنه يحتوي على ما جاء في تقرير سري لسفير بريطاني عن العراق، وأن لم يزره في أغلب الظن. ونحسب أن هذا التقرير السنوي لما يترجم إلى اللغة العربية، بالرغم من احتوائه على معلومات مفيدة عن الأقطار العربية التي كانت داخلة في الدولة العثمانية وقتذاك، وحبذا لو ترجم إليها بأجمعه.
والدبلوماسي الآخر الذي لم يزر العراق -فيما أعلم- ولكن مذكراته تضمنت فصلاً عنه هو "سمنرويلز" الذي كان وكيلاً لوزارة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس روزفلت، ومن أعوانه المقربين، وبقي في هذا المنصب زهاء عشر سنوات -بين 1933 و1943- وقد تضمن كتابه "أوان التصميم" فصلاً عن "الشرق الأدنى" وردت فيه إشارات مهمة إلى العراق -وكذلك إلى مصر وسورية وفلسطين- وقد رأى المؤلف من المفيد أيضاً أن يضمه إلى هذه المجموعة، لأن ما جاء فيه يعبر عن سياسة أمريكا ووجهة نظرها عن العراق والبلاد العربية خلال الفترة التي كان صاحبها، بحكم منصبه، من صانعي تلك السياسة، ومن أهم الشخصيات التي توجهها. وقد استقال سمنرويلز من منصبه عندما اختلف مع وزير الخارجية "كوردل هل".
وأنا الثالث ممن لم يعملوا في العراق، ولمي زوروه قط، فهو "الكونت جيانو" وزير خارجية إيطاليا في عهد موسوليني، وصهره، وقد احتوت مذكراته -أو بالأصح يومياته- بضع فقرات قصيرة عن العراق، تنير جوانب من سياسة إيطاليا، وموقفها من العراق خلال فترة معينة، وتكمل بعض ما جاء في مذكرات "فريتز غروبا" وزير ألمانيا المفوض في بغداد.
وأما "روبرت مورفي" فقد كان من رجال السلك الدبلوماسي الأمريكي، وقدم العراق في زيارة قصيرة وإن لم يكن معتمداً فيه وكانت آخر مناصب "مورفي" منصب "سفير الولايات المتحدة المتجول"، وكانت وزارة الخارجية توفده إلى البلاد التي تكون مسرحاً لأحداث مهمة. فحضر إلى العراق بهذه الصفة، بعد ثورة 14 تموز 1958 مباشرة، وقابل عبد الكريم قاسم. وقد دون في مذكراته -التي نشرها بعد تقاعده عن العمل بعنوان "دبلوماسي بين محاربين"- فصلاً عن تلك المقابلة -وجدته ينسجم مع هذه المجموعة- وفيه وصف دقيق لشخصية عبد الكريم قاسم والجو الذي كان يحيط به، وسرد لما دار بينهما من حديث.
أما الدبلوماسيون الذين كانوا معتمدين في العراق، وأقاموا فيه مدة من الزمن -ممن احتوت هذه المجموعة مذكراتهم- فهم أربعة.
أولهم "فريدريك روزن" الذي كان قنصلاً لألمانية في بغداد في سنة 1898، وفي مذكراته وصف شيق لرحلته التي استغرقت خمسة وستين يوماً من برلين إلى بغداد، ولحياته في بغداد ومشاهداته في عدد م ن المدن العراقية. وقد كتب "روزن" مذكراته باللغة الإنكليزية -لسبب لم يذكره- ونشرها في نيويورك سنة 1930.
والثاني هو الدكتور "فريتز غروبا" الذي عين قائماً بأعمال المفوضية الألمانية في بغداد سنة 1932، لما رفعت ألمانيا تمثيلها في العراق -على أثر دخول العراق عصبة الأمم في سنة 1932- اعتمد أول وزير مفوض ومندوب فوق العادة لألمانيا في العراق، وقدم أوراق اعتماده إلى الملك فيصل الأول في 25 تشرين الأول 1932.
إن مذكرات "غروبا" هي آخر ما صدر من مذكرات الدبلوماسيين الأجانب عن العراق، ومن أهمها، وقد عاصر صاحبها في العراق أحداثاً مهمة، فشهد مصرع الملك غازي، وانقلاب بكر صدقي، وما اختلف على العراق من أحداث حتى سنة 1939 حين قطعت العلاقات بين البلدين خلال الحرب العالمية الثانية. ولما استؤنفت العلاقات بين العراق وألمانيا -خلال حركة رشيد عالي في مايس 1941- عاد "غروبا" إلى العراق لفتح المفوضية الألمانية مع عدد من الموظفين والخبراء. وقد رافقت عودته ملابسات خاصة، تعد نادرة في تاريخ التعامل الدبلوماسي. فهو لم يحمل معه عند قدومه أوراق اعتماده، ولكنه مع ذلك كان يعمل معاملة الدبلوماسيين المعتمدين.
وفي مذكرات "غروبا" معلومات سياسية وتاريخية تنشر للمرة الأولى -وخاصة فيما يتعلق بانقلاب بكر صدقي، وحركة رشيد عالي- وهي بالإضافة إلى ذلك تصحح عدداً من الأخطاء التي وقع فيها به بعض المؤلفين الذين كتبوا عن تلك الفترة مثل مجيد خدورى، وسومرست دي شير، وريجاردز، ولونكريك، وفريا ستارك، وحتى تشرسل في بعض ما روى في مذكراته عن العراق وأحداث سنة 1941.
أما الدبلوماسي الثالث الذي عمل في العراق من أصحاب هذه المذكرات فهو "السر موريس بيترسن" السفير البريطاني في العراق بين سنتي 1938 و1939. وكان هذا السفير معاصراً للدكتور غروبا، ومن الطريف ملاحظة إشارات كل منهما في مذكراته إلى الآخر، وتذمره من فعالياته ونشاطه في الدعاية لبلاده في تلك الفترة الحرجة المتأزمة التي سبقت الحرب العالمية الثانية. ونجد في مذكرات كل منهما رأيه في زميله ومنافسه، ونستطيع أن نقارن بين نظريتهما إلى نفس الأحداث، كل من زاويته، وبمنظار من مصالح بلاده.
وفي مذكرات بيترسن حقائق وأحداث ذات دلالة عظيمة، وفيها صورة واضحة للحالة السياسية في العراق في السنوات التي تتناولها، وللعلاقات العراقية-البريطانية. ويسرد بيترسن الوقائع بصراحة تامة تجعلنا ندرك ما كان يتعرض إليه العراق في تلك الفترة من ثلم السيادة الوطنية والتدخل الأجنبي في شؤونه الداخلية. فهو ينتقد تصرفات الملك ويطلب السيطرة عليه أو خلعه، ويعاتب رئيس الوزراء، نوري السعيد، على تعيين رشيد عالي الكيلاني رئيساً للديوان الملكي، ويعترض على حضور وزير الخارجية مقابلاته مع الملك، ويضع مسودة الكتاب الذي يطلب توجيهه إلى السر جون وارد، مدير المواني، ويحمله إلى رئيس الوزراء لتوقيعه، ويطلب من وزير الدفاع أن يستقيل من رئاسة "جمعية الدفاع عن فلسطين" لأنها -على قوله- مصدر شغب على بريطانية، ويطرد من العراق خبراء الآثار الألمان، ويتهمهم بالجاسوسية.
ولعل بيترسن هو السفير البريطاني الوحيد الذي لم يكن على وئام مع نوري السعيد ولم يرتح إليه، وكان يرى في عودته إلى الحكم "مدعاة للقلق، وسبباً لبعث كوامن الأحقاد وروحية الانتقام والعطش للدماء"، وهو يصف توري السعيد بعدم الاستقرار والتآمر للوصول إلى الحكم، كما يصف طه الهاشمي بالغباء، وبأوصاف نابية أخرى.
وقد أثارت هذه المذكرات -عند نشرها في سنة 1950 بعنوان "جانبا الستار" ثائرة نوري السعيد، فرد عليها بمقال بعث به إلى الصحف العراقية. كما امتعض طه الهاشمي مما نبزه به بيترسن في مذكراته، فكتب -هو أيضاً- رداً طويلاً لم يتمالك أن يختمه مستشهداً بقول المتنبي: وإذا أتتك مذمتي من ناقص، فهي الشهادة لي أني كامل"
وللأهمية فقد تم إضافة هذين الردين اللذين يناقش صاحبهما فيهما ما جاء في المذكرات عن شخصيهما.
ولا شك في أن قراءة مذكرات بيترسن كاملة، ومقارنة ما كتبه عن العراق بما كتبه عن البلاد الأخرى التي كان سفيراً فيها، تلقيان مزيداً من النور على تصرفاته في العراق، إذ نجد أن هذا السفير الذي كان يأمر وينهي، ويتطاول ويتجبر في العراق، يتصاغر ويهان في الدول الأخرى.
أما مذكرات السفير الأمريكي "والدمار غولمان" الذي مثل بلاده في العراق من سنة 1954 إلى سنة 1959، فهي مستقاة من كتابه المعنون "العراق في عهد الجنرال نوري"، وهذا الكتاب يحتوي، بالدرجة الأولى، على مذكرات السفير "غولمان" عن نوري السعيد الذي كان كبير الإعجاب به، ولكنه يتضمن أيضاً مذكرات المؤلف عن العراق خلال فترات من خدمته الطويلة -نسبياً- في العراق.
ونظراً لأن هذه المذكرات ينسجم مع هذه المجموعة فقد تم اختيار الفصول التي تقدم فكرة عن أهم ما شهده المؤلف وعاصره من أحداث في العراق، وما أبداه من آراء في سياسته ورجاله.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".