The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Bin Idrees AlShafei |
| Category: | Shafi'i [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 1994 |
| Pages: | 64 |
| Rank: | 334,562 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Advice Of Imam Shafi'i and the author of 67 another books.
(English: Muhammad ibn Idris al-Shafi'I)
أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ، فقيه وإمام من أئمة أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في التفسير وعلم الحديث، وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء. وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً. أكثرَ العلماءُ من الثناء عليه، حتى قا (English: Muhammad ibn Idris al-Shafi'I)
أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ، فقيه وإمام من أئمة أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في التفسير وعلم الحديث، وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء. وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً. أكثرَ العلماءُ من الثناء عليه، حتى قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس»، وقيل أنه هو إمامُ قريش الذي ذكره النبي محمد بقوله: «عالم قريش يملأ الأرض علماً».
ولد الشافعي بغزة عام 150 هـ، وانتقلت به أمُّه إلى مكة وعمره سنتان، فحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، وحفظ الموطأ وهو ابن عشر سنين، ثم أخذ يطلب العلم في مكة حتى أُذن له بالفتيا وهو ابن دون عشرين سنة. هاجر الشافعي إلى المدينة المنورة طلباً للعلم عند الإمام مالك بن أنس، ثم ارتحل إلى اليمن وعمل فيها، ثم ارتحل إلى بغداد سنة 184 هـ، فطلب العلم فيها عند القاضي محمد بن الحسن الشيباني، وأخذ يدرس المذهب الحنفي، وبذلك اجتمع له فقه الحجاز (المذهب المالكي) وفقه العراق (المذهب الحنفي). عاد الشافعي إلى مكة وأقام فيها تسع سنوات تقريباً، وأخذ يُلقي دروسه في الحرم المكي، ثم سافر إلى بغداد للمرة الثانية، فقدِمها سنة 195 هـ، وقام بتأليف كتاب الرسالة الذي وضع به الأساسَ لعلم أصول الفقه، ثم سافر إلى مصر سنة 199 هـ. وفي مصر، أعاد الشافعي تصنيف كتاب الرسالة الذي كتبه للمرة الأولى في بغداد، كما أخذ ينشر مذهبه الجديد، ويجادل مخالفيه، ويعلِّم طلابَ العلم، حتى توفي في مصر سنة 204 هـ.
الوصية سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أوصى أمته بكتاب الله عز وجل، ووصى إبراهيم قبله نبيه. وقد استفاض العمل بالوصية عن الأنبياء وعن الصحابة، وعن الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم، وتبعهم بذلك العلماء خلفاً عن سلف. والوصية من تمام النصيحة لله ولرسوله وللمسلمين، ومن التواصي بالحق والصبر بين المؤمنين كما أخبر عنهم ربهم سبحانه وتعالى في كتابه الكريم. وقد أوجب الله عز وجل على العلماء ما لم يوجبه على عامة المؤمنين، منها: البيان لهذا الدين وتوعد الذين يكتمون الحق ولا يبينوه للناس بلعنة يلعنون بها إلى يوم الدين.
وقد قام الشافعي رحمه الله بهذا الحق والواجب، فأبان الدين، ونصر السنة، وتصدى للمتكلمين، وكان قد ترك لنا من العلم النافع ما يشفي العليل، وينعش السقيم، ولو لم يترك لنا سوى كتابه المرسوم (بالرسالة) لكفى الشافعي قياماً بتركة سيد المرسلين، وتأتي هذه الوصية إسهاماً منه في النصح بعد الموت-لأن الوصية المقصودة هنا: التصرف بعد الموت-فسطر فيها عقيدته من رب العالمين، وللأنبياء والمرسلين، والقدر، وأمور الغيب، وما جرى بين المؤمنين من خلافات. فكانت رداً على الملحدين والمعطلين، وقمعاً لأفكار وعقائد الجبرية والقدرية الغالين، وتأكيداً على عقيدة أهل السنة والجماعة من الصحابة القاتلين والمقتولين، وأنهم جميعاً قد رضي عنهم رب العالمين مع كلمة بأنهم سيقتتلون مجتهدين ومأجورين.
ثم ضم وصيّته بالحث على التزام السنة، والإجماع على الحق، والتحذير من الفرقة والابتداع في الدين. ثم أوصى بما يخصُّه عند الاحتضار، وذكَّرهم بما يخفى عنهم من تعاهد الشارب والأظفار، وبما يفيد أن تكون الجنازة على سنة خاتم المرسلين فكانت حقاً وصيّةً جامعة، ينتفع بها أهل العلم وطلابه المبتدئين، كيف لا وهي تقريظ من عالم جليل.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
ما هذا الدجل تضعون التفاصيل كاملة عن الكتاب الأصلي لكن عند التحميل تعطون نسخة مختصرة جدا الم يبقى احد في هذه الدنيا يقدم معروفا و خيرا مجانا و بدون دجل؟
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".