The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Allah Bin AlMuqafa |
| Category: | Maliki's Jurisprudence [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات دار الاستقلال للثقافة والعلوم القانونية |
| Release Date: | 01 Jan 2001 |
| Pages: | 132 |
| Rank: | 658,664 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Collection Of Masterpieces Of Governance For The Great Jurist And Scholar Abdullah Bin Al Muqaffa and the author of 57 another books.
أبو مُحمّد عبد الله بن المقفع (106 - 142 هـ)(724 م ـ 759 م) (بالفارسية:ابن مقفع - أبو مٰحَمَّد عبد الله روزبه بن داذويه) وهو مفكّر فارسي وُلِد مجوسياً لكنه اعتنق الإسلام، وعاصر كُلاً من الخلافة الأموية والعباسية.
درس الفارسية وتعلّم العربية في كتب الأدباء واشترك في سوق المربد. نقل من البهلوية إلى العربية كليلة ودمنة. وله في الكتب المنقولة الأدب الصغير والأدب الكبير فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة ومن أعماله أيضاً مقدمة كليلة ودمنة.
سيرته
هو عبد الله بن المقفع، فارسي الأصل، وُلِد في قرية بفارس اسمها جور، مؤرخون أخرون ينسبون مولده للبصرة، كان إسمه روزبه پور دادویه (روزبه بن داذويه)، وكنيته "أبا عمرو"، فلما أسلم تسمى بعبد الله وتكنى بأبي محمد ولقب والده بالمقفع لأنه أُتهِم بِمّدَ يده وسرق من أموال المسلمين والدولة الإسلامية لِذا نكّل بِه الحجاج بن يوسف الثقفي وعاقبه فضربه على أصابع يديه حتى تشنجتا وتقفعتا (أي تورمتا وإعوجت أصابعهما ثم شُلِتا). وقال ابن خلكان في تفسيره: كان الحجاج بن يوسف الثقفي في أيام ولايته العراق وبلاد فارس قد ولى داذويه خراج فارس، فمد يده واخذ الأموال. فعذبه فتفقعت يده فقيل له المقفع، وقيل انه سمي بالمقفع لأنه يعمل في القفاع ويبيعها، ولكن الرأي الأول هو الشائع والمعروف وعلى أساسه عرف روزبه بابن المقفع.
نشأ ابن المقفع على المجوسية على مذهب المانوية وكان له نشاط في نشر تعاليمها وترجمتها إلى العربية، ومنها كتاب في سيرة مزدك أحد دعاة الثنوية ومن زعمائها المجددين لمبادئها. حتى أسلم على يد عيسى بن علي، فتغير اسمه لعبد الله وتكنى بأبي محمد، ولم تطل فترة اسلامه اذ قتل على يد سفيان بن معاوية بن يزيد بن الملهب بإيعاز من المنصور متهماً بالزندقة، حيث كانت مبررات قتله على انه زنديق من الفئة التي تتظاهر بالإسلام مراءاة وخداعاً. ولكن ليس في آثار بن المقفع مايدل على زندقته، ولم يكن هنالك دليل مادي يوجه اتهامات إليه لإثبات زندقته وتبرير قتله، فالزندقة ليست السبب الحقيقي لمقتله وإنما كانت للتغطيه. بالرغم من ذلك فإن احتمالية كونه زنديقاً بعد اسلامه امر محتمل، فيشير بعض المؤرخين بأن اسلامه ماكان إلا ليحافظ على كرامته وطمعاً في الشهرة والجاه وتقرباً إلى مواليه العباسيين.
صفاته
عُرِف عبد الله بن المقفع بذكائه وكرمه وأخلاقه الحميدة، وكان له سعة وعمق في العلم والمعرفة ماجعله من أحد كبار مثقفي عصره، حيث تتكون ثقافته من مزيج من ثلاثة جوانب: العربية، الفارسية واليونانية، وكان ملماً بلسان العرب فصاحةً وبيناً، وكاتباً ذو أسلوب، وذلك لنشأته في ولاء آل الأهتم، ووصف بمنزلة الخليل بن أحمد بين العرب في الذكاء والعلم، واشتهر بالكرم والإيثار، والحفاظ على الصديق والوفاء للصحب، والتشدد في الخلق وصيانة النفس. ونستطيع أن نعرف عنه صدقه من خلال كتاباته وحبه للأصدقاء حتى قال:"ابذل لصديقك دمك ومالك" وذات مرة سُئل ابن المقفّع عن الأدب والأخلاق فقيل له: "من أدّبك"؟ فقال: "إذا رأيت من غيري حسنا آتيه، وإن رأيت قبيحا أبَيْته". وقد اتهمه حساده بفساد دينه، وربما كان الاتهام واحد من أسباب مقتله، ولا نجد في شيء من كتاباته ما يؤكد صدق هذا الاتهام.
جمع بين الثقافة العربية والفارسية واليونانية والهندية، فنال من كل هذه الثقافات نصيبًا وافرًا من الفصاحة والبلاغة والأدب، ولا يخفى هذا الأثر الطيِّب إذا تصفّحتَ مؤلفًا من مؤلفاته، فتنهال عليك الحكمة من بين الأسطر، وتنعم بالأسلوب السلس، والذوق الرفيع.
كان حافظا للجميل فمن أهم أقواله: "إذا أسديت جميلاً إلى إنسان فحذار أن تذكره وإذا أسدى إنسان إليك جميلاً فحذار إن تنساه" والعديد والعديد من الصفات الرائعة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
وضع ابن المقفع الأسلوب الأدبي الذي كتب به العرب منذ أوائل العصر العباسي. فقد جمع ذهنه فنون التعبير واستنار بأسلوب القرآن الكريم واستفاد من لغة التخاطب، ومن لغة الحديث النبوي الشريف ثم صهر ذلك في عقل نير وذكاء قادر، وحدة نظر وسرعة بداهة. لقد عبّ من تاريخ الفرس المليء بالعبر، وعرف فلسفة اليونان ومنطقها السائد، وعمد إلى حكمة الهند. فكان مثالاً للمثقف الموسوعي علماً وعملاً. وابن المقفع هو أبو عبد الله بن المقفع الكاتب المشهور،ِ من أبناء الفرس وأصل أهله من خوز، ولد حوالي سنة 106هـ ونشأ بالبصرة وكان أحد النقلة من اللسان الفارسي إلى العربي مضطلعاً باللغتين فصيحاً بهما.
يقول الذين ترجموا ابن المقفع وبسطوا أحواله وأخلاقه، أنه كان ذكي القلب، خفيف الروح، لطيف المعاشرة، لا تملّ مجالسته وكأن أشعة روحه الخفيفة قد أشرقت على مؤلفاته فالقارئ فيها والناظر إليها، لا يكاد يشعر بالسآمة والملل مهما أطال النظر فيها.
وفي هذا الكتاب مجموعة من روائع حكمه منتقاة مما جاء في كتبه: الأدب الصغير والأدب الكبير، الدرة اليتيمة والرسالة في الصحابة. في الأدب الصغير يبحث ابن المقفع في العقل والعاقل، والسلطان والوالي والدين والورع والناس والمال والفقر والعلم والأدب. أما الأدب الكبير ففيه يبحث ابن المقفع في الإمارة وفي الصحبة، صحبة أولي الأمر وآدابها، ويخصص كلاماً في الصديق، وتخير الأخوان، والتعامل مع العدو والاحتراس منه، وآداب المجالسة والمحادثة، وأدب النفس ويخلص فيه إلى وجوب الاستشارة وإلى الزهد. وعن الدرة اليتيمة يقال بأن كتابان أحدهما حكم منقولة والآخر في الديانات. وأما الرسالة في الصحابة فهي تشتمل على أمور تتعلق بالدولة ورعيتها.
يؤتى الحكمة من يشاء؛ لأن الحكمة هبة من الله ومن صفاته ويختص بها من يشاء من عباده، كيف لا وهي تصقل الروح وتفتح مسام تنفسها وتشعرها بمعنى الحياة، بل هي الحياة، نطلبها ونسعى خلفها. وذلك في سعينا نحو الكمال.
فهي ضآلة المؤمن يبحث عنها أنّى وجدت ويطرق باب مخازنها أنّى ارتحلت، لا يفتقر من سار بها ولا يغنى من تخلّى عنها، ولا ييأس من استأنس بها، فهي ينبوع السعادة ومفتاح النجاح، ومطلب الأنبياء (ربي هب لي حكماً وعلماً) وهي الخير العظيم لقوله تعالى (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً).
ونظراً لأهمية الحكمة وسمو شأنها وازدياد الحاجة إليها مع تجدد الدهور، ارتأينا إعادة نشر ما غفلت عنه أعين الباحثين من الأدب العظيم لمن ساتحق لقب صاحب الحكمة (ولا نقول الحكيم، لأن هذه الصفة لا تكون إلا لله) ونعني به الفيلسوف الكبير عبد الله بن المقفع.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".