The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مجموعة مؤلفين |
| Category: | Theology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي السلسلة: الدراسات الحضارية |
| Release Date: | 07 Mar 2008 |
| Pages: | 356 |
| Rank: | 390,712 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
بحسب بعض الباحثين المتتبعين، فإن تسمية "علم الكلام الجديد" هي تسمية إسلامية لم تعهدها الدراسات الكلامية الغربية لا اليهودية ولا المسيحية، وقد جرى استخدامها هذه التسمية للمرة الأولى من قبل الباحث الهندي شبلي النعماني في كتابه "علم الكلام الجديد" وإن كان يبدو منه أن هذا الاستعمال كان موجوداً في تلك الفترة في بلاد مصر والشام وغيرها أيضاً، وقد طرح الشهيد مرتضى مظهّري هذه التسمية وترك طرحه أثراً في تكون هذا المشروع؛ حيث تمّ تداول هذا المصطلح في العقد الميلادي الأخير على نطاق واسع لا سيما في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث تمّ تشكيل مادة دراسة تحت هذا العنوان في جامعة طهران، وقامت تحت العنوان نفسه، بعض الملتقيات في الحوزة العلمية في مدينة قُمّ المقدسة. كما استخدم الدكتور حسن حنفي أيضاً مصطلح علم أصول الدين الجديد في إطار مشروعه الشامل. واعتبر مشروعه في هذا الكتاب ونحوه، علم كلام جديد. وقد كانت هذه التسمية مثاراً للجدل فتحفظ عليها البعض من أمثال الأستاذ الشيخ عبد الله الجوادي الآملي استناداً إلى عدم وجود مبررات لها مستوحياً من التسمية ثنائية القطعية بين الجديد والقديم، في ما دافع آخرون عنها لاعتبارات عدّة من أمثال أحمد فرامرز قراملكي ومحمد اسفندياري.
هذا القلق وهذا الإصرار لا يلغيان حقيقة أن هذه التسمية صارت بمثابة الأمر الواقع؛ فالجميع بات يستخدمها اليوم مهما كان موقفه منها، وبالتالي فإن هذه المصطلح، قد دخل بالفعل قاموس المعرفة الدينية وصار لا بد من تحديد موقف حياله. هذا ولا يعني الخلاف في التسمية خلافاً في الكلمة واللغة، وإنما يقوم، أو يجب أن يقوم على خلفية واقع لهذا العلم، فهل هو شيء آخر غير الكلام القديم يستعدي هذه الثنائية معه؛ أو أنه هو نفسه مع تراكم المسائل والأبحاث مما هو طبيعي في كلّ علم؟ ووفقاً لمقولة أن علم الكلام قد توقف نحوه، وغطّ في سبات عميق منذ القرن التاسع الهجري، ومع غض النظر عن المشروعات الإحيائية التي ظهرت منذ أواسط القرن التاسع عشر الميلادي نظراً لافتقاد الكثير منها اليوم للمواصفات المطلوبة... ووفقاً لذلك فإن العقل الكلامي المعاصر سيتواجه مواجهة حادة-وربما تصادمية أحياناً-مع الموروث الكلامي نظراً للفجوة الكبيرة التي تسَبّب به ركود هذا العلم، وهذه الفاصلة أحدثت تغيراً في الهوية يبرر التسمية، والسعي إلى علمٍ جديد.
كان ذلك ما جاء لدى الباحث حيدر حب الله في بحثه الذي جاء تحت عنوان "علم الكلام الجديد... قراءة أولية". ويأتي هذا البحث في سياق أبحاث جمعها همّ واحد وهو العقلانية الإسلامية والكلام الجديد. وتمّ جمعها في هذا الكتاب مرتبة ضمن فصول أربعة مثلت محاور أربعة وهي؛ المحور الأول: الكلام الجديد وتجليات التطور العقائدي. المحور الثاني: العقل والعقلانية... دراسات مقارنة. المحور الثالث: مسألة العقلانية... تحديد الخطوط الحمراء. المحور الرابع: الدين والعقلانية... تحديد العلاقة.
يلعب علم الكلام الديني دوراً رئيساً في المنظومة المعرفية لأي دين كما يحتل مركزاً حساساً فيها، ومن الطبيعي وفقاً لهذه الموقعية التي يتميز بها أن يمثل التنامي أو التغييرات أو التعديلات الطارئة على هذا العلم تغيراً بنيوياً بالنسبة إلى خطوط الخارطة المعرفية الأخرى كافة. ومن هنا، قد يكون هناك مجال للتحفظ إزاء عمليات إعادة النظر أو البناء التي تمارس في نطاق المسائل الفقهية والقانونية أو المسائل الأخلاقية والتربوية... وذلك بمعزل عن ملاحظة التعديلات التي طرأت وتطرأ، أو التي لا بد من أن تطرأ على علم الكلام، فهذا العلم يشتمل جملة المبادئ التصديقية الأخرى، لذا يجب أن تكون الانطلاقة من القاعدة وصولاً حتى رأس الهرم دون العكس.
وهذا ما يفرض وضع التنمية الشاملة لعلم الكلام في موقعها الصحيح في سلم الأولويات الفكرية والثقافية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".