The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Habib Ghanem |
| Category: | The Palestinian-Israeli Conflict And The Liberation Of Jerusalem And Palestine [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المنهل اللبناني للطباعة والنشر |
| Release Date: | 01 Apr 2002 |
| Pages: | 272 |
| Rank: | 809,085 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن حرب الاقتلاع من القدس بهدف تغيير طابع المدينة مستمرة منذ خمسين عاماً وأكثر. لكن القدس ظلت عربية، فالقدس بدون عربها، المسيحيين والمسلمين، ليست القدس، وفلسطين بدون القدس ليست فلسطين. والقدس بدون الأقصى ليست القدس، والأقصى بدون القدس ليس الأقصى. فقضية القدس مركزية بالنسبة للمسلمين والمسيحيين على حدّ سواء والمحافظة على عروبتها تم أكثر من نصف سكان الكرة الأرضية (مسيحيين ومسلمين). إذ لم تكن في أي يوم من الأيام موضع تنازع أو اختلاف بين الديانتين، منذ أن رحب الأحبار المسيحيون، بالخليفة الإسلامي الثاني عندما دخلها. ولم يجز الصلاة في كنيسة القيامة من أجل إبقائها للمسيحيين دون سواهم، وأمر بدلاً من ذلك ببناء مسجد الأقصى.
من هنا تتكشف لنا خطورة المؤامرة الصهيونية على القدس وفلسطين، وهي مؤامرة مستمرة تتسارع حيناً، وحيناً آخر تسير خطوة خطوة، وليس حريق المسجد الأقصى في 21/8/1999 إلا الإنذار الجدي، والدليل لمن يحتاج إلى دليل، بأن القرار الصهيوني مأخوذ، ومحاولة وضع حجر الأساس للهيكل المزعوم التي تكررت وفشلت إلا التطبيق لسياسة خطوة خطوة، دون أن ننسى حفر الأنفاق على امتدادات أساسات المسجد الأقصى، ومنع الأذان، وقرار إباحة الصلاة في المسجد الأقصى لليهود، والذي اتخذه شارون ذريعة لتدنيس الحرم، بزيارته التي شكلت الشرارة للانتفاضة الثانية في 28/9/2000.
هذا وإذا كان المشروع الصهيوني قد حقق بعض أهدافه على أرض فلسطين فالمؤكد أنه لن يكتفي بما تحقق مرحلياً، وإنما يخطط للمراحل القادمة يشجعه على ذلك العجز العربي عن المواجهة، والسباق إلى التصالح معه والاعتراف به، عسى أن ينفع ذلك، ولن ينفع، في تجنب مخاطره الزاحفة في المستقبل. إن هذا المشروع يستجمع الآن كل قواه، ويكثفها لتهويد القدس، حتى إذا انتهى من هذه المرحلة، سار خطوة أو خطوات أخرى باتجاه غيرها حتى تهويد فلسطين.
وفي هذا الكتاب دراسة حول القدس تاريخاً وقضية يطمح المؤلف من خلالها لإبقاء القضية حية، وذلك من خلال مداخلة المؤلف القانونية والتاريخية للردّ على المزاعم الصهيونية، التي يجب دحضها بالحقائق. والواقع أن مادة هذا الكتاب تعتمد على الكتب التاريخية، والقرارات الدولية بشكل أساسي. والهدف من ذلك تقديم القضية على الوجه الأحسن، من خلال مراجعة تاريخية للأحداث والوقائع، مرافقة شبه قانونية تكشف الأكاذيب والمزاعم التي لا سند لها، ومداخلة فكرية تخاطب العقول والضمائر، وسيظل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، الوطنية، وعاصمتها القدس، مطلباً قائماً، حتى بعد تحويل منطقة الحكم الذاتي، من سلطة إلى دويلة، بشروط صهيونية، وحاضنة أميركية، وضمانات دولية، لأن الاغتصاب لا يؤسس لحق، وما بني على باطل لا يصبح عدلاً، حتى وإن أقرّ البعض بذلك كرهاً أو اضطراراً، أو لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خشية ضياع الكل.
من حق القدس على الإنسانية كلها، ومن واجب الإنسانية نحو سيدة عواصم الكون أن تعطى الأولوية لها قضية، ومستقبلاً. فالعالم كله، من دون القدس جسد بلا روح، وجغرافيا من دون تاريخ، وكرة أرضية مقطوعة الصلة بالسماء.
فكل ما هو مقدس، ينتمي إليها، ويصدر عنها، ومنها، ويعود إليها؛ جبالها والسفوح، وديانها والسهول، كانت ملتقى الملائكة، ومزدلف الأنبياء، من خليل الله إلى كليم الله، إلى روح الله... إلى خاتم الأنبياء وسيد المرسلين.
حتى صخورها، تحركت ومشت خلف رسول الله، ولم تتوقف إلا بأمر منه، وبدت وكأنها، بين السماء والأرض، حروفاً، وكلمات ناطقة: الله أكبر-المجد لله في الأعالي.
حسب القدس، وحسب المؤمنين أنها الشاهدة والشهيدة، الشاهدة على المعراج، وعودة الروح للموتى.. وانتصار العصا على السحرة. والشهيدة على أيدي الصهاينة الذين أسقطتهم في امتحان الحضارة والديانة والإنسانية.
وتبقى القدس مدينة الله الخالدة.. أما الصهيونية والصهاينة فإلى زوال شأن كل احتلال.. ولو كره كل طغاة أو طواغيت الأرض.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".