The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | علي حسن مزبان |
| Category: | Descriptive Research [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار شموع الثقافة |
| ISBN: | 9959820289 |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 135 |
| Rank: | 214,829 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يعد التراث المعجمي تراثاً ضخماً، أجهد فيه العلماء المسلمون أنفسهم لحفظ اللغة العربية الشريفة من الضياع في هذه الكتب التي سميت (المعاجم)، والناظر في تراث المعجمية العربية يرى أن العرب فاقوا غيرهم قديماًَ وحديثاً في العناية بالمعاجم إذ تعددت طرائقهم المنهجية في هذا المجال حتى كادت تستنفد كل الاحتمالات الممكنة. وقد شهد القرن الثاني الهجري بداية التأليف المعجمي إلى جانب بدايات كثيرة للتدوين وجمع الشعر، والتأليف النحوي. ويعد الخليل بن أحمد الفراهيدي رائد المعجمات العربية الذي أثر فيما بعد تأثيراً واضحاً في المحاولات المعجمية التي جاءت بعده لتيسير البحث في المعاجم.
والكتاب الذي بين يدينا يسعى لتقديم دراسة وصفية تحليلية للمعاجم العربية، حيث تحدثت في الفصل الأول على المعجم لغة واصطلاحاًن ونشأته ومراحله التي مر بها، والجهود المعجمية الحديثة تحقيقاً ودرساً.
وفي الفصل الثاني كان الكلام على المدارس المعجمية بعامة وعلى مدرسة التقاليب والترتيب الصوتي التي ابتكرها الخليل، وقد أفرد لكتاب العين دراسة منهجية وقف فيها عند منهج الكتاب، وتحقيقه، والانتقادات التي أثيرت حوله، ونسبة الكتاب إلى الخيل، وابرز المعاجم التي نهجت نهجه.
وتكلم الفصل الثالث على المدرسة الألفبائية التي تزعمها ابن دريد في (الجمهرة)، وخصص كلاماً كثيراً على منهج ابن دريد في (الجمهرة)، وعلى المعاجم التي سلكت طريقه، وهي (نقايس اللغة) و(مجمل اللغة) لابن فارس. أما الفصل الرابع فكان حديثاً عن مدرسة الباب والفصل، مدرسة الصحاح الذي يعد فتحاً جديداً في النظام المعجمي، حيث تم التحدث فيه على منهج الجوهري، وأثره فينا بعده والمعجمات التي سارت على طريقته، وخصص بحثاً صغيراً لابن منظور في (لسان العرب).
وفي الفصل الخامس كان الحديث عن المدرسة الرابع مدرسة الحرفين الأول والأخير التي تزعمها الزمخشري في (أساس البلاغة)، حيث تم البحث عن منهج أساس البلاغة، وخصائص هذا المعجم وختم الحديث عن أهم المعجمات التي سارت على هذا الطريق وهو (مختار الصحاح) للرازي وكان كلاماً طويلاً على منهج الرازي في المختار. وأثره فيما بعد.
أما الفصل السادس فكان مخصصاً للكلام على معجمات المعاني، أو ما سميت (المعاجم الموضوعية) حيث تم التطرق لنشأتها، وتطورها، وأصولها، وذلك من خلال اختار أربعة نماذج تطبيقية جاءت مكملاً للدراسة وهي (فقه اللغة الثعالبي والألفاظ الكتابية للهمذاني، ومعاني الحروف للرماني، وكفاية المتحفظ لابن الأجدابي) وختم هذا الفصل بعيون المعاجم القديمة، وفي الفصل السابع تم عرض التحليل المعجمي، وأدوات المحلل حيث تم اختيار أربعة نصوص معجمية من مختار القاموس للطاهر الزاوي، ومختار الصحاح للرازي رحمهما الله تعالى.
اللغة العربية هي "البحر في أحشائه الدر كامن" كما ذهب إليه شاعر النيل حافظ إبراهيم، فمن الطبيعي أن يكون استخراج الدرر واللألئ من ذلك البحر يستدعي المهارة في الغوص في أعماقه، والحذق في خوض غماره ومجاهله، وبعبارة أخرى فهم مفردات لغتنا الجميلة، واكتناه مدلولاتها ومعانيها.
أدرك العرب ذلك منذ البداية، فكانت المعاجم اللغوية التي شكلت تراثاً ضخماً ساهم فيه سائر العلماء العرب والمسلمين. تلمسا منا لأهمية ذلك القطاع في لغتنا كان كتابنا هذا، وبابتغاء لكماله انطلقنا من الأساس: المعجم في اللغة والمصطلح، ونشأته والمراحل التي مر بها.
تطرقنا بعد ذلك إلى المدارس المعجمية المختلفة، بدءاً بمعجم العين للخليل بن أحمد، وصولاً إلى الصحاح للرازي، ووقفنا عند مدرسة ابن دريد في الجمهرة، ومقاييس اللغة ومعجم اللغة لابن فارس، ومعاجم كل من الجوهري وابن منظور والزمخشري.
وكان لمعجمات المعاني كذلك نصيب في دراستنا، حيث تناولنا فقه اللغة للثعالبي، والألفاظ الكتابية للهمذاني، وكفاية المتحفظ لابن الأجدابي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".