The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Salem AlMaosh |
| Category: | Theology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفارابي |
| ISBN: | 9786144324981 |
| Release Date: | 04 Apr 2016 |
| Pages: | 407 |
| Rank: | 564,725 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Unauthorized Speech and the author of 18 another books.
سالم معروف المعوش (1948) ناقد وباحث وأكاديمي وروائي من لبنان. له عشرات الأبحاث والكتب في النقد الأدبي واللغة والسير، وفي شعر السجون، فضلا عن الروايات. حاز العديد من شهادات التكريم لعطائه الفكري والثقافي والأدبي.
بدايات
ولد سالم معروف المعوش في بلدة برجا (قضاء الشوف - لبنان) في العام 1948. أكمل تعليمه ما قبل الجامعي في بلدته، ثم انتقل إلى الجامعة اللبنانية ليحوز إجازة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في العام 1974، ثم حاز من الكلية نفسها شهادة الماجستير في العام 1980. وتخرج من المعهد الوطني للإدارة والإنماء في لبنان في العام 1982 حائزًا شهادة الدبلوم. وكان قبل ذلك قد عمل مدرسًا في مدارس بلدته ومدارس رسمية أخرى، للمرحلة المتوسطة، بين الأعوام 1969 و1975، ثم مارس التعليم لطلاب المرحلة الثانوية بين 1975 و1981.
حاز المعوش شهادتي دكتوراه في اللغة العربية وآدابها: الأولى من جامعة القديس يوسف في بيروت في العام 1985، وشهادة الدكتوراه اللبنانية (دولة) من الجامعة اللبنانية في العام 1998.
نشاطه الإداري والثقافي
عمل المعوش في حقول الإدارة والتربية والصحافة والإذاعة؛ فشغل وظيفة رئيس دائرة في الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء اللبناني من العام 1983 إلى 1989، كذلك كلّف برئاسة دائرة قائمقامية الشوف، ورئيسًا لبديات إقليم الخروب من العام 1986 إلى 1989.
تفرّغ المعوش للتعليم العالي في الجامعة اللبنانية، لحين تقاعده في العام 2012. وقد حاز رتبة الأستاذية عن أبحاثه ومؤلفاته في النقد الأدبي واللغوي والحضاري، وتسلم عددًا من المهام في الجامعة إلى جانب التدريس، منها رئاسة قسم اللغة العربية في الفرع الخامس (صيدا)، ومقرر لجنة قبول مشاريع الماجستير، وهيئة مندوبي الأساتذة، فضلا عن مناقشته واشرافه على عشرات الطلاب في مرحلتي إعداد شهادة الماستر وشهادة الدكتوراه.
مارس المعوش التعليم أيضًا، في معهد الدعوة الجامعي الإسلامي (فرع بيروت)، وفي الجامعة الإسلامية (لبنان). وقد تقلد عددًا من المهام في الهيئة الادارية في اتحاد الكتاب اللبنانيين لمرات عديدة، كذلك هو ضمن الهيئة الاستشارية لعدد من الدوريات الأكاديمية العربية منها مجلة الحداثة. ويرأس اللجنة الثقافية في لقاء الاساتذة الجامعيين في إقليم الخروب، وله مشاركات عدة في مؤتمرات وندوات أدبية وثقافية وفكرية في لبنان والعالم العربي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"كان الجميع قد اعتادوا مصباح.. إمّا أن يمنع الآخرين من الكلام لأنّه قرر أن يتكلّم.. وإمّا أن يصمت ويصغي إليهم.. في هذه المرة تركوه.. لم يطلب منه أحد أن يقول شيئاً.. حسبوا أنّه سيتّخذ موقِفاً تاريخيّاً كعادته.. لم يلبث طويلاً في صحته حتى خرج منه والتأثير بادٍ عليه.. قال كمن يحاول أن ينقذ مركبه من الفرق لينجو ومن معه ويخرج من اللُجج التي أحاطت به من كل جانب: "قالو للعبد يكفيك عبودية.. فردّ مستهجناً: أأنتم تتحملون عبوديتي.. مالكم مشغولون بي وأنا راضٍ عن ذلك... نعم ياسادة: القبح.. لولاه ما عرفنا ما هو الجمال.. ولولا الشرّ لم نعرف معنى الخير... معظم المشاهير عرفوا الشرّ... لقد ظلمتك يا واصف... ليتني ما ثنيتك عن متابعة الطريق... يجب أن تكون ماكراً في هذا الزمن حتى تصل إلى مبتغاك.... بقدر ما تستطيع فعل الشرّ أنت عظيم.. وبعض ساستنا اليوم يقتلون ونحن نصفّق لهم.. نصطف إلى جانبهم لأنّهم يخيفوننا.. سامحني يا حاج واصف.. جانب كبير منك كان صحيحاً... الخير يحتاج إلى العنف كي يحميه.. إنّه يتيم من غير تدبير.. سمّه ما شئت: عنفاً أو شرّاً أو دِفاعاً عن النفس.. المهم أن تكون هناك أذيّة... ولن يقوم معمل من غير عنف ولن يُعبد الله في مسجدك يا واصف بحرية إلا بثمن.. دعوني الآن سوف أغفو.. فأنتم لستم بحجة إلى الخير... إلى أمثالي... عندما تجدون أنّكم استطعتم حماية الخير بالعنف أيقظوني... ليس لي بهذا العنف حيلة.
سأمضي واثقاً بخطواتي لأنني عرفت الطريق الصحيح للفوز بالخير.. هو طريقكم.. ولابدّ من قوّة في مواجهة قوة. غيّبت الفاجعة مصباح إلى حين.. لكنّها لم تُغيّب أصحابه... بقي في منزله وحيداً.. لا يستقبل أحداً.. داعب عينيه النعاس طويلاً.. رَجِعَ إلى طفولته وصباه.. أعاد ذكرياتها... جمع الأحداث ورسمها على الأوراق وبدّل في المواقع... كانت الخريطة دائماً مخيفة.. أراد ان يصل إلى البداية.. إلى قول كلام جديد مُباح... إلى اعتناق طرائق مُلتوية... لكنه لم يفلح.. بدت فصول الإحباط واضحة... وارتقت إلى ذهنه فكرة النجاح عشرات المرات لكنّها وقفت على الأبواب... تستأذن بالدخول.. من دون جدوى."
"أهو الذي ما استعصى عليه منال يصاب بهذه الخيبة.. مناله كان جمّا يحيط به من كل جانب... لكنّه ممنوع عنه هواء وطنه.. وأرضه محرّمة عليه، الأرض مبيعة منذ زمن بعيد.. مسجّلة باسم قلّة.. يتوارثونها جيلاً بعد جيل.. فيها ما هو مباح... وفيها ما هو غير مباح... والكلام أخطر ما فيها لأنه يؤدي إلى البناء."
وحده أبو محمود من اخترق جدار العزلة.. هشّ بعصاه الخشبية على بداية المنزل... وحده الذي قبِل مصباح حضوره... وكأنه يحتاج إليه.. جاءه باسِماً كعادته، ممازحاً زوجته: "أين البطل؟" كان المزاج ثقيلاً على أم ميمون... كانت تحمل هموم زوجها وتحاول إسكات أبي محمود: "ليس الآن أوآن هذا الكلام... تفضّل إنّه في الداخل".. لم ينشن أبو محمود عن مزاحه، واستمر يغالي في كلامه: "إذا لم يكن الآن أوانه فمتى يكون هذا الآوان... زوجك بطل حقيقي، لكنّ زمن البطولة قد ولّى.. اليوم رصاصة تساوي قروشاً تقتل فيلاً"... قاطعه مصباح وهو يهبط الدرجات قائلاً: "أهلاً أبا محمود... تفضّل.. "
وعندما لمحه أبو محمود عاجله بالقول: "انظروا يا ناس، ماذا يفعل بنفسه.. لماذا أنت مختبئ هكذا؟ كأنّك فعلت أمراً شائناً.. اخرج فأمثالك يجب أن يرتفع صوتهم.. أنّ الأوباش يسرّهم ليس أن تختفي فقط بل أن تموت... هؤلاء المجرمون الكلاب يظنّون أنفسهم غير معروفين" .. تقدّم منه مصباح قبل أن يُنهي كلامه... ثم اقتاده إلى غرفة الجلوس.. طلب منه أن يستريح.. وعندما فعل أبو محمود بادره سائلاً: "كيف حالك يا دكتور.. لا أريد أن أجلس في الداخل.. أريد أن أكون في الخارج وعلى رؤوس الأشهاد.. إنّنا كلنا معك.. نحن جيشك.. أشر علينا.. قل ماذا نفعل.. لا أريد أن أراك حزيناً.. أنت بطل يا مصباح وأصحابك كذلك.. خطأك أنك قلت كلاماً غير مُباح ولم تحمه بالقوّة.. بالعنف.. ذلك هو الزمن، لا يقبل النيّات الطيبة.. يظنّها ضعيفة.." (ضرب أبو محمود الأرض بعصاه بقوة ضجّ لها الحيّ كله) لستُ حزيناً ولستُ فَرِحاً.. أنا مثلك الآن.. أتذكر كلامك لي: "لقد أحببت هذه الأرض بقدر ما كرهتها.. أرضنا لم تعد تنبت ما تريد .. لقد بدأت تجفل بنا."
هل ما يحكيه الواقع العربي يشي بأن يرتدّ المواطن على أعقابه.. متخليّاً عن أحلامه.. عن مسؤولياته.. عن كلمة حق ينطق بها.. وكلام يحيي موات النفوس.. يحييها لتواجه قدر الإلغاءمن قبل هذا وذاك ممن يتقاسمون معم الأرض والسماء.. الوطن الواحد.. مستأثرين بهم.. حرب إلغاء يحاول مصباح، الشخصية المحورية، الوقوف بوجهها، بالكلمة يواجه أصحابها الذين يقفون له بالمرصاد.. وجريمته تفوهه بكلام غير مُباح في زمن يصادر فيه حتى المطالبة بأدنى حق من حقوق الإنسان؛ بل والمواطن.. وهذا أبو محمود، صديقه منذ الطفولة، والذي عاب عليه جهده بالحق.. ويقول به: "أتظن نفسك فحل زمانك" [...] ... ولكن .. في وطن يعيش إنسانه في ظل حكام لا يبالون به.. على الشعب حينها أن يصنع كل شيء... فلكل زمن رجاله في كل شيء... في الحكم.. في الثقافة.. في الكفاح.. والنضال.." إذا تركنا الساحة يعني ذلك أنّنا نحفر قبورنا.. ندفن أنفسنا أحياءً.. ينبغي أن يكون في هذا الزمن أمثالنا.. حرّاس على كل شيء.. غيابنا سيغيب كل شيء.. نحن الحياة وسوانا الموت [...] هكذا يقرأ مصباح واقع إنسان قريته... والإنسان العربي بصورة عامة... مخترقاً الزمان والمكان والكلام.. غير المباح..
… وأين هي الحقيقة؟ أفي الحشود المتبادلة التي تصطف لسبّ الفريق الآخر؟ أم تريدني أن أكون بوقاً في الإعلام إلى جانب هذا أو ذاك أزيد النار اشتعالاً في وطن يحتاج إلى إطفاء النيران.. ؟ كذب في كذب يا يوسف.. إنّها حرب من أجل اللاشيء.. لا يخسر فيها إلا الوطن، وإلّا الشعب الذي يتلوّى منذ عشرات السنين في أزماته.. وإذا أرادوا أن يعرفوا حقيقة استشهاد الرئيس الحريري فلن يعثروا عليها في الشارع.. في هذا الاصطفاف.. الحقيقة هي لدى القضاء الذي عليه أن يبحث عنها عبر تحقيقاته الموضوعية.. أن يستجوب ويجلب القرائن والأدلّة عند الأفرقاء المعنيين ويعرضها على الملأ كي يوقف سيل استنزاف الوطن.. إنّهم يغمّسون خارج الصحن، كما يقول المثل اللبناني.. كان الرئيس الحريري مشروعاً خاصّاً.. جاء اغتياله اغتيالاً لمشروعه وقضاياه.. أصبح اليوم استغلالاً للبعض في سبيل مصالحه.. ألست ترى أنّ الذي حدث في العام 1975 شبيه بالذي جرى في الـ 2005 بعد ثلاثين سنة. في الـ 75 كان هناك مشروع شعبي يطالب بالرغيف.. وكانت الحركة الشعبية تجمع الوطن بأسره حول هذا الرغيف.. مسلمون ومسيحيون تجمّعوا.. لم يرق هذا البعض من السياسيين.. ضرب المشروع الشعبي وحلّ محلّه المشروع الطائفي الذي لما تنته فصوله بعد.. واليوم، كان أمامنا مشروع شعبي آخر في محاولة للخلاص من الأزمات.. لكنّه أيضاً كان مكتوباً له أن يجهض..
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".