The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Sana Abd AlLatif Sabri |
| Category: | Israelis [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دار إيمان |
| Release Date: | 01 Jan 1997 |
| Pages: | 224 |
| Rank: | 297,717 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
هذا الكتاب هو عرضٌ وتلخيص لرسالة الدكتوراه الموسومة بـ"الإتجاهات الأديولوجية في أدب الطفل العبري" التي نالت بها الباحثة سناء عبد اللطيف شهادة الدكتوراه في الأدب العبري الحديث من جامعة عين شمس في القاهرة.
وفي هذا الكتاب وفيه رصدٌ للمحاور التي ركَّز الكُتّاب العبرانيون عليها، نحاول أن نذكر بعضها جملة لندع التفصيلات إلى هذا الكتاب، من هذه المحاور: 1-التركيز على اللغة العبرية، لأنها العامل المهمّ لصهر اليهود الذي يتحدثون بلغات الشعوب التي كانوا يعيشون بين ظهرانيها، في بوتقة اللغة العبرية، كعنصر مهم في الرابطة (القومية) اليهودية، لأنها تعمل على توحيد اليهود، وتقريب الهوة الثقافية والحضارية بين الطوائف المختلفة في الكيان الصهيوني، وكوعاء لدمج المستوطنين القادمين من شتى أنحاء العالم، في مجتمع ذلك الكيان.
2-التركيز على الدين اليهودي، وعلى القيم التوراتية والتلمودية، وتعميقها في نفوس الصغار، لأنهم يخشون من إهمال فتيانهم وفتياتهم لشريعة التوراة، وتعاليم التلمود، فيبتعدون عن شعبهم اليهودي، وعن قضيتهم التي يسمونها (أرض الميعاد)، ولهذا العنصر مكان الصدارة في أدب الطفل العبري.
3-التركيز على التاريخ اليهودي، لربط الماضي بالحاضر، والحاضر بالماضي، برغم التزييف الكبير لذلك التاريخ المزعوم، لذلك فإن أدب الطفل العبري، وصحافة الأطفال، حفلت بالأحداث التاريخية التي تربط أطفال اليهود بتاريخهم وتراثهم، وتزيد معارفهم بأسلافهم... برموز اليهود الأبطال والقادة التاريخيين الذين حققوا إنتصارات هائلة على اليونان وغيرهم من الشعوب التي خاض اليهود معها معارك فاصلة!!.
4-ومن سمات أدب الطفل العبري أنه أدب عدواني، يسخر من الشعوب التي رُبِّيَ اليهود في أحضانها، وعاشوا على أرضها، وأكلوا من خيراتها، ونعموا بالأمن والطمأنينة فيها، وجنوا الثروات منها، ويهزأ من أشكالهم، من رؤوسهم، وعيونهم، وأنوفهم، وشعورهم، وجباههم؛ يسخر من الروسي، ومن البولندي، ومن العربي؛ وينظرون إلى غير اليهود (الغوييم) نظرة شك وإرتياب، ويلصقون بهم صفات الغدر، والخيانة، والوشاية، والوحشية، والعدوانية، تحقيراً لتلك الشعوب، التي ينفون عنها صفة الولاء للأوطان.
هذا بالنسبة إلى الشعوب غير العربية، أما نظرتهم إلى الشعب العربي، كما حفلت به كتبهم، وأقاصيصهم، ورواياتهم، ومسرحهم الموجَّه للصغار، فحدِّث ولا حرج، إذ تبدو نظرة الإستعلاء والتفوق على العرب بصور قبيحة، من خلال المقارنة الكاذبة بين اليهودي والعربي، وهي تشغل حيّزاً كبيراً في قصص الطفل العبري، من أجل تنمية الإحساس بالتفوق على الطفل العربي، بل والرجال العرب...
إن القصص الموجهة للطفل العبري قدّمت صوراً مذهلة لمجموعة من الأطفال اليهود، من ذوي القدرات الخارقة في القوة والذكاء، حتى إن نفراً قليلاً من أولئك الأطفال أو الفتيان، استطاعوا الإنتصار على الجيوش العربية، وأحبطوا المؤامرات، وضربوا مقارّ القيادات، وتغلّبوا على الفدائيين المتوحشين.
لقد وصفت تلك القصص، المقاتلين العرب بالعجز، وقلة الإنضباط، وبالجبن، والكذب، وبسرعة الفرار من المعركة، لدى سنوح أي فرصة للهرب، وبالغباء، وبالقابلية للإستسلام والأسر والتعاون مع المنتصر ضدّ شعوبهم.
إن أدب الأطفال العبري يصوّر المقاتل اليهودي شجاعاً مقداماً يقاتل عن عقيدة، ويبذل روحه ودمه في سبيل عقيدته وأرضه وشعبه وقضيته؛ بينما المقاتل العربي جبان رعديد، ليس لديه إستعداد للقتال، ولا لتقديم أي تضحية في سبيل وطنه وشعبه، لأنه بلا عقيدة ينافح عنها، ولا وطن عزيز يذود عنه، وقد حُمل إلى القتال حملاً، فليس لديه ما يضحّي من أجله.
5-ومن أجل زرع الحقد والكراهية في نفوس الأطفال اليهود، لكل ما هو عربي، نرى أدباء الأطفال اليهود يقدّمون صوراً كريهة للإنسان العربي: فعيناه خبيثتان ماكرتان، ولحية العربي تشبه لحية التيس، والعرب قذرون، جشعون، يمكن شراؤهم بأبخس الأثمان، وهم غير موثوقين.. الغدر طبع متأصل فيهم، وهم قتلة وسفاحون، وقطاع طرق، ولصوص.
إن أدب الطفل العبري يحرص على تشويه سمعة العربي، وتشويه شكله، كمحور من محاور التربية العنصرية التي تزرع الأحقاد في نفوس الأطفال على الناس عامة، وعلى العرب والمسلمين خاصة، وتزرع الخوف في قلوبهم، من أجل أن يكونوا على إستعداد لتعلّم كيفية الحرب والقتال؛ وتغرس فيهم حبّ البطولة، ليكونوا مقاتلين أبطالاً عندما يواجهون أعداءهم الكثر في كل مكان، وخاصة العرب الذين يحيطون بهم من كل جانب.
ويقول أدب الطفل العبري: إن هذه التربية العدوانية قد أثمرت ثمارها في حروب 1948 و1967 و1973 وفي كل معركة خاضها فتيان اليهود وفتياتهم ضد العرب الهمج المتوحشين.
6-ويلتقي مع هذه التربية، محور الإضطهاد الذي يركّز عليه أدباء الأطفال اليهود.. الإضطهاد الذي تعرّض له اليهود على مدى تاريخهم الطويل، فقد كانوا منبوذين في المجتمعات التي عاشوا فيها، في مصر الفرعونية، وفي بلاد العرب، وفي إسبانيا، وفي ألمانيا الهتلرية، بل في سائر بلاد العالم... وصفوا الإضطهاد الذي تعرّضوا له، ولم يشرحوا الأسباب التي جعلت شعوب العالم تضطهدهم، وتنظر إليهم نظرات الريبة، وتستقذرهم، وتتوقع منهم كل شرّ، نتيجة القذارة الحسيّة والمعنوية التي تتلبّسهم، ونتيجة الجشع والطمع والإتجّار بالمحرّمات من أجل المال، حتى أشاعوا الفاحشة والربا وكل الموبقات الأخرى حيثما كانوا.
7-وتبقى فلسطين المحور الكبير الذي يدندنون حوله.. فمنذ الثلاثينيات، وفلسطين هي المركز الحقيقي لأدب الطفل العبري في العالم، يؤكدون فيه حقّهم التاريخي المزعوم في فلسطين، ويستنكرون وجود الفلسطينيين في فلسطين، ويثيرون حنين اليهود في (الشتات) من أجل حثّهم على العودة إلى أرض الميعاد، ويعملون على تثبيت الوعي (القومي) بحق اليهود في فلسطين، في وجدان الأطفال اليهود، ويؤكدون على أن القدس هي عاصمتهم الأبدية، ويصفونها للأطفال اليهود وصفاً أخّاذاً، ليتعلّقوا بها، ويعودوا إليها رجالاً مقاتلين، ويصوّرون للأطفال قداسة تراب القدس، بل قدسية التراب الفلسطيني، حتى إنه كان يقدَّم هدية إلى اليهود في الشتات، ليوضع معهم في قبورهم هناك.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".