The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | حسن جاببر |
| Category: | Tajweed And Readings [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الحوار للطباعة والنشر |
| Release Date: | 18 Oct 2011 |
| Pages: | 208 |
| Rank: | 548,165 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن علم المقاصد الذي وضعت لبناته الأولى في نهاية القرن الخامس الهجري؛ لم يول الأهمية التي يستحق، وبقي معزولاً عن مجرى الحياة السياسية والفقهية، لأن قوة دفع الأحداث، في تلك الأثناء، حال دون رسوخ هذا العلم كمنهج في التفكير، فبقي محصوراً في عقول بعض العلماء والفقهاء ولم يعط فرصة التأثير في العقل الإجتهادي، الذي بقي مستغرقاً بالمسائل الجزئية على النحو الذي هو عليه اليوم.
لا بل يمكن القول أن هذا العقل الإجتهادي الضيق هو الذي رسم حدود الوعي المنفصل بالجزئيات، والذي تستهديه العصبيات، وما المؤلف هو بصدده في بحثه هذا، ليس مجرد إعادة نبش الترسيمة المقاصدية التي انتهى إليها الشاطبي في نهاية القرن الثامن الهجري؛ وإنما تجديد النظر فيها وتفعيلها بعد أن فضحت التجربة التاريخية الكثير من وجوه القصور فيها.
ويضيف المؤلف بأن المنهج قد يكون أهم ما ينبغي النظر فيه؛ ذلك أن إستقراء الأحكام الفقهية، الذي اعتمده الشاطبي، لا يفضي إلى مقاصد فاعلة وقادرة على إستيعاب المستجد من الحوادث والوقائع، لأن الإستقراء لا يعطي أكثر مما تتيحه الأجزاء، والأخيرة كانت تعادل مجمل ما رآه الفقهاء من زمانهم، وهي عاجزة عن الإحاطة بزماننا؛ كما أن إعتماد الفقه بنفسه كأساس في المنهج الإستقرائي لا يسمح بإدراك كل القيم العامة المنصوص عليها في القرآن الكريم، خلافاً لمنهج الإستنباط المستند، أساساً، على القرآن الكريم.
والمعلوم أن مناهج قراءة النص القرآني، والمعلوم أن مناهج قراءة النص القرآني شهدت تطوراً كبيراً في عصرنا الحاضر، الأمر الذي يفتح الأبواب على فهمٍ جديد ورؤية أكثر إتساعاً وإشراقاً مما كان عليه الأمر في القرون الماضية، فبعد المنهج التجزيئي الذي دأب المفسرون على إعتماده في القرون الماضية، نحت العلماء والمفسرون منهجاً جديداً، يعتبره المؤلف أكثر خصوبة، هو المنهج الموضوعي، ثم تجاوز جيل آخر المنهج الجديد إلى ما يعرف بــ"النبوية" التي تحاول فهم الآيات القرآنية المبثوثة في السور المختلفة في إطار بنية تشريعية وقيمية واحدة، وكدلالة على خصوبة البحث وحيوية التجاوز تمّ منهج جديد يقوم على إعتبار القرآن الكريم وحدة منظومية تتناسخ خيوطها في إطار شبكة عنكبوتية بالغة الترابط والتفاعل، ليس بين عناصرها فحسب؛ وإنما مع الطبيعة والكون.
والقرآن الكريم في إطار منظومته القيمية لا يتناول الإنسان كعضو فاعل في إجتماع واسع ورحب فحسب، وإنما يضعه في علاقة تفاعليه مع الطبيعة، إنطلاقاً من وحدة الفاطر، الذي هو الله عزّ وجلّ "فاطر السموات والأرض" والإنسان وباقي المخلوقات، والفطرة التي كانت بمثابة الكلمة المفتاح، في هذا البحث المقاصدي فتحت أمام المؤلف باباً واسعاً أمام جملة علاقات بين المعاني والقيم وتفاعلاتها ما كان بالإمكان فك شيفرتها وتحديد خريطتها القيمية دونها.
وقد أمضى البحث في المنظومة القرآنية، لدى المؤلف، وإستناداً إلى فرضية محورية الفطرة، إلى جملة خلاصات تصلح لتكون أساساً لرؤية شاملة قابلة لتقديم إجابات مترابطة ومتكاملة عن مجمل الأسئلة التي يطرحها الواقع المعاصر؛ كتحدٍّ أمام المختصين في علمي التفسير والفقه فضلاً عن الفلسفة والكلام.
وهذه بعض خلاصاتها: 1-العلاقة بين الدين والقيم، 2-ماهية الأمة القرآنية، 3-القيم هي معيار التقارب مع الآخر، 4-المؤمنون جزء من منظومة الوجود، 5-الإختلاف وآليات إدارته، 6-عصمة الجماعة، 7-منطق السيد والعبد.
وأخيراً يمكن القول بأن هذه الدراسة المنظومية ما هي إلا مجرد مقاربة، بل محاولة لصياغة رؤية شاملة تتيح للمسلم المعاصر أو لغيره محاكمة الكثير من الظواهر الفاتئة التي تطفو على صفحة الأحداث المعيوشة، كما تفتح الباب واسعاً لإكتشاف البعد الإنساني في هذا الدين الذي جاء ليخاطب الفطرة ولينعش في المخلوق ما هو كامن فيه من قيم الحق والخير التي هي عابرة للأعراق والألوان والأقاليم، كما أنه جاء ليوثق العلاقة بالطبيعة فلا يفسدها لأنها جزء لا يتجزأ من منظومته العامة كما بينت هذه الدراسة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".