The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Anas Fariha |
| Category: | Vocabulary Dictionaries [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة لبنان ناشرون |
| Release Date: | 01 Jan 1995 |
| Pages: | 195 |
| Rank: | 200,822 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Dictionary Of Colloquial Terms In The Lebanese Dialect And The Interpretation Of Their Meanings and the author of 28 another books.
أنيس إلياس فريحة (1903-1993) أديب وصحافي ومدرس وباحث فلكلوري لبناني. دكتور في الفلسفة واللغات السامية ومحاضر جامعي. له ابحاث في اللغة واللهجات والأمثال والملاحم والأساطير القديمة، تميز بدراساته العلمية والأكاديمية، درس اللغات السامية والحضارات القديمة في الجامعة الأمريكية في بيروت، وكلية الإعلام في الجامعة اللبناني. أتقن عدداً من اللغات السامية كالسريانية والعبرية القديمة أي الكنعانية والأوغاريتية المكتوبة بالحرف المسماري. اهتم ببعض الجوانب من تاريخ لبنان وتراثه الشعبي ولهجات قراه وعاداتهم وتقاليدهم وأمثالهم، إضافة إلى اهتمامه بتبسيط قواعد اللغة العربية والخط العربي.
حياته
ولد في 21 أيلول من عام 1903 في رأس المتن من جبل لبنان في اسرة مسيحية أورثوذكسية. لكن أباه المعروف باسم "بونجم" كان قد انضم إلى طائفة الفرندز البروتستانتية. وتلقى علومه في عدة مدارس منها مدرسة أوليفر والشويفات وسوق الغرب وهي مدارس أجنبية. تلقى علومه العليا في الجامعة الأميركية في بيروت وتخرج منها برتبه بكلوريوس سنة 1927. نال شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة شيكاغو ثم درس في جامعة تونبغن ألمانيا وعاد لجامعة شبكاغو ليحصل على دكتوراه في اللغات السامية. امتهن التدريس، فعلّم في بيروت وفي جامعة فرانكفورت في ألمانيا، وفي جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية وعمل أستاذاً زائراً في معهد الدراسات العربية العالية التابع لجامعة الدول العربية وفي معهد الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن وفي جامعة فرنكفورت في ألمانيا وفي جامعة كليفورنيا في لوس انجوليس. كتب وألف عدد كبير من المقالات والبحوث في الصحف والمجلاّت، إضافة إلى كتب في مواضيع مختلفة. ركز على اللغة والأدب وبخاصة اللغة العامية.
ظل عاكفاً على البحث والتأليف على حتى وافته المنية عام 1993.
كتبه
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
قد يخيل إلى بعض الناس أن نشر (معجم الألفاظ العامية)، في فترة تبذل فيها الجهود الجبارة في المدرسة والصحافة لرفع مستوى اللغة العربية وللقضاء على اللهجات، دعوة إلى الاعتراف بالعامية أو إلى إحلالها محلاً مرموقاً ولكننا لسنا من دعاة العامية، بل نجن من الذين يحاربون الركاكة والرطانة. على أننا في الوقت عينه من دعاة التيسير، من الذين يؤمنون أن اللغة جسم حي ينمو ويكبر، ومن الذين يؤمنون أن اللغة العربية نمت وكبرت ووضعت الكثير من كلام العرب وغير والعرب.
ألف هذا المعجم عرضاً في أثناء دراستنا "أثر الآرامية في اللهجات العربية" التي لما تنشر. وكنا عند جمع مواده للدراسة نتلقط أحاديث الناس خفية كي لا يشعروا بنا خوفاً من تغيير لفظها أو تراكيبهم إذ أردناها مواد تعكس لنا لغة القوم لا تعمد فها ولا تكلف. وقد أضفنا إلى ما تلقطناه من أفواه الناس ما تيسر لنا من جمع كراريس ومنشورات باللغة المحكية من قصص وشعر زجلي وصحافة محلية تظهر باللغة العامية. وقد عجبنا في أثناء دراستنا من كثرة المفردات العامية. وكنا نشعر أن في هذه المفردات العامية عدداً من الألفاظ الجميلة التي يمكن أن ترد غلى اصل عربي صرف فهي حرية بالدرس والاعتناء. وبما أننا من الذين يشاطرون القدماء رأيهم القائل إنه لا المعاجم ولا كتب الأدب ولا دواوين الشعراء حفظت كل ما نطقت به العرب، رأينا أن في نشرها على حدة بعض النفع. وإننا نأمل أن يحذو حذونا أدباء في مختلف الأقطار العربية فيضعوا معاجم شاملة للعامية في أقطارهم حتى تتكون لدينا مجموعة نضعها أمامنا عندما نشرع يوماً بوضع (قاموس العربية العتيد)، لأن ما حافظت عليه الحياة وما صقلته الأيام جدير بأن يبقى.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".