The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Abd Alwally |
| Category: | Study Names [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العودة |
| Release Date: | 01 Jan 1986 |
| Pages: | 120 |
| Rank: | 177,251 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Something Called Nostalgia and the author of 2 another books.
ولد محمد عبد الولي في 12 نوفمبر 1939م بمدينة دبرهان الأثيوبية عن أب يمني وأم أثيوبية، وكان والده من المهاجرين الذين انضموا إلى حركة الأحرار اليمنيين.
أمضى طفولته في أثيوبيا، حيث درس في مدرسة الجالية اليمنية بأديس أبابا من ثم عاد من غربته سنة 1946م.
سافر للدراسة في الأزهر يمصر سنة 1955م، وشارك في تأسيس أول رابطة للطلبة اليمنيين التي انعقد مؤتمرها التأسيسي سنة 1956م.
طرد مع 24 طالبا من مصر سنة 1959م، بتهمة الانتماء إلى الشيوعية، وسافر بعدها إلى موسكو ودرس في معهد غوركي للآداب الشهير لمدة عامين، من ثم عاد إلى أرض الوطن بعد الثورة في شمال الوطن في سنة 1962م.
انضم للسلك الدبلوماسي قائماً بأعمال سفارات الجمهورية العربية اليمنية في موسكو وغيرها من البلدان إلى أن تفرغ لافتتاح داراً للنشر بتعز.
سجن بعدها لمدة عام سنة 1968م، وأعيد إلى سجن القلعة مكبلاً بالقيود مرة أخرى سنة 1972م.
له عدة أعمال طبعت منها مجموعته الأولى سنة 1966م ومجموعته الثانية سنة 1972م.
وترجمت بعض أعماله إلى الفرنسية والروسية والألمانية والإنكليزية.
أشهر روايته "يموتون غرباء" مسلسلة في صحيفة "الشرارة" عام 1971م ومن ثم طبعت في بيروت في دار العودة عام 1973م.
وله رواية أخرى هي "صنعاء مدينة مفتوحة"، وقد تعرضت الأخيرة لحملة تكفير عام 2000م.
مات محترقاً في طائرة عام 1973م.
رغم مأسويتها الفادحة، تبدو الصورة كاريكاتورية بذات الدرجة، وإلا كيف يمكن وصف هذا: محمد عبد الولي يظل صباح 30 إبريل 1973م على مقعده في الطائرة الأنتينوف روسية الصنع التي أعدت لـ "التحليق" به ورفاقه في رحلة خاصة – قيل لهم يومها– أنها "تعريف لهم على معالم البلد".
وقبل الإقلاع بلحظات تقتحم الطائرة كلمات، معلومات أو أياً كانت التسمية لتطرق آذاناً معينة طالبة من أصحابها مغادرة الطائرة، وبيمنا كان ذوو الآذان المحظوظة يغادرون بطن الطائرة استمرت آذان 42 ديبلوماسياً ومثقفاً بينها أُذنا أبرز قاص وروائي يمني، على المقاعد المخصصة لها.
وباللجوء إلى المخيلة قليلاً: يمر الأشطل وباذيب مثلاً بآذانهما المحظوظات من جوار محمد عبد الولي الذي يلتفت إليهما ناصحاً بأن أعظم لحظات الإنسان هي في التعرف على معالم بلده.
هذا مجرد تخيل، وما ليس تخيلاً أن الروائي ذي الأذنين السيئتي الحظ تعرف على معالم بلده، بالمعنى الأعمق.
أقلعت الطائرة من مطار عدن في رحلة خاصة جداً أخذت صفتها هذه، لحظتئذ، من خصوصية شخصياتها وهدفها الذي قيل أنه تعريف الأخيرة على معالم البلد، إلا أن الخصوصية أتت بعد ذلك من صوب آخر تماماً، تفجير الطائرة إن لم يكن تحديداً اغتيال أبرز القاصين والروائيين اليمنيين.
كان محمد عبد الولي خرج لتوه من سجن تعز الذي دخله بسبب انتماءاته اليسارية ليغادر مطار المدينة التي سجنته إلى عدن بتصريح من القاضي عبد الرحمن الإيرياني رئيس اليمن الشمالي حينذاك، ولقد طار إلى معقل اليسار في الجزيرة العربية ظاناً أن حياة مديدة وآهلة انفرشت أمامه للتو، لكن الطائرة الأنتينوف قالت شيئاً آخر حاسماً و...
أليماً.
وصل محمد عبد الولي عدن بالتزامن ووصول عديد دبلوماسيين جنوبيين استدعتهم قيادة الحزب الاشتراكي الحاكم وقتذاك من الخارج بدعوى التشاور.
ولما كان هؤلاء الدبلوماسيون قد صنفوا منحرفين عن خط الحزب وانتهازيين يمنيين ظلت كلمة للتشاور سبباً عاطل النية ، ففي وقت كان مثل تصنيف يعني الخيانة العظمى ، لم تكن الخطوة التالية له لتحيد عن التصفية الجسدية .
ومثلما عاد الانتهازيون اليمنيون إلى عدن معتقدين أن المسألة لن تتعدى كلمة للتشاور التي حملها قرار استدعائهم الرسمي، صعدوا طائرة الانتينوف في رحلة ظنوها فعلاً للتعرف على معالم البلد.
أقلعت الطائرة من مطار عدن وهبطت سالمة في مطار شبوة حيث جرى – على الأرجح – تلغيمها ولم يمر طويل وقت على استئنافها الرحلة نحو حضرموت حتى انفجرت في الجو.
وسوى أشلاء محمد عبد الولي ورفاقه كانت أِشلاء آخرين ستتساقط محترقة على تراب الجنوب ولم يتم ثنيهم عن الرحلة وإخراجهم من بطن الطائرة، قبل إقلاعها، في مطار عدن، ويقال أن أبرز المسئولين أمن الدولة آنذاك أمروا بإخراج بعض الشخصيات التي لم تصنف، انتهازية يمنية، من الطائرة.
وفيما كانت هذه الشخصيات أبرزها عبد الله الأِشطل وعلي باذيب، سفير اليمن الجنوبي حينها في الأمم المتحدة وألمانيا على التوالي، تغادر الأنتينوف قبل إقلاعها، ظل الانتهازي اليمني محمد عبد الولي على مقعده في انتظار معالم البلد التي سيتعرف عليها عن كثب ..
ولكن بأشلائه.
وإذا ما تعرف صاحب يموتون غرباء على معالم بلده في الشمال سجيناً فإنه تعرف على معالم بلده في الجنوب قتيلاً.
ولد محمد عبد الولي في 12 نوفمبر 1939م بمدينة دبرهان الأثيوبية عن أب يمني وأم أثيوبية وربما كان هذا ما حداه تكريس غالب أعماله لهجرات اليمنيين وحياتهم في أثيوبيا جاعلاً من أوضاع المولدين، إن لم تكن معاناتهم في اليمن وأثيوبيا ، ثمة أساسية في كتابته.
ولمحمد عبد الولي ثلاث بنات وأبن واحد، أيوب وبلقيس من زوجته الراحلة مشلي، فيما أنجب من زوجته السويدية الراحلة أيضاًَ سارة وفاطمة وهو درس في مدرسة الجالية اليمنية بأديس أبابا، ومن ثم في القاهرة، قبل أن يطرد من مصر في يونيه 1959م بتهمة الانتماء لليسار، وأنهى دراسته في معهد غوركي للآداب بموسكو، ليعود بعد ثورة 26/9/1962م إلى اليمن، حيث شغل عدداً من المناصب الحكومية متبوعة بمناصب دبلوماسية خارج البلد.
وإذ رحل عن حياة قصيرة لم تتعد الـ 34 عاماً على مثل نحو لمثل حادث تفجير إرهابي لم يكن غريباً عن مضمار الأحداث اليمنية، فإنما تأكيداً صدفويا على المدى الذي وصله تشابك مصير محمد عبد الولي مع مصائر شخصياته المروية، هنا لم تكن المأساة مستعدة لأقل من أن تترك أشد بصماتها رسوخاً وسفوراً على مصير الفنان ومنحوتاته الروائية.
والحال لم يأت تكفير محمد عبد الولي عام 2000، وبعد اغتياله بربع قرن إليه التنكيل المستمر بتراثه الروائي، إلا من ذات الباب الذي أتى منه سجنه، واغتياله تعريفه على معالم البلد، ولئن بدا هذا ديدن اليمن المحارب للإبداع فإنما أيضاً بالموازاة وكونه بلداً ضد الاختلاف والتعدد الذين مثلهما محمد عبد الولي على أشمل ما يكون ذاك ابتداءً من ولادته لأم غير يمنية مروراً برحلاته زيجاته وحكاياته.
في مجموعته القصصية هذه، يرصد الكاتب اليمني محمد عبد المولى الواقع الإجتماعي والسياسي لبلاده في ثلاثينيات القرن العشرين، فيسلط الضوء على حياة اليمنيين ومعاناتهم في مرحلة تاريخية معينة، عاشها الكاتب أو سمع بها فرصدها بعين المؤرخ والروائي معاً، وأعاد إنتاجها فنياً بواسطة القصة القصيرة، وهو يفعل ذلك من خلال شخصيات ضاقت ذرعاً بحياة القرية وأهلها وعاداتهم وتقاليدهم، فهي عنده ترادف النوم في منتصف النهار والكسل والسأم وتخزين القات ... هذه المظاهر شكلت مادة واقعية للحكايات، ففي القصة التي عنون بها المجموعة "شيء إسمه الحنين" نرافق الكاتب في رحلة ينبسط بها الطريق بين "باب الناقة" وتهامة، هو وسائق السيارة الذي بدأ يحلم بالهجرة والعالم الجديد الذي سوف يبعده عن سنوات حرب عاشها بين قوم حفاة عراة "كل ما له قيمة كانت بندقيتهم فقط". هذا الرجل "يعيش في ألم كبير، تخلى عن أسرته وأصدقائه، وعاش وحيداً في سهول تهامة، يحفر الآبار لمن يدفع ويستلم راتبه . لا يشرب .. ولم يتزوج، تمزقت أحلامه منذ زمن بعيد ومنذ ذلك الوقت يحلم بالعودة إلى الولايات المتحدة حيث كان يدرس قبل الثورة ..."، وهنا يعالج الكاتب ظاهرة الهجرة اليمنية طلباً للرزق وإثبات الذات المفقودة داخل الوطن، فبطل القصة عندما عاد إلى وطنه كان يحلم ومجموعة من الرفاق (اليساريين) بالتغيير، فاكتشف أنه مخطىء "كنت أناضل مع الطلبة كانت قضية ما تربطني بالجميع ... ونحن نعيش في داخل أنفسنا ما نفكر فيه لا نستطيع أن نقوله بصوت مرتفع ... هل تعرف عندما عدت من هناك كنت أفكر في حزب، في عمل جماهيري ... وعندما دخلت مع مجموعة اكتشفت أنني أعيش وأعمل وسط مجموعة من المجانين ...". ويتبين من هذه القصة والقصص التي تليها أنها حكايات الكثيرين من اليمنيين أصحابها يتحدرون من أصول قروية، وأن كلاًّ منهم راح يبحث عن خلاصه الفردي في المدينة أو بالسفر إلى خارج الحدود، ولكنهم جميعاً وصلوا إلى الباب المسدود.
تضم المجموعة عشرة قصص قصيرة جاءت تحت العناوين الآتية: "وكانت جميلة" ، "ليته لم يعد" ، "مومس" ، "الشيء الذي لا يمس" ، "شيء إسمه الحنين" ، "يمامة" ، "سينما طغي لصي" ، "يا أخي اتخارج" ، "الأطفال يشيبون عند الفجر" ، "أصدقاء الرماد".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".