The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Fouad Awwad Aljawaldah |
| Category: | The Basic Education [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الثقافة للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789957169664 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 584 |
| Rank: | 318,325 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
بدأ الإهتمام بتعليم الأطفال الصم والمكفوفين والمعاقين عقلياً في الولايات المتحدة، واقتصر هذا الاهتمام في صورة نمطية تمثلت بالإيواء. واستمر هذا الوضع إلى ستينيات القرن الماضي، وقد تصاعدت وتيرة الاهتمام بفئة ذوي الحاجات الخاصة بسبب أمرين، أولهما: انتخاب جون. ف. كندي رئيساً للولايات المتحدة في عام (1960).
حيث كانت شقيقة كيندي والتي تدعى روزماري تعاني من إعاقة عقلية. حيث تعهد كيندي أمام ناخبيه بتحسين نوعية حياة المعاقين عقلياً. وسعى للعناية بهذه الفئة وقدم خدمات جلية منها: إنشاء لجنة الرئيس للإعاقة العقلية ــ وهي مجموعة من الباحثين الممارسين من ذوي الخبرة والذين تعرفوا على القضايا والأولويات في هذا المجال, كما وفر الدعم المالي من الأموال الفدرالية لتعليم معلمي الأطفال ذوي الحاجات الخاصة.
وأيضاً قدم كيندي إسهاماً معنوياً تمثل باعترافه بوجود إعاقة عقلية في عائلته ووعد والتزم بتحسين الخدمات المقدمة لذوي الحاجات الخاصة، وقد أدى ذلك في التخفيف من الشعور بالعار من الإعاقة العقلية.
كما ساعد في توفير الدعم النفسي لمعلمي التربية الخاصة التي تعنى بتعليم هذه الفئة. وثانيهما: تمثل بقيام حركة الحقوق المدنية. حيث أسهمت هذه الحركة بالمطالبة السياسية والاجتماعية للأميركيين من أصل إفريقي بحقوق متساوية وإمكانية الحصول على فرص لجميع فئات المجتمع، مما وفر بيئة مناسبة لرفع سقف مطالب أسر ذوي الحاجات الخاصة وجماعات الدعم لما يمكن تحقيقه فيما يخص هذه الفئة من المجتمع.
عزيزي القارئ: لقد عانى ذوي الحاجات الخاصة في السابق من العزل والإقصاء والإيذاء ثم تغيرت الاتجاهات تدريجياً حتى وصلت إلى النظرة الإيجابية نحوهم من المجتمع، والذي أصبحنا نشاهده اليوم واقعاً ملموساً من خلال مشاركاتهم بجميع مناحي الحياة، وبالتالي أصبح المنظر مألوفاً لدى المجتمع مشاهدة ذوي الحاجات الخاصة يعيشون جنباً إلى جنب مع أقرانهم الأسوياء، وقد نقترب ونسرع في عملية دمج هذه الفئة في المجتمع مما يعني انعكاسها الإيجابي عليهم وأُسرهم وبالتالي يزداد تقديرهم لذواتهم وشعورهم بأنهم أشخاص فاعلون وأنهم جزء لا يتجزأ من نسيج هذا المجتمع.
من المعروف أن رعاية ذوي الحاجات الخاصة بدأت في القرن الثامن عشر في بعض الدول تأخذ مفهوماً اجتماعياً وتربوياً حديثاً مثل: تعليم المكفوفين القراءة بطريقة بريل، وتعليم الصم الكلام بإشارات اصطلاحية. وازداد الاهتمام بالمعاقين، والعمل على حل مشكلاتهم على المستوى الدولي، خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين، سواءً في الدول المتقدمة أم النامية. ويتجسد المفهوم المعاصر لرعاية المعاقين في الدور الذي تقوم به المنظمات التابعة للأمم المتحدة (اليونيسيف، واليونسكو، والعمل الدولية، وغيرها).
ففي عام (1975) أصدرت الأمم المتحدة إعلان حقوق المعاقين في التأمين، والضمان الاجتماعي، وحق التعليم والتأهيل وأولوية التوظيف، وغيرها من الحقوق ومن الجدير ذكره أن مجالات التربية الخاصة تركز في أحد جوانبها على دراسة الخصائص والمشكلات النفسية والاجتماعية للأفراد ذوي الحاجات الخاصة، وذلك من أجل تحديد طرق وأساليب العلاج والإرشاد المناسبين لهذه الفئات، كما أن هناك العديد من الآثار النفسية والاجتماعية للإعاقات، فقد يعاني المعاقون من جملة من المشكلات في الجوانب النفسية والاجتماعية المرتبطة بإعاقتهم. إن للإعاقات بشكل عام آثاراً سلبية عديدة ومتنوعة، تترك بصماتها على المعاق وأسرته وحياته الاجتماعية والتعليمية والوظيفية وتحد من قدرة المعاق على التفاعل والحركة، كما تتعدد أشكال القيود التي تفرضها الإعاقة على المعوق كالقيود الجسمية والاجتماعية والنفسية ولقد حرصت في كل فصل من فصول هذا الكتاب تناول أسر ذوي الحاجات الخاصة:
من حيث الكشف عن مدى أثر الإعاقة عليهم، وقد أتى هذا الاهتمام لأن الأسر تؤدي مهاماً تساهم في احتياجات المجتمع الأساسية وتساعد علي إدامة النظام الاجتماعي، من خلال التنشئة الأولية واستقرار الشخصية، فالتنشئة الأولية هي العملية التي يتعلم فيها الأطفال القيم والمعايير والقواعد الثقافية للمجتمع الذي ولدوا فيه، واستقرار الشخصية يشير إلى الدور الذي تلعبه الأسرة في مساعدة أعضائها الكبار عاطفياً، فالأسرة في مقدورها أن تحوّل الإعاقة من حاجز إلى حافز من خلال تذليل الصعوبات، وهنا لا بد من توجيه الدعوة لفتح باب التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المعنية بهذه الفئة، لتذليل العقبات التي تواجه ذوي الحاجات الخاصة، وتمكينهم من حقوقهم ورفع المعاناة عنهم وعن ذويهم، والتي قد يحرموا منها بسبب قرارات جائرة أو عدم وعي مسؤول لأحكام القوانين الخاص بهم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".