العربية  

Book The Divan Of Ibn Rachiq Al Qayrawani

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
The Divan Of Ibn Rachiq Al-Qayrawani
Qr Code The Divan Of Ibn Rachiq Al-Qayrawani

The Divan Of Ibn Rachiq Al-Qayrawani

  ( 1 ratings )
Author:
Category: Ebn Taimia [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  دار صادر للطباعة والنشر
Release Date:
Pages: 230
Rank: 293,047 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 1 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

صاحب هذا الديوان هو أبو علي، الحسن بن رشيق، صاحب كتاب "العمدة" في النقدّ، ولد في المحمدية أو المسيلة، في سنة 390ه. وانتقل إلى القيروان سنة 406ه. وغادرها إلى المهدية بعد سنة 449ه، وغادر المهدية ثم رجع إليها ثم غادرها من غير رجعة إلى صقلية في سنة 454ه أو بعدها بقليل، حيث توفي في بازر بعد سنة 456ه والغالب في سنة 436ه. وقد كانت القيروان أيام ابن رشيق قبلة الطلاب، والتقى فيها الشوامخ من العلماء والأئمة والفصحاء، وكان شيوخه ذوي إتجاهات واسعة متنوعة: منهم من اشتهر باللغة، ومنهم من غلب عليه النقد، ومنهم من غلب عليه الشعر، ومنهم من غلبت عليه الكتابة، وكانت تتجاوب في القيروان أيام إبن رشيق قبلة الطلاب، والتقى فيها الشوامخ من العلماء والأئمة والفصحاء، وكان شيوخه ذوي إتجاهات واسعة متنوعة: منهم من اشتهر باللغة، ومنهم من غلب عليه النقد، ومنهم من غلب عليه الشعر، ومنهم من غلبت عليه الكتابة. وكانت تتجاوب في القيروان والمحمدية وغيرهما من مدن القطر أصداء الثقافات المتنوعة التي تصل اصواتها من مصر والشام والمشرق ومن المغرب والأندلس، فكانت تلك الأصداء تؤثر في إبن رشيق فينشط لها ويتأثر بها، فليس من شك في أن نثر إبن العميد وإبن عباد، والخوارزمي، وبديع الزمان الهمذاني، وإبن حيان التوحيدي، وإبن منصور الثعالبي .. وغيرهم قد بلغ المغرب وأفريقية، وتناوله شيوخ القيروان وتداوله أدباؤها وعلماؤها، وليس من شك في أن شعر المتنبي وإبن حجاج والشريف الرضي وأبي العلاء المعري وغيرهم قد أنشد بعضه أو كثير منه في مجالس القيروان، وترددت أصداؤه في جنباتها، وليس من شك في أن أخبار أبي المغيرة إبن حزم وإبن عمه أبي محمد إبن حزم وإبن شهير وإبن زيدون وغيرهم وما صدر عنهم من كتابة أو شعر كان له صدى في افريقية. ولقد شارك إبن رشيق في كثير من ينابيع المعرفة، فقد وصل أنه شارك في اللغة فألف فيها كتاب "الشذوذ" ذكر فيه كل كلمة شاذة في بابها عربية في معناها، دلّ به على كثرة اطلاعه ومتانة اضطلاعه. كما يذكرون له كتاب "أنموذج اللغة" . وشغل إبن رشيق مجالس عصره الأدبية، وقامت بينه وبين إبن شرف مساجلات ومناقضات أثمرت كثيراً من الرسائل التي كانت تثمرها مساجلات الخوارزمي وبديع الزمان الهمذاني. ولقد توج حركة النقد الأدبي التي ظهرت في المغرب بكتابه "العمدة" ، فقد نقل به إبن رشيق فن النقد من نقد شاعر خاص أو معينين، إلى نقد للشق عامة. وقد قال فيه ابن خلدون: "وهو الكتاب الذي انفرد بهذه الصناعة وأعطاها حقها ولم يكتب فيها أحد قبله ولا بعده مثله" . وأثر آخر من آثار إبن رشيق يعد واجهة في البناء الثقافي، وحفظ فيه ذكر أولئك الشعراء الذين نهضوا بالحياة الأدبية في القيروان، ولم يعرف لهم مجرد عرض عابر سبيل، بل درس حياتهم وتناول أخبارهم وحلل مناهجهم الشعرية، وأورد من شعرهم ما يقوم دليلاً على ما ذهب إليه. وقد سمّى كتابه هذا "أنموذج الزمان في شعراء القيروان" وقد جاء فيه ما يزيد عن مائة شاعر معاصر له. ويورد حاجي خليفة أن من بين تواريخ القيروان تاريخ ابن علي الحسن من رشيق القيرواني المتوفي سنة 463. وأن له كتاب "ميزان العمل في التاريخ" كما جاء في كشف الظنون أن إبن رشيق كان ممن شرحوا الموطأ في الحديث. وهكذا فقد كانت لإبن رشيق جهود مثمرة في مختلف مسارب المعرفة، وقد كان هو نفسه مؤسس تراث الأجيال، ثم كان إلى جانب ذلك حافظاً لتراث غيره. وهكذا فليس من شك أن إبن رشيق خلف أيضاً ديواناً من الشعر، وأن كان جامع هذه المقطوعات الشعرية في هذا الكتاب كما يذكر، لم يعثر إلا على أجزاء منه متفرقة في ثنايا الكتب، وبين صفحات المخطوطات، مضيفاً أنه حاول ما بوسعه جمع من مختلف ما وقع له من مصادر ومظان حتى تجمّع له من الأبيات المنسوبة إليه ما يزيد على سبعمائة بيت - إذ عثر على سبعمائة وثلاثة وأربعين (743) بيتاً، والتي جمعها في هذا الكتاب، مثبتاً مراجعتها والأماكن المختلفة التي عرضت لها، ومحصياً عدد القصائد والمقطوعات التي تشتمل عليها هذه البيات فعدّها مائتين وأربع عشرة قصيدة ومقطوعة (214) ، وقد كانت المقطوعات هي التالية، وأطول قصيدة عثر له عليها كانت قصيدته في رثاء القيروان، والتي تبقى منها ستة وخمسون بيتاً (56) ، وقد قيل أنها في الأصل بلغت مائة واثنين وعشرين، وكثير من مقطوعاته التي عثر عليها لا تتجاوز البيتين. ومهما يكن من أمر فإن هذه المقطوعات الشعرية اشتملت على فنون متنوعة: كالوصف، والمدح، والخمريات، والرثاء، والغزل بنوعيه، والعتاب، والهجاء، ولعل الوصف أن يكون هو الغالب عليها جميعاً؛ فقد كان حظه أوفر الحظوظ.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 1 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "The Divan Of Ibn Rachiq Al-Qayrawani"

Book Quotes "The Divan Of Ibn Rachiq Al-Qayrawani"

Other books like "The Divan Of Ibn Rachiq Al-Qayrawani"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free