The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Muhammad Qais |
| Category: | Methodology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الملاك للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 19 Nov 2015 |
| Pages: | 424 |
| Rank: | 548,436 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
شكلت الفلسفة الإسلامية بمذاهبها المختلفة لبنة جديدة وهامة جداً في صرح الفلسفة وحركة التفلسف والنظر عبر التاريخ، كما أنها أسهمت في تحفيز الفكر الإنساني، وأضافت إليه جديداً من خلال العطاءات والجهود المتميزة التي قام بها الفلاسفة المسلمون منذ ما قبل القرن التاسع للميلاد وصولاً إلى بدايات القرن الحالي.
وتركزت أهمية هذه الجهود التي أتى بها هؤلاء الفلاسفة؛ أنهم نظموا ما اقتبسوه من الفلسفة اليونانية نظاماً منسقاً فيه الكثير من التجديد والإبتكار، في نفس الوقت الذي قام فيه بعضهم بنقد الفلسفة اليونانية متجاوزاً الحدّ الذي وقفت عنده، وهذا الأمر أن دلّ على شيء فإنه يدلّ على سعة إطلاع وعلم هؤلاء الفلاسفة الذين استطاعوا أن يكشفوا في الفلسفة اليونانية عن نواقص لم تخطر ببال أفلاطون، ولا ببال أرسطو؛ ذلك أن عقود هؤلاء الفلاسفة قد تأثرت بعقول اليونان في منطقهم وطبيعاتهم، وسائر علومهم؛ إلا أن قلوبهم قد ارتوت من معين الدين الإسلامي وتأثرت بإتجاهاتهم.
لقد جاءت أفكارهم وآراؤهم عبارة عن مزيجٍ من الفكر الهلّيني والفكر الإسلامي بشكل يخدم العلم والمعرفة؛ ناهيك عمّا أضافه الفلاسفة المسلمون إلى الفلسفة اليونانية من إبداعات وإبتكارات خلقها الإجتهاد الفكري من جهة؛ والإنفتاح على آفاق معرفية فلسفية وروحيّة جديدة من جهة ثانية.
هذا وقد أثبت التتبع أن القول بإنتهاء الفلسفة الإسلامية عند ابن رشد فيه كثير من الإجحاف؛ لأن الكثير من الجهود الفلسفية الفكرية التي عرفتها حواضر أخرى خارج حدود الحواضر الفلسفية المعروفة آنذاك؛ كشفت عن إفتعالٍ كان لا يزال مجهولاً عند الباحثين، وخير مثال على ذلك: النتاجات الفلسفية للطوسي والرازي، أو نتاج الفلاسفة الإشراقيين وإمتداداتهم في التصوف والعرفان وصولاً إلى ملاّ صدرا.
وتقع إسهامات السيد محمد حسين الطباطبائي المعروف (بالعلاّمة) في سياق هذه الجهود التي استلهمت من تراث الفلسفة الإسلامية، وحاولت أن تبني جدلاً مع التطورات الفلسفية في الغرب.
من هنا، تأتي هذه البحث من جهة لأنه يسلّط الضوء على شخصية تشكل رافداً من روافد الفكر الفلسفي الإسلامي المعاصر، الممتد من ملاّ صدرا وإبداعاته الفكرية والفلسفية، وصولاً إلى فضاء معرفة جديدة زاخرة بالعلم والحداثة؛ كما أنها تظهر النواحي التي تميّزت بها هذه الشخصية؛ إن لجهة الإشتغال بالفلسفة وقضاياها ومسائلها التي شغلت دائرة إهتمام الفلاسفة والمشتغلين بها، أو لجهة تركيزه على الجانب المعرفي الذي يشكل ركناً هامّاً في البناء الفكري الفلسفي.
ومن خلال هذا التركيز على نظرية المعرفة ومبانيها، والآراء المختلفة حولها؛ اكتشف العلاّمة الطباطبائي مسألة الإدراكات الإعتبارية التي عالجها وبإسهاب في كتابه "أسس الفلسفة والمذهب الواقعي" أضف إلى ذلك، المنهج الذي اتبعه واعتمده العلامة الطباطبائي والذي يغلب عليه الطابع الإستدلالي البرهاني العقلي، بحيث جعل قواعد الإستدلال والبرهان الأدوات الوحيدة في معالجته أو مقاربته للمسائل الفلسفية، ولم يستعن بالنقل أو الذوق إلا في مقارباته التفسيرية أو معالجاته الدينية، وهذا ما يميزه عن ملاّ صدر الذي جعل الجمع بين أدلة العقل والنقل والذوق سبيلاً للوصول إلى غايته في إثبات أو نفي بعض المسائل الفلسفية.
وعلى هذا، فإن هذا البحث قارب في ثناياه هذه المسائل والقضايا، فتابع هذا المنهج عند الطباطباني، مبيناً طبيعته، راصداً علاقته بالمعرفة، وموارد تطبيقه، كذلك مبيناً دور هذا المنهج في تشكل النظام الفكري عند العلامة الطباطباني، بالإضافة إلى تناوله بالدراسة أنواع المناهج التي اعتمدها في معالجاته الفلسفية والأخلاقية، أو التفسيرية والكلامية والذوقية، أو العلمية والإجتماعية.
أما المنهج الذي اتبعه الباحث، فقد اعتمد في أطروحته هذه على مبدأ التحليل والتركيب بالدرجة الأولى، إضافة إلى إستخدامه مناهج أخرى مساعدة عند الحاجة وفقاً لفصول الدراسة.
وبناءً على ذلك، قام بعملية توليف بين عدة مناهج منها: أ-المنهج الإستقرائي وقد استخدمه عند إستعراضه لسيرة العلامة الطباطبائي الزمنية، ثم كلامه عن شخصية العلمية وتكوينه الفكري من المنهج التحليلي الذي استعمله عند كلامه عن أنواع المناهج التي اعتمدها الطباطبائي في معالجته للمسائل الفلسفية والأخلاقية، أو التفسيرية والكلامية والذوقية، أو العلمية والإجتماعية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".