The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أحمد عمار مداس |
| Category: | Translator Of Literary Prose Texts [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الإعصار العلمي للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789957982539 |
| Release Date: | 06 Jun 2017 |
| Pages: | 182 |
| Rank: | 336,059 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ما هو التأويل؟ ومن أين يبدأ في الخطاب الأدبي؟ وأين ينتهي؟ وعلى أي القواعد يقوم؟ أهو بحث في المعنى؟ أم هو بحث فيما اتصل به؟ أ هو شرح وتفسير؟ أم هو تحليل عميق؟ أم هو بحث في طبقات النص، بدءًا من حاضره ومنتهياً عند غائبه، بصرف الملفوظ إلى معناه المراد حقيقة، بما يتعين عند المؤول؟ أم هو بعد في المذهب وصرف للملفوظ عما أريد به زمن التلفظ لاحتماله ذلك، بحكم احتواء النطق معناه ومعنى ناطقه، واستناد التأويل على الدليل الصارف؟. كان مدار التأويل أول الأمر – عند العرب وعند الغربيين – على الخطاب الديني ثم تحوَّل إلى كلام البشر شعراً ونثراً، ليسري عليهما ما سرى على الأول. فإن كان هذا هو الحال قديماً، فهل يختلف حديثاً؟ أم هل يثبت على ما كان عليه؟ والمحدثون يصرفون الهمم إلى النظام الذي يتأسس عليه النص، ليكون التأويل بحثاً في كيفية أداء المعنى كما هو حال البنيوية، أو تتبعَ ظاهرةٍ أسلوبية تسري على مجمل النص، وتختص به دون غيره كما هو في الأسلوبية، أو تعييناً للرسالة بعدّ النص خطاباً كشأن سيميائية التواصل، أو توسيعا للدلالة وإحاطةً باحتمالات القصد كما هو في سيمياء الدلالة، أو وقوفا على ترجيح يتوافق مع ثقافة المبدع وثقافة مجتمعه على أساس سيمياء الثقافة. إن التأويل بصورة مجملة بحث في إدراك قصد المتكلم، وهو بذلك الفهم الذي ينطبع في الذهن على وجه التخييل عند المؤول من بعد فعل المحاكاة عند المتكلم. ولما كان المؤول متعدداً، وكانت المدارك مختلفةً والظروف متغيرة؛ فإن فهم القصد لا يتم بنفس الصورة كما كان زمن التلفظ عند جملة المؤولين، فضلا عن كونه مكتوباً وانقطع عن قائله، مما يبيح التعدد والاختلاف في فهمه. وبناءً على السالف، تكون آليات التأويلِ التحليلَ والقراءةَ والتكرارَ، وكل منها مستقل بذاته، من غير انفصال تام، فلا يخلو بعضها من وجود بعض، فإذا كان التحليل والقراءة آليتين تعدّد بهما العمل النقدي، فإن التكرار يتخللهما؛ فهو يُعدُّ خاصيةً شعريةً في العرف السائد، واعتماده دون غيره – آليةً – بفعل القصد فيه، يصنع الموازاة والتماثل شكلاً، كما يصنع من حيث التردّد دلالةً ما، تتضافر مع غيرها لتحقق المراد من القصد، لولا ذلك ما ترددت وما فرضت وجودها في الانفعال الشعري. وتجري هذه الآليات على حدود التأويل أفقياً وبالتناسب؛ فالتحليل والقراءة للمفصل، والتكرار للحر، وفي كل حد تتعين المستويات عمقا من المعنى الأول إلى المعاني العميقة للنص، والمسألة قائمة على انفتاح الدلالة]....[، فكل قراءة تأويل، تبدأ من حيث انتهت سابقتها، تثبتها وتدعمها وتعيد إنتاجها، أو تنسفها وتعيِّن غيرها. ولذلك يُعَنوَن البحث بـ: (النص والتأويل)، وقد بُنِيَ على فصلين: الفصل الأول الموسوم بـ: (حقيقة النشاط التأويلي): يناقش مفهوم التأويل في الوحي، وفي عرف علماء الإسلام تنظيرا وإجراءً عمليا، كما يناقش ارتباطه بالبيان والفهم، جامعًا بين النص الديني والخطاب الشعري قديماً، ليهتمَّ البحث عند المحدثين بوسائط التأويل وآلياته، مع الخروج إلى مفهومه. الفصل الثاني الموسوم بـ: (مسار الترجمة من النقل إلى التأويل): يناقش مفهوم النص وخصائصه ومميزاته اللسانية، ليخرج إلى ثنائية المقابل والمعادل اللغويين على مبدأ الثنائيات، ويكون الناتج نصين ولغتين ومعنى واحداً. لقد جاء إدراج هذا الفصل هنا لارتباط الترجمة بالنصوص والنشاط التأويلي والأسس اللسانية، فالترجمة تأويل من حيث التصور والمفهوم، تقوم على التحليل والقراءة والفهم والتقويم، بما يؤسس لتلاشي الحدود بين الاختصاصات، ويعمل على تكاملها منهجياً ومعرفياً، وبخاصة إذا كانت مشاكلها تجد في الفكر اللساني حلولا لها، أو تجد إسهامات جديرة بالأخذ بها، ويكفي القارئ أن يتصفح هذا العمل، ليدرك ما يصبو إليه. وما هذا البحث إلا وسيلة لفتح مجالات للتأويل وإعماله في الخطاب الأدبي، لما فيه من أنس تراثي أخاذ، ومدٍّ منهجي معاصر، بمنهج استقصائي تحليلي ينحو إلى بيان وتوضيح ما استغلق فهمه، وصعب مناله، وإن كنت قد بذلت فيه جهداً، فإنني أحتسبه وأحتسب جهد من أعانني فيه وعليه عند الله.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".