The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Ali AlHashemi |
| Category: | Arabic Islamic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار البشائر الإسلامية |
| Release Date: | 01 Apr 2005 |
| Pages: | 238 |
| Rank: | 429,605 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Feats Of The Islamic Judiciary - As Islam Shows Them and the author of 22 another books.
الدكتور محمد علي الهاشمي
ولد في مدينة حلب بسورية سنة 1925م لأسرة متدينة عريقة، لها نسب مكتوب بآل البيت.
أنهى دراسته الثانوية في حلب، وتقدم إلى مسابقة أجريت لاختيار معلمين سنة 1952، وكان الأول فيها، وعيّن معلما في مدينة حلب حتى عام 1954، إذ تقدم إلى مسابقة أخرى، لاختيار عدد من حملة الشهادة الثانوية من جميع أنحاء سورية، وابتعاثهم لدراسة اللغة العربية والتربية، فكان الناجح الوحيد من المتقدمين إلى هده الدكتور محمد علي الهاشمي
ولد في مدينة حلب بسورية سنة 1925م لأسرة متدينة عريقة، لها نسب مكتوب بآل البيت.
أنهى دراسته الثانوية في حلب، وتقدم إلى مسابقة أجريت لاختيار معلمين سنة 1952، وكان الأول فيها، وعيّن معلما في مدينة حلب حتى عام 1954، إذ تقدم إلى مسابقة أخرى، لاختيار عدد من حملة الشهادة الثانوية من جميع أنحاء سورية، وابتعاثهم لدراسة اللغة العربية والتربية، فكان الناجح الوحيد من المتقدمين إلى هده المسابقة في مدينة حلب.
انتقل بعد ذلك إلى دمشق، حيث أمضى دراسته الجامعية من عام 1954 حتى عام 1959، وحصل على الإجازة في الآداب وعلوم اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة دمشق، وعلى الإجازة في التربية وأصول التدريس من كلية التربية بجامعة دمشق أيضاً عام 1960.
عيّن بعد تخرجه مدرساً في ثانويات حلب عام 1960، ولبث في التدريس فيها حتى عام 1974.
حصل على شهادة (الماجستير) من كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1965، ثم على شهادة الدكتوراه عام 1970 من الجامعة نفسها.
قدم إلى المملكة العربية السعودية سنة 1382 هـ، 1962م أول مرة، حيث درّس في كليتي الشريعة واللغة العربية ثلاث سنوات، عاد بعدها إلى سورية.
بعد حصوله على شهادة (الدكتوراه) قام بالتدريس في كلية الآداب بجامعة حلب مدة سنتين، سافر بعدهما إلى المملكة العربية السعودية مرة ثانية بطلب من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث تعاقدت معه على التدريس في كلية اللغة العربية، وكان ذلك عام 1394هـ، 1973م. وقد بقي فيها حتى عام 1408هـ ، 1988م.
انتقل في أول العام الجامعي 1408هـ، 1988م إلى التدريس في كلية الآداب للبنات، وبقي فيها حتى بلوغه السنّ القانونية في أول عام 1416هـ، 1996م. وانصرف بعدها إلى المطالعة والبحث والتأليف.
حضر عدة مؤتمرات علمية وأدبية في المملكة العربية السعودية والبلاد العربية والإسلامية
جاءت هذه الدراسة في فصلين: الفصل الأول جاء تحت عنوان القضاء الإسلامي فعرض إلى مكانة القضاء في ألإسلام، وتقدير حكام المسلمين له، ثم بسط القول في تميز القضاء والقضاة في الإسلام، والعدل الفريد الذي حققوه على مدار التاريخ، مبيناً الخلل الخطير في حياة الأمة إذا تدهور فيها القضاء. ثم انتقل إلى عرض مسيرة القضاء الإسلامي من أولياته في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين، فالعهد الأموي والعباسي والأندلسي، ثم عرج على القضاء في الدولة الطولونية، والفاطمية والأيوبية وما بعدها.
وتناول بعد ذلك السمات المميزة للقضاء الإسلامي حيت تحكم شريعة الإسلام حياة الأمة. ثم عرض إلى بيان العدل المطلق الذي حققه القضاء الإسلامي مستمداً نصاعة هذا العدل من النصوص الآمرة به من كتاب الله وسنة رسوله.
ووقفت بعد ذلك عند حكم تولّي القضاء، مبيناً أنه فريضة محكمة وسنة متبعة، يكون فرض عين، ويكون مستحباً، ويكون مباحاً، ويكون مكروهاً، ويكون حراماً، وبيان ذلك في شروط تولّي القضاء، وطريق تولية القضاة.
وانتقل بعد ذلك إلى قضاء المظالم، مبيناً أهمية هذا النوع من القضاء، ومتى استحدث ولم استحدث، وأبرز الخلفاء الذين جلسوا لقضاء المظالم، والتطور الذي طرأ على قضاء المظالم.
وفي الفصل الثاني الذي كان بعنوان (القاضي المسلم)، استعرض الشروط الواجب توافرها في القاضي المسلم، وما كان منها شروط للخلفاء، وشروط للفقهاء، وخلص من هذا كله إلى تجليه صورة القضاة المسلمين المتميزة.
وانتقل بعد ذلك إلى بيان مكانة القاضي المسلم، والمنزلة العالية التي وصل إليها والثقة الكبيرة التي حظي بها لدى الخلفاء والمبادرات البارزة التي قام بها القضاة في فعل الخير، وإسناد الأعمال الكبيرة إليهم، وكيف كان القضاة يقفون المواقف الجريئة في إحقاق الحق، ويشاركون في الوقت نفسه في نصيحة الخلفاء، وإصلاح سياسة الدولة حتى إن بعض القضاة كان ينوب عن الخلفاء والأمراء حين سفرهم، ويتوقفون عن الجهر بالحق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويتمتعون بحياة رخية موسعاً عليهم في الرزق، متاحاً لهم العمل الصالح البناء الذي رفعهم إلى أعلى المراتب، وبوّأهم أرفع المنازل، فكانوا بأقوالهم وأفعالهم من مفاخر أمة الإسلام,
ووقف بعد ذلك عند عزل القضاة واعتزالهم من مناصبهم واستمرارهم فيها، موضحاً الاستقرار الذي كان يتمتع به القاضي المسلم إذ يمضي في منصبه سنين طويلة، متمسكاً بحصانته واستقلاليته، وكيف كان الخلفاء يتبعون أخبار قضاتهم، ويراقبون أعمالهم وتصرفاتهم عن كثب، واستعرض بعد ذلك الأحوال التي يعزل فيها القاضي من منصبه.
وعرض بعد ذلك لذكر (قاضي القضاة)، وسبب ظهور هذا المنصب في السلك القضائي، والمهمات التي اضطلع بها قاضي القضاة، وقربه من الخلفاء لثقتهم الكبيرة به.
وبعد ذلك تناول التوجيهات الكثيرة التي كان يتلقاها القضاة، وأولها توجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم توجيهات الصحابة والتابعين والخلفاء، وهي توجيهات حافلة بدرر النصائح، ونفيس القيم التي يجب أني تحلى بها القاضي في حياته الخاصة والعامة.
وانتقل بعد ذلك إلى عرض ظاهرة عزوف العلماء والصالحين عن منصب القضاء، مبيناً الأسباب الداعية لبروز هذه الظاهرة مستعرضاً الشخصيات التي اعتذرت عن قبول منصب القضاء، والمحن التي نزلت بهم، وكيف ضربوا بمواقفهم هذه المثل الأعلى لطالبي منصب القضاء من غير المؤهلين له، وللأكفاء المؤهلين له.
واتبع ذلك بالحديث عن ورع القضاة المسلمين ونزاهتهم وتقواهم، حتى إن بعضهم امتنع عن أخذ الأجر على القضاء، واعتزل بعضهم القضاء لأن قلبه مال إلى أحد الخصمين، وكانوا يعبرون عن خشيتهم من الامتحان في القضاء، وعرض نماذج من نزاهة هؤلاء القضاة وورعهم واستقامتهم، وكيف كانوا قضاة عادلين زاهدين في الدنيا ومتاعها، يوم كانوا يحكمون بما أنزل الله، ويتحلون بمكارم أخلاق الإسلام.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".