The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Bin Asfour AlIshbili |
| Category: | Rubber, Plastic And Fiberglass Industries [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1999 |
| Pages: | 1336 |
| Rank: | 290,496 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Explanation Of The Glass Camel - The Great Explanation and the author of 8 another books.
أبو الحسن علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد النحوي الحضرمي الإشبيلي، حامل لواء العربية في زمانه بالأندلس؛ أخذ العربية والأدب عن أبي الحسن الدباج وأبي علي الشلوبين، واختص به كثيراً، روى عنه الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة، كان ماهرا في علم العربية، ريان من الأدب، حسن التصرف، من أبرع من تخرج على أبي علي الشلوبين وأحسنهم تصنيفا في علوم اللسان. من آثاره كتاب المقرب في النحو، والممتع في التصريف.
ولادته ونشأته الأولى
ولد ابن عصفور في إشبيلية سنة 597 هـ - | 1200م، خلال عصر الدولة الموحدية بالأندلس، وقيل ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة من الهجرة النبوية الشريفة، كان شهيد الذكر، رفيع القدر، أصبر الناس على المطالعة، لايمل من ذلك، ما يؤخذ عنه غير النحو، ولا تأهل لغير ذلك. جمع بين الحفظ والإثقان، والتصور وفصاحة اللسان. هو حافظ متصور لما هو حافظ له، قادر على التعبيرعن محفوظه، وهذه هي الغاية، وهي أن يكون المرء حافظا له متصورامعتبرا، وقلَّ أن يجمع مثل هذا إلا الآحاد.
ٱخذ النحو عن الذجاج والشلوبين، لازم هذا الأخير عشر سنين؛ إلى أن ختم عليه كتاب سيبويه، في نحو السبعين طالبا، وكل من قرأ على أبي علي الشلوبين ببلده نجب. ثم كانت بينهما منافرة ومقاطعة، توجه بعدها للاشتغال مدة، فأقرأ النحو بإشبيلية، وشريش، ومالقة، ولورقة، ومرسية0 ، وأقبل عليه الطلبة وعلا ذكره، وصار له مجلس علم يختلف إليه الطلاب، والعلماء يٱخذون عنه، ويفيدون منه0
تجول وسكن ثغري أنفا وأزمور أخرى، وأوطن باخرة تونس، فعرف بها قدره، ودخل مراكش0 وارتحل إلى العدوة واستوطن بجاية، وكان بها أستاذا للأمير يحي برد الله ضريحه.سافر مرة أخرى إلى حاضرة إفريقية فحظي بها عند المستنصر بالله وكان أحد خواص مجلسه، وقبل انتقال الإمارة إليه كان يقرأ عليه، وقد قرأ عليه خلق كثير وانتفعوا بعلمه، وكل من قرأ عليه وظهر من أصحابه فمن المبرزين.
ثم اتصل ابن عصفور بأمراء زمانه، فكان يخدم الأمير عبد الله بن أبي بكر الهناني. وٱلف كتابه المشهور في النحو المقرب، بإشارة من الأمير أبي زكرياء يحي بن ٱبي محمد عبد الواحد بن ٱبي بكر، كما ألف كتابه الضرائر بإشارة من الخليفة المستنصر بالله. طاف المغرب كله، وأقام بتونس شاغلا للطلبة، وكان يملي من صدره، وله اختصاص بالأمير أبي عبد الله بن زكرياء بن أبي حفص.
مؤلفاته
للابن عصفور كتب في مختلف الأجناس الأدبية وكل ما يتعلق باللغة، فهو لم يقتصر على مجال واحد، فتراه يكتب في النحو والصرف ويشرح دواوين شعرية، كديوان المتنبي، وشرح الأشعار الستة الجاهلية. كما تدل تآليفه النحوية على أن له مشاركة في علم المنطق ولأجل ذلك حسن إيراده فيها تقسيما وحدودا، باستعمال حجة ثابتة ودامغة، فيليق كلامه مقدما على كلام غيره من المعبرين من النحاة.
ذكرت مصادر ترجمت لابن عصفور، بيثين له من الشعر، قالها ارتجالا، وكان يخضب لحيته في الحناء ويقول:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الزجاجي صاحب الكتاب هو أحد الأئمة الذين أسسوا المدرسة البغدادية في النحو وأقاموا صرحها الشامخ، وقد نال هذا الكتاب (الجمل) شهرة مدوية في العصور الوسطى لدقة تنظيمه وتبويبه وحسن صياغته ويسر أسلوبه، مما جعل النحاة يعكفون قروناً متطاولة على تدريسه لطلابهم في مشارق العالم العربي ومغاربه، وقد ظل المصريون والشاميون منذ ظهوره في القرن الرابع الهجري حتى ظهور ابن مالك في القرن السابع وابن هشام في القرن الثامن لا يعنون بشرح كتاب نحوي وتفسيره كما يعنون به، وما يزال المغرب العربي حتى اليوم يعتمد عليه في تعليم الناشئة النحو، وهيأ ذلك كله لأن تتكاثر شروحه من قديم حتى لتبلغ أكثر من مائة وعشرين شرحاً، وفي مقدمة هذه الشروح التي طالما تدارسها النحاة وطلابهم (شرقاً وغرباً)، شروح ابن عصفور حامل لواء العربية في القرن السابع الهجري بالأندلس والمغرب، وله عليه شروح مختلفة: أصفر وأوسط وأكبر، وقد اختار المحقق الدكتور صاحب جعفر أبو جناح أكبرها وأكثرها عسراً لكي يبعثه ويعيده إلى الحياة، ويمكن الباحثين منه، وقد استطاع بعمله هذا أن يستوفي لتحقيق شرح الجمل لابن عصفور شرائطه العلمية، بل لقد صعب هذه الشرائط إذ اشترط على نفسه أن يتحول بكل مسألة من مسائل النحو المبثوثة فيه إلى قضية يعرضها على مصنفات النحو الأساسية دارساً لها درساً علمياً متقناً، مستكملاً من هذا الدرس في هوامش الشرح ما ييسر فهمه ويذلل صعابه، غير مدخر في ذلك أي لون من ألوان العناء والمشقة. وقد وضع بين يدي هذا التحقيق العلمي الخصب تمهيداً عرض فيه حياة ابن عصفور موضحاً من تلمذ لهم ومن تلمذوا له ومصنفاته المختلفة، وتلا ذلك بثلاثة فصول، تحدث في أولها عن كتاب شرح الجمل محللاً تحليلاً واسعاً لمادته، مصدراً ترتيبه ونسقه في التقسيمات وعنايته بالحدود، ثم أخذ يفيض في بيان مصادره، وفي مقدمتها كتاب سيبويه، ثم كتب أئمة النحو من البصريين والكوفيين والبغداديين والأندلسيين، مما جعل الشرح يستحيل إلى شبه دائرة معارف نحوية تستوعب أكثر آراء النحاة في بيان كل قاعدة وكل ظاهرة نحوية أو صرفية، وكأنما تحول عقل ابن عصفور إلى ما يشبه عقلاً آلياً يحصي آراء النحاة المختلفين رأياً رأياً، وهو لا يحصيها فحسب، بل يناقشها شارحاً ومعللاً أو محتجاً نافذاً في أحيان كثيرة إلى آراء اجتهادية جديدة.
وجعل المحقق الفصل الثاني لبيان منهج ابن عصفور النحوي، موضحاً كيف كان يستعين بالقياس إلى أبعد حدّ متابعاً في ذلك البصريين تبعية مشددة، وتابعهم أيضاً في استعانته بالسماع، مع تأويله لصياغات الشعر والقراءات التي تشذ على قواعد النحو المطردة، ومع استظهاره للشعر والقرآن والحديث النبوي وكلام الفصحاء، وكذلك تابع البصريين في العناية بالعلل والحجج المنطقية العدة، مع الاهتمام الشديد بالاحتمالات الإعرابية.
وخصّ الفصل الثالث ببيان آراء ابن عصفور النحوية والصرفية ذاهباً إلى أنه كان يؤثر المذهب البصري على نحو ما يتبين في اعتناقه لكثير من آراء البصريين وإعلانه في غير موضع من كتاباته الانتماء إليهم، وقد أوضع الآراء التي خالف فيها ابن عصفور الكوفيين ومواطنيه الأندلسيين، وصور موقفه من آراء الزجاجي، غير منكر تمثله لكثير من آراء أبي علي الفارسي، مما قد يشهد من بعض الوجوه بنزعته البغدادية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".