The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Sami Youssef Abu Zaid |
| Category: | Saladin And The History Of The Ayyubid State [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9789957068660 |
| Release Date: | 01 Dec 2012 |
| Pages: | 400 |
| Rank: | 204,317 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Literature Of Successive States - Zangid - Ayyubid - And Mamluk and the author of 14 another books.
الدكتور سامي يوسف محمود أبو زيد ، ولد لأب فلاح متدين مثقف ملتصق بأرضه، عام 1944م في قرية دير قديس التي كانت تابعة لمدينتي اللد والرملة من الديار اليافية قبل نكبة 1948م ، ثم أُبعت إداريا ...
يرصد هذا الكتاب مسيرة الأدب في عصور الدول المتتابعة، من تاريخ الأدب العربي، من خلال نظرة جديدة تغطي هذه الحقبة التي تشمل عهود الزنكيين والأيوبيين والمماليك.
وتجدر الإشارة إلى أن أول من استعمل مصطلح «الدول المتتابعة» هو حسن توفيق العدل في كتابه المسمى «تاريخ آداب اللغة العربية» المطبوع سنة 1960 م، إذ وزّع الأدب على خمسة عصور، سمّى آخرها «عصر الدول المتتابعة»؛ وأراد به الدول التي ظهرت بعد سقوط بغداد سنة 656 هـ على أيدي التتار، في مصر والشام وشبه الجزيرة العربية. وأدخل الدكتور عمر موسى باشا في كتابه الموسوم بـ «أدب الدولة المتتابعة» الدولة الزنكية والدولة الأيوبية في هذا المصطلح وهو ما ارتأيناه في هذه الدراسة.
وإذ أخذت هذه المحاضرات طريقها إلى النشر، كان لا بُدّ من إعادة النظر فيها، ذلك أنها لم تعدْ مُلكاً للطالب الجامعي وحده، بل غَدَتْ مُلكاً للقارئ العام والمتخصص معاً. ومن ثَمّ أعدنا كتابتها، وأضفنا إليها المزيد من المادة التعليمية، ومن النصوص بالقدر الذي يحتمله الكتاب المطبوع.
وغيرُ خافٍ على دارس هذا الأدب أنه مظلوم، فقد وُصف بأنه «أدب عصر الانحطاط»، وهذا حكم جائر، يفتقر إلى الموضوعية، ليس مرّده إلى ما في هذا الأدب من صناعة لفظية، ولا إلى ما فيه من اتّباعيّة وتقليد، وقلة ما فيه من إبداع وابتكار، وإنما يعود لأسباب أخرى، من دينية وسياسية؛ فقد واكب هذا الأدب الأحداث الكبرى التي شهدتها هذه العصور بدءاً من وقوع السهل الساحلي المسمى بالطراز الأخضر ويبت المقدس على وجه الخصوص بأيدي الفرنجة تحت شعار الصليب، ثم سقوط بغداد على أيدي المغول، وما تلا هذه الأحداث الجسام من صحوة المسلمين في الشام ومصر، حيث ظهر القادة العظام من أمثال نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي وقطز وبيبرس وغيرهم، فتوحّدت في عهودهم البلاد، وتحرّرت القدس، ودُحر التتار، وطُرد الفرنجة.
وقد واكب الأدب هذه الأحداث، وساهم في معارك التحرير جنباً إلى جنب مع سيوف المجاهدين، وأية ذلك ما خاطب به صلاح الدين جنوده، بقوله: «لا تظنوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم القاضي الفاضي». من هنا برزت الحاجة لتقديم هذا الأدب الذي يغطي هذه الأحداث الكبرى، في فترة زمنية مهمة في التاريخ الإسلامي، في مصر وبلاد الشام.
أما خطة هذا الكتاب فتقوم على توزيع مادته في أربع عشرة وحدة، على النحو التالي: بدأنا بعرض عام للحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في عصور الدول المتتابعة، لتكون أساساً للدراسة، ثم انطلقنا إلى دراسة الشعر، فتناولنا فنونه القديمة التي سار فيها الشعراء على سنن الأقدمين، وما جدّ فيه من فنون وأشكال، ووقفنا عند أعلام الشعر في ثلاثة قرون، هي: السادس والسابع والثامن الهجرية (تراجمهم وفنونهم الشعرية ونماذج نصّيّة من أشعارهم).
وتناولنا النثر بشيء من التفصيل في فنونه والتركيز عليه، فدرسنا النثر الشفاهي، فالكتابي، فالسرديات القصيرة وبخاصة فن المقامة، فالوصفي (أدب الرحلات)، وتحدّثنا بإيجاز عن الموسوعات التي عُرفت في العصر المملوكي، ثم وقفنا عند أعلام الكُتّاب والأدباء (تراجمهم ونماذج نصّيّة من إبداعاتهم النثرية).
ولما كان هذا المقرر يغطي تاريخيا مساحة زمنية تمتد من العصر الزنكي حتى نهاية عصر المماليك، كما أنه يُغطي – جغرافيا – مساحة مكانية عريضة هي مساحة تلك الدول، لما كانت فنون الشعر والنثر متعددة فقد اعتمدنا على كثير من المصادر والمراجع، ولا بُدّ من التنويه بطائفة منها، أولها «كتاب الروضتين في أخبار الدولتين» لأبي شامة، إذ حوى كثيراً من الأخبار التاريخية والأدبية. وكتاب «أدب الدول المتتابعة» للدكتور عمر موسى باشا الذي يعد أوفى دراسة معاصرة لأدب هذه العصور.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".