The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Abd Alqader Abu Fares |
| Category: | Jurisprudence Of Transactions [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفرقان للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 2152 |
| Rank: | 379,528 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Al-Mabsoot In The Jurisprudence Of Transactions and the author of 15 another books.
محمد عبد القادر أبو فارس (1938 - 3 نوفمبر 2015)، أحد قيادات الحركة الإسلامية التاريخيين في الأردن، ويحمل شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية- تخصص السياسة الشرعية، وله عشرات الكتب في العلم الشرعي والفكر السياسي الإسلامي، دخل الدعوة الإسلامية من أبواب متعددة سواء من باب العلم الشرعي والتدريس في الجامعات الأردنية، أو العمل التنظيمي كأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين والعلماء الذين تصدر عنهم فتاوى وأحكام الجماعة، أو من خلال العمل الوعظي والإرشاد الفكري العام، أو من خلال العمل النيابي.
نشأته
ولد في قرية الفالوجة الفلسطينية عام 1938 وتلقى دراسته الابتدائية الأولى في مدينة الفالوجة ثم في مدرسة دورا للذكور في محافظة الخليل بعد لجوء عائلته إليها وذلك في عام 1950م. نشأ يتيم الأب فقد توفي والده وهو ابن اثنتا عشرة سنة، بعد وفاة والده عاش في كنف والدته وعمه (أحمد يوسف) أبو فارس.
بداياته الحركية
بدأ يتردد على شعبة الاخوان المسلمين في الخليل عام 1952م، وكانت هذه بداية انطلاقه في العمل الدعوي والتنظيمي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الفقه لغة: الفهم. واصطلاحاً: "العلم بالأحكام الشرعية العلمية المكتسبة من أدلتها التفصيلية". والمعاملات لغة: جمع معاملة. وهي مأخوذة من عاملت الرجل معاملة؛ تفاعلت معه وخالطته وعاشرته. كما تطلق المعاملة على التصرف في البيع ونحوه. والمعاملات في الاصطلاح هي الأحكام الشرعية المنظمة لتعامل الناس في الاموال. "والمال كل ماله قيمة مادية بين الناس وجاز شرعاً الانتفاع به في السعة والاختيار". ويعرف فقه المعاملات باعتباره علماً: "المعرفة العميقة للأحكام المتعلقة بتبادل الأموال التي تكشف مقاصد تلك الأحكام، وعلل مآخذها، وتربطها بالمقاصد العامة للشريعة الإسلامية، وذلك للتمكن من إنزال تلك الأحكام على الوقائع الجديدة".
وخصائص المعاملات في الشريعة الإسلامية فهي: إن الأصل في المعاملات الإباحة؛ إلّا إذا ثبت نصّ على التحريم. ودليل ذلك قوله تعالى: ((وقد فصل لكم ما حرّم عليكم)). ووجه الاستدلال: "أن كل مالم يفصل لنا تحريمه فهو حلال بنصّ القرآن)). بخلاف العبادات؛ فإن الأصل فيها هو الحظر والمنع حتى يقوم الدليل على المشروعية. بل قيل مثلما الابتداع في العبادات محرم؛ فالابتداع في المعاملات واجب، لذا لابد من البحث عن البديل الشرعي للعقود المحرمة، وهذا ما فعل النبي (صلى الله عليه وسلم) مع الصحابي الذي أتاه بتمر جنيب (وهو من أجود أنواع التمور) فلما سأله (صلى الله عليه وسلم) عن مصدره، قال: صاعان من تمر رديء في بيت رسول الله، أبدلتها بصاع تمر جنيب، فنهاه النبي (صلى الله عليه وسلم)، رشوة للبديل حيث قال: "بع الرديء بالدراهم وأشترِ بالدراهم حنيباً" وإلى هذا، فإن المعاملات مصدرها رباني؛ أي الكتاب والسنة/ إلا أن فقه المعاملات يتميز عن غيره بأن الشارع لم يوغل في الفصيلات، وإنما وضع أسساً وقواعد عامة، وترك التفصيل للعلماء كي يفتح أمامهم عليها فقه المعاملات: أ- الرضا وطيب النفس، ب- الوفاء بالعقود، ج- النهي عن الربا والمقامرة، د- النهي عن الغرر. والغرر هو ما كان مستور العاقبة، قال ابن عمر (نهى الرسول عن بيع الغرر).
والمعاملات في الإسلام تجمع بين الثبات والمرونة. ومعنى ذلك أن أحكام المعاملات نقسم إلى قسمين: أحكام ثابتة لا تتغير أبداً مهما تغيرت الظروف والأحوال: كحرمة الربا، والتراخي في العقود، وحرمة بيع الغرر والجهالة. وإذا رخص بمعاملة منها لحاجة أو ضرورة لا يعني ذلك إلغاء لأصل الحكم وإنما هو استثناء في الأصل لحالة أو ظرف معين. وهناك أحكام تتغير بتغير الظروف والعلل التي بنيت عليها وبتغيّر المناسبات والمصالح التي أنبطت بها، ومن هنا قال الفقهاء قديماً: "لا ينكر تغيّر الأحكام بتغير الازمان". والمعاملات في الفقه تتضمن موضوعات أساسية تدخل فيها موضوعات فرعية من أهمها: 1- كتاب الفرائض والوصايا، 2- كتاب البيوع، وغيرها من المعاملات (والذي شمله البحث في هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة)، 3- كتاب النكاح، 4-كتاب الجنايات، 5- كتاب الأقضية والشهادات، 6- كتاب الدعاوي والبينات، 7- كتاب الحدود، 8- كتاب الأيمان والنذور، 9- كتاب الأطعمة والأشربة، 10- كتاب العتق، وأبواب أخرى منها أحكام اقتصادية، وتنظيم العلاقات بين الدول، وبين الحاكم والمحكوك. وبالعودة إلى الكتاب الذي نقلّب صفحاته "المبسوط في فقه المعلومات"، فإن الباعث على كتابة هذا الكتاب في فقه المعاملات (وكما يذكر المؤلف) هو ما لمسه من حاجة طلاب العلم الشرعي في كليات الشريعة إلى كتاب مبسط يغطي منهاج مادتي المعاملات في قسم الفقه والتشريع، بحث يأتي هذا الكتاب مبسطاً وميسراً وبلغة سهلة ميسورة الفهم. وأيضاً ما لمسه من صعوبة في اللغة في تلك الكتب الفقهية والمذهبية القديمة التي تبحث في فقه المعاملات وفي متونها وشروحها التي كتب جلّها بلغة صعبة، وأخيراً ما لمسه من أسئلة المسلمين الحريصين على التفقه في دينهم، والتزام أحكامه واتباع شرعه، أسئلة عن العقود والمعاملات البنكية والربوية والمصارف والشركات والسندات، وعن البيوع والخيارات وبيوع الامانات من التولية والمرابحة والوضعية. وعن المقاولات الحديثة والاستصناع والاجارة وأحكامها، وعقود التوثيق كالرهن. وعن الوكالة في الحقوق والمخاصمات.
لهذه الأسباب وهذه الدواعي بادر إلى تأليف هذا الكتاب في فقه المعاملات والذي شمل المواضيع التي توزعت على فصول الكتاب الثلاثة. شمل الأول منها البيع وما تفرع عنه من مسائل. وتناول الجزء الثاني السلم وفروعه. أما الجزء الثالث فقد جاء حول عقد الاستصناع وما تفرع عنه. وقد كتب حول هذه المسائل بعد عودته إلى أمهات كتب الفقه القديمة، وككنوزها وإلى كتب السنة والآثار، وقبل كل شيء إلى الآيات القرآنية التي تضمنت أحكام المعاملات من بيع وشراء وربا وقرض وإجارة وغير ذلك من المسائل في أحكام المعاملات التي جاءت في هذا الكتاب، وقد حرص كل الحرص على ذكر الأحكام الفقهية، وينسبها إلى مجتهديها، في حال وجود اختلاف بين الأئمة أو بين اتباعهم، والقيام بجمع أدلة كل فريق وبيان وجه الاستدلال من الأدلى التي استدلوا بها إن لم يبينوا ذلك، أو كان بيانهم موجزاً. وليدلي دلوه في المسائل الخلافية المهمة، مرجحاً ما جرح لديه تحت عنوان: الرأي المختار، ذاكراً ما استند إليه في الاختيار والترجيح، مناقشاً بعض أدلة الرأي الذي اعتبره مرجوحاً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".