The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Baqir AlNasseri |
| Category: | Ahl Al-Bayt And Ahl Al-Bayt [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| Release Date: | 01 Jan 2010 |
| Pages: | 783 |
| Rank: | 367,238 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
كان المنبر الحسيني ولا يزال صاحب الدور الأبرز والأكبر في صياغة ثقافة الأمة الإسلامية، وبناء وعيها الديني، وفكرها الرسالي، والخطيب الحسيني هو لسان كربلاء، وإعلامها المتجدد، حيث يستلهم دروس الإباء، والتضحية، والفداء في واقعة الطف، ليشحن بها النفوس، ويشحذ بها الهمم، ويعبئها بالقيم الإلهية الأصيلة، والأخلاق المحمدية النبيلة، التي انبثقت عن نهضة الإمام الحسين المباركة، التي رسمها بدمه الطاهر، ودماء أهل بيته الأخيار، وصحبة الأبرار.
ويأتي دور الشاعر مكملاً لدور الخطيب، ومتمماً لرسالته، حيث يسطّر ملحمة الطف في قالب شعري، وبأسلوب أدبي، يستدرّ الدمعة، ويهيج اللوعة، ويجيش الخواطر ويلهب المشاعر، ويحفظ للقضية الحسينية وهجها وحرارتها.
خصوصاً إذا كان الشاعر يجمع بين هاتين الصناعتين المتناغمتين، فالخطيب أدرى بمواضع الألم، وأعلم بمواقع الأسى، وأعرف بما يثير المستمع، وإلى هذا فالبحرين واحدة من البلدان التي عرف أهلها بولائهم الطافح لأهل البيت، وهي لا زالت منذ الزمن القديم على مدى القرون المتطاولة، ومرّ الأيام تربة خصبة بالإنتاج الفكري والأدبي، حيث كانت محط رحال العلماء والأدباء، ومناخ مطية الشعراء والخطباء، الذين تأثروا بالأحداث التي مرّ بها أهل البيت لا سيما مصيبة الإمام الحسين التي طغت على كل الأحداث، ففاضت فهم القرائح، بأشجى المراثي وأبهج المدائح، فكان الشعر الحسيني معلماً من معالم حبهم وعشقهم، وتعلقهم بأهل البيت وتفاعلهم مع قضية الإمام الحسين.
وقد امتاز شعرهم ببساطة الأسلوب، وعذوبة الألفاظ، وقوة المعقول، وشدّة التاثير، مما حفظ جانباً كبيراً من حرارة القضية الحسينية للأجيال المتعاقبة، فكانت فيهم الحسّ النابض، والفكر الناهض؛ ولكن لم يحفظ التاريخ، وللأسف، سوى القليل من شعرهم، وحفل تاريخ البحرين بعد وافر من شعراء الفصحى المرموقين، الذين نظموا في مدح ورثاء أهل البيت قصائدهم أمثال: الشيخ جعفر بن محمد الحظي (ت 1028هـ)، والسيد ماجد العريضي الصادقي الجد حفصي (ت 1028هـ) والسيد حسين العريني (ت 1001هـ)، والشيخ حسن الدمستاني (ت 1182هـ)، والشيخ أحمد بن المتوّج (820هـ) والشيخ عبد النبي بن أحمد بن مانع (ت 12هـ) وغيرهم.
إلى جانب ذلك، تزخر البحرين بشعراء الشعر الدارج أو النبطي، الذين نالوا نصيبهم من الشهرة، وحظهم من القبول، وصارت أبياتهم تتلى على أعواد المنابر.
وهنا، لا بد من تسليط الضوء على الشعر الدارج أو النبطي الذي مثل تراثاً شعرياً بحرافياً لا يستهان فيه، والشعر الدارج هو شعر عربي ملحون، خرج على ضوابط العرب في كلامهم العرب؛ هذا ولا يختلف الشعر العربي الشعبي عن القريض في تعدد أغراضه الشعرية، ولا في قوالبه وبحوره، فهو كالشعر العربي القريض، لكن الكلمة المستخدمة هي اللغة المحلية الدراجة، وتلتزم القصيدة الدارجة أو النبطية بالأوزان التقليدية الخليلية، مع وجود بعض الإختلافات المتعلقة بعدد التفعيلات، وبأوزان مبتكرة.
وقد عرف بعدّة أسماء، منها: (النبطي) تشبيهاً له بكلام النبط (جيل قدموا من بلاد فارس من العرب المستعربة ونزلوا بالبطائح بين العراقين يعرفون بالأنباط)، وعرف بالنبطي لخروجه عن قواعده العربية؛ فكأن كلام النبط الذي يلحنون به، ولا يقيمون إعرابه، وقيل: سمي بالنبطي لأنه مشتق ومستنبط من الشعر العربي، ودليل ذلك أن أغلب مفردات الشعر النبطي عربية فضحى ينقصها فقط التشكيل الصحيح، وضبط الإعراب، فتصبح عربية فضحى، ولعل هذا أقرب للصواب.
ومهما يكن من أمر، فقد جاء هذا النمط الشعري متأخراً عن الشعر الفصيح، وأصبح أكثر قبولاً لدى عامة الناس، كونه أقرب إلى فهمهم، وأكثر قدرة على تحريك مشاعرهم، وإن كان الشعر الفصيح أكثر رصانة، وأجمل أسلوباً.
ولعل أقدم الدواوين في الشعر الدارج في البحرين هو ديوان الخطيب البارز الملا علي بن فايز، والذي كان عبارة عن قصائد حفظها الخطباء، وروّاد المجالس الحسينية في صدورهم قبل أن يقبض الله لها من يجمعها في ديوان.
من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب الذي ضم تراجم لأهم (55) خطيب شاعر من البحرين الماضين والمعاصرين، مع مقطوعات مختارة من شعرهم الدارج في رثاء أهل البيت.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".