The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Elia Hawi |
| Category: | Head Hair Health [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الشركة العالمية للكتاب |
| ISBN: | 1552060233 |
| Release Date: | 01 Jan 1996 |
| Pages: | 1056 |
| Rank: | 79,322 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Explanation Of Al-Buhturi's Diwan With An Introduction To His Biography And Poetry and the author of 38 another books.
إيليا الياس الحاوي شقيق الشاعر خليل حاوي
تعلم في المدرسة الابتدائية ببلدة الشوير ثم دخل المدرسة الوطنية العالية البروتستانتية فمدرسة يوحنا الصايغ في الشوير. التحق بدار المعلمين الابتدائية في بيروت ونال شهادته عام 1949. انضم إلى الجامعة اللبنانية وتخرج بإجازة جامعية في الآداب عام 1956.
تتلمذ بالعربية على يد الأستاذ الشاعر نايف نكد الذي وجد في تلميذه الصغير طاقة شعرية فشجعه على النظم وهو بعد على مقاع إيليا الياس الحاوي شقيق الشاعر خليل حاوي
تعلم في المدرسة الابتدائية ببلدة الشوير ثم دخل المدرسة الوطنية العالية البروتستانتية فمدرسة يوحنا الصايغ في الشوير. التحق بدار المعلمين الابتدائية في بيروت ونال شهادته عام 1949. انضم إلى الجامعة اللبنانية وتخرج بإجازة جامعية في الآداب عام 1956.
تتلمذ بالعربية على يد الأستاذ الشاعر نايف نكد الذي وجد في تلميذه الصغير طاقة شعرية فشجعه على النظم وهو بعد على مقاعد المدرسة التكميلية. تأثر بعدد من الشعراء والكتاب الذين برزوا على مسرح الأدب في تلك الحقبة وبينهم إبراهيم اليازجي وسعيد عقل وفوزي الملعوف وشفيق المعلوف وخليل مطران.
انصرف إلى التعليم بعد تخرجه من دار المعلمين وتابع في الوقت نفسه تخصصه في الأدب العربي في الجامعة اللبنانية حيث لازم الناقد الفرنسي بيكون ثلاث سنوات وتأثر بمنهجه النقدي المقارن.
أبو عبادة البحتري (204/ 284هــ - 820/ 897م)، هو أبو الوليد بن عُبَيْد، طائي الأب من عشيرة "بُحْتُرْ" التي انتمي وانتسب إليها بنسبه الشعري وحمل تلك النسبة وتجوّل بها، عبر سيرته وعصره وشعره، طوال ما يقارب الثمانين عاماً، ووالدته شيبانية، ولد عام 204هـ في "منبج" في الشمال الشرقي من مدينة "حلب" على الطريق المؤدية إلى الفرات، ومنبج هي البلدة التي سيذكرها أبو فراس، كثيراً، في شعره، ويحنّ إليها عبر أسره.
ومما لا شك فيه أن البحتري ارتبط ببلدته تلك برباط وجدانيٍّ عميق، وما كفّ عن الحنين إليها طوال عمره، وكان يَنْنتَجِعُ من ينتجع في شعره، ثم أنه كان يرجع إلى تلك البلدة، وقيل أنه كان يقضي الشتاء في العراق والصيف في "منبج" طلباً للراحة وإعتدال المناخ النسبيّ؛ وما كانت منبج بلدةً عامرة، تسكنها جماعة من الطائيين وكانت كثيرة البساتين، عذبة المياه، معتدلة المناخ.
ومن المؤكد أن هذا الفتى درج بين البساتين، وعانق الطبيعة، ومع أن منبج كانت تُحسب كبيرة في زمنها، إلا انها ما كانت متحليّة بالعمران الباذخ والشاهق الذي سيطّلع عليه ويلمّ به البحتري في حياته المقبلة، حينما انتجع العراق على الخلفاء والوزراء والقوّاد والكتّاب وكلّ من كان يُمكن أن ينيله مأرباً أو خطوة.
وقد كان يرجع صيفاً، وكل مرة كان يبتغي فيها أن يخلد إلى الراحة، وأن يتفكك من عقد الحضارة والإغتيالات والمؤامرات والإقبال والإدبار ونيل العطاء ومعاناة الجفاء.
كان البحتري يرجع إلى "منبج" وكأنه يختلي هناك... تغرّب هذا الشاعر عن بلدته، ولكنه ظلّ مقيماً فيها بالروح والوجدان، وأقام في الحاضرة؛ ولكنه ما انتمى إليها وما تخلّق بأخلاقها وما أساغ تعقيداتها؛ "فالمنبجيّة" كانت حالة شبه مبرمة في وجدانه وكيانه، ما قُدّر له أن يتحول عنها، وما دامت "المنبجية" حالة متعصية ومبرمة في وجدانه، فقد كانت، كذلك، في كيانه، أي شعره.
والآمدي يقول إن "البحتري هو إعرابيّ الشعر المطبوع" وأنه ظلّ يحمل سمات البداوة النسبية في معترك الحضارة والمعتركات الفكرية والشعرية والفلسفية التي كان تتنازعها، فهو بذلك ظلّ أقرب إلى فطرة الشعر وغريزته، من موقفه البدائي الأول من قيم الإنسان والحضارة والمجتمعات، بل الأديان ومعاني الكرامة والحرية والعبودية وما أشبه ذلك.
قيل أن البحتري انتجع حمصاً، حيث لقي أبا تمام هناك، وكان الشعراء يقدّمون له شعرهم، وهو يستصفيه لهم، ومن بين هؤلاء تقدم البحتري منه بقصيدة يقول في مطلعها: أَأَفاق صَبُّ مِنْ هوّى، فأفيقا، أم كان عهداً أو أطاع شفيقا، فحكم أبو تمام له على سائر الشعراء، وقال له إنك أشعر من عرفت، وما عتّم أبو تمام أن أوصى به أهل "معرّة النعمان"، فكتبوا له أربعة آلاف درهم.
ولقد اعترف البحتري أن أبا تمام خرجه على الشعر ودربه عليه وفقاً لغايته إذ قال: "كنت في حداثتي أروم الشعر، وكنت أرجع إلى طبع، ولم أكن أقف على تسهيل مأخذه، حتى قصدت أبا تمام، فانقطعت إليه، واتّكلت في تعريفه عليه، وكان أول ما قال لي: "يا أبا عبادة، تخيّر الأوقات وأنت قليل الهموم، صفرٌ من الغموم... فاجعل اللفظ رقيقاً، والمعنى رشيقاً، وأكثر فيه من بيان الصبابة وتوجّع الكآبة وقلق الأشواق ولوعة الفراق، وإذا أخذت في مدح سيّد ذي أياد، فاشهر مناقبه، وأظهر مناسبه، وشرف مقامه... وتَقَاصَى المعاني واحذر المجهول منها، وإياك أن تشين شعرك بالألفاظ الزرية، ولكن كأنك خياط يقطع الثياب على مقادير الأجسام... وجملة الحال أن تعتبر شعرك بما سلف من شعر الماضين، فما استحسنه العلما فأقصده، وما تركوه فاجتنبه، تَرْشُدْ أن شاء الله تعالى...
وهكذا يمضي الناقد في إعطاء صورة عن البحتري من خلال قصائده التي بيّن من خلالها إبداعاته وإخفاقاته، مقارناً حيناً بمن عاصره من الشعراء وبمن سبقه أحياناً... يستمهل الأبيات حيناً ليشدو بمعانيها ومبانيها اللغوية من بديع وبيان، وليأتي في سياق بعضها لفتة تذكره بشعر المتنبي من حيث المبنى أو المعنى أو الغرض أو بإبن الرومي، متخذاً من أبي تمام أفقاً يدله على مقاصده في المدح والرثاء والوصف والغزل، مقترباً منه إلى حد التماهي، أو مبتعداً عنه إلى مسافة لا تقصيه عنه من حيث التشبه به، وعلى وجه الخصوص في أغراض المديح.
رحلة شيقة تأخذ المتلقي على بساطٍ شعريٍّ رائع زاخر بكل ما أبدعه البحتري من قصائده في ديوانه، يرسم الناقد من خلالها عملاً نقدياً تميز بالموضوعية وبالكثير من الشاعرية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".