The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Selim Barakat |
| Category: | Heaven And Hell [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ISBN: | 9786144196212 |
| Release Date: | 22 Dec 2015 |
| Pages: | 504 |
| Rank: | 453,703 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Jin Provinces and the author of 63 another books.
سليم بركات روائي وشاعر وأديب كردي سوري من مواليد عام 1951 في مدينة القامشلي، سوريا, قضى فترة الطفولة والشباب الأول في مدينته والتي كانت كافية ليتعرف على مفرداته الثقافية بالإضافة إلى الثقافات المجاورة كالآشورية والأرمنية.
انتقل في عام 1970 إلى العاصمة دمشق ليدرس الأدب العربي ولكنه لم يستمر أكثر من سنة، ولينتقل من هناك إلى بيروت ليبقى فيها حتى عام 1982 ومن بعدها انتقل إلى قبرص وفي عام 1999 انتقل إلى السويد.
أسلوبه أعماله تعكس شخصية أدبية فريدة، كما كانت أعماله الشعرية الأولى تنبئ بمولد أديب من مستوى رفيع...
وبالفعل أتت أعماله التالية لتقطع أشواط وأشواط في عالم إبداعي لم يعتد عليه قرآء الأدب المكتوب باللغة العربية.
كما جاءت أعماله مغامرات لغوية كبري، تحتوي على فتوحات في الدوال والمعاني والتصريفات.
طبعاً أضيف إلى ذلك أن سليم عمل على إحياء الكثير من الكلمات العربية التي كانت ميتة تماما واستطاع توظيفها ضمن قالب احيائي فريد.
أعماله * كل داخل سيهتف لأجلي، وكل خارج أيضاً (شعر) * هكذا أبعثر موسيسانا (شعر) * للغبار، لشمدين، لأدوار الفريسة وأدوار الممالك (شعر) * الجمهرات (شعر) * الجندب الحديدي (سيرة الطفولة) (سيرة) * الكراكي (شعر) * هاته عالياً، هات النّفير على آخره (سيرة الصبا) (سيرة) * فقهاء الظلام (رواية) * بالشّباك ذاتها، بالثعالب التي تقود الريح (شعر) * كنيسة المحارب(يوميات) * أرواح هندسية (رواية) * الريش (رواية) * البازيار (شعر) * الديوان (مجموعات شعرية في مجلد واحد) (شعر) * معسكرات الأبد (رواية) * طيش الياقوت (شعر) * الفلكيون في ثلثاء الموت: عبور البشروش (رواية) * الفلكيون في ثلثاء الموت: الكون (رواية) * الفلكيون في ثلثاء الموت: كبد ميلاؤس (رواية) * المجابهات، المواثيق الأجران، التصاريف، وغيرها (شعر) * أنقاض الأزل الثاني (رواية) * الأقراباذين (مقالات في علوم النّظر) * المثاقيل (شعر) * الأختام والسديم (رواية) * دلشاد (فراسخ الخلود المهجورة) (رواية) * كهوف هايدراهوداهوس (رواية) * المعجم (شعر) * ثادريميس (رواية) * موتى مبتدئون (رواية) * السلالم الرملية (رواية) * الأعمال الشعرية (مجموعات) * شعب الثالثة فجرا من الخميس الثالث (شعر) * لوعة الأليف اللا موصوف المحير في صوت سارماك (رواية) * ترجمة البازلت (شعر) * هياج الإوزّ (رواية) * التعجيل في قروض النثر (مقالات) * حوافر مهشمة في هايدراهوداهوس (رواية)
"تلّقفت طيور لاكِيْلا، ذوات الجسوم النسور، والرؤوس العِظام بلا لحمٍ عليها أو جلد، نفير البوق الحجر، حائمة على أعشاشها فوق قمة الهضبة الحمراء. منذ ثمانين عاماً لم ينفخ بوّاق في البوق الحجر معلقاً إلى غصن من شجرة لا كالشجر، ابتناها النحاتون تصميماً من عظام شتّى لحموها قطعاً بالسيور الجلد، ونصبوها إلى الجهة الشرقية من بوابة المعبد الكبير في الساحة، وسط مساكن قبيلة زِيْنَا فيري المنيعة المهيبة، في أقاليم الجنّ.
أدارت الطيور رؤوسها الفارغة المحاجر، لا عيون فيها، صوب مهبّ النفير لم تبعثره الريح كاقتدار الريح على التقويض. داخَلَ النفير الريح، ذلك الصباح، على الأرض الرمل ممتدّة كسماء؛ عَلِقَ بزغبها الخفيّ، فوزّعته الريح قطرةَ قطرةَ من الصوت على الجهات، حيث حلّت وارتحلت بالنقوش النافرة للصوت كارتحالها بالنقوش المتقوّضة، الفوضى – نقوش الرمال.
سبع مرات نفخ البوّاق في الاسطوانة النحت من حجر ذي مسامّ، ثم أعاده معلّقاً إلى غصن في الهيكل المصممّ شجرة من عظام. نهض الصخب واقفاً على أقدامه الذهبية مُذّ تزاحمت المعابر في مدينة جنّ زينافيري بالمُلبِّين النداء النذير. جموعٌ هبّت قفزاً على سيقانها، ثم تراصّت، بعد بعثرةٍ، في انتظام.
جمهرات جاورت جمهرات على نحوٍ محسوب في علوم الخطط أنجزها عقل المحاربين جيلاً عن جيل، فطنة عن فطنة.. سريعاً كانت فرق المحاربين على أهميّة بأسلحتها العظام في أيديها، والخوذِ الحجريِ على الرؤوس، مستقبلة بوجهها، صفوفاً أنصاف حلقات، هيكل الإله الأكبر كوياسي، هو هيكل ضخمٌ من مجموع عظام المخلوقات شتّى، جنّاً وحيوانات، وطيوراً، جرى رصّها قطعة إلى قطعة، في حساب حاذق لسقوط الظلال من بعضها على بعض ولعبور شعاعات الشمس من خلال فراغاتها على الساحة المحيطة بالمعبد... والجموع المحاربون، الذين لبّوا نداء البوق النذير، قادمين قفزاً على سيقانهم – سيقان الجراد.. بعد برهات من إحكام الفرق صفوفها منتظمةً... شقّ الغبار العاصف قميصه عن قائد المحاربين ماياكي ممتطيّاً جنيّاً ضخماً يقود الريح خلفه بأرسان السرعة قفزاً على أربع – ساقيه ويديه معاً كدابّة. لجم الجنّي المطية سرعته غوصاً بقدميه في الرمل. انتصب واقفاً فنزل ماياكي عن ظهره.
للجنّ السادة مطاياهم من الجنّ الضخام تمشي على أربع إن اقتضى الانتقال، أو على الساقين إن اقتضى. الجنّ السادة، والعاديون، والجنّ المطايا كلّهم متشابهون في نشأة أعضائهم، لذا تُتّخذ كالدواب لنقل راكبيها. ماياكي وصل بمطيته الأسرع من شعاع على هضبة طيور لاكيلا المقدسة... تمشّى قائد المحاربين مستعرضاً جمهراته في سلاحها وخوذها، فتمشى الجنّي المطية من خلفه كحرس. قلّب عينيه الحجريتين الرماديتين في محجرها تقليب الرضا.
عيون الجنّ عيون في محاجرها، رمادية، كتيمة كأعين التماثيل لا بريق فيها، أو حدقات. لا أجفان لعيونها. محدّقة أبداً من الرؤوس الصغار، المستطيلة الوجوه. ذكورهم جردٌ لا ينبت على جلودهم. وهم يتخذون من شعور رؤوسهم الرمادية على زرقة جدائل طويلات، حرّة على جهات الوجوه. عجافٌ هزيلون، ذكوراً وإناثاً، كهياكل عظام عليها جلود خشنة، رمادية، بنقوش من خطوط ونقاط بيض وصفر تولد معهم، هي – في زعمهم – تدوين من أقدارهم في حياة سابقة على الحياة الراهنة.
والجنّ جملة، ذوو أيدٍ ضخام، مفرطة في ضخامة راحاتها وأصابعها، لا تتناسب مع جسومهم العجاف... أنوفهم طموسة، مسحاء، مستوية، مع صفحات الوجوه، لا دليل عليها إلا ثقيان في الوجه الواحد، فوق الفم، ينتفخ جلد الخدّين حولهما شهيقاً وزفيراً. أسنانهم ضخام في الافواه. يولدون بأسنان ضخام، في سياقٍ من الاستنسال قائم بقوانينه – قوانين نشوء الجن"
هكذا يفتتح الروائي الراحل وراء خيال مرعب مخيف شهده الروائي الذي يصف فيه بدقّة تلك الكائنات التي يزرع ذكرها الخوف في النفس الإنسانية، بينما تبدو للروائي، وحين يتخيلها، كائنات تعيش حياتها كما البشر.
يدخلك الروائي إلى عالم الأساطير في رحلة خياله المحلق فوق تصورات البشر، ينسج أحداث ويرسم شخصيات.. شخصياته كائنات خيالية من عالم الجنّ، وأحداثه كما شخصياته محض خيال...
خيالٌ ثري ومترعٍ بقصص تعبّر عن مدى مقدرة هذا الخيال البشري الذي يفوق بتهويماته كل خيال.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".