The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad AlShawkani |
| Category: | Islamic Studies [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتاب العربي |
| Release Date: | 01 Dec 2005 |
| Pages: | 304 |
| Rank: | 422,439 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Masterpiece Of Those Who Remember Several Of The Fortress and the author of 18 another books.
محمد بن علي بن محمد الشوكاني، الملقب بـبدر الدين الشوكاني، أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة وفقهائها، ومن كبار علماء اليمن ولد في هجرة شوكان في اليمن 1173 هـ ونشأ بصنعاء، وولي قضائها سنة 1229 هـ ومات حاكمًا بها في سنة 1250 هـ .
حياته
ولد في وسط نهار الاثنين الثامن والعشرين من شهر ذي القعدة سنة 1173 هجرية في بلده هجرة شوكان، ونشأ في صنعاء، وتلقى العلم على شيوخها. اشتغل بالقضاء والإفتاء.
نشأ ـ رحمه اللّه تعالى ـ بصنعاء اليمن، وتربى في بيت العلم والفضل فنشأ نشأة دينية طاهرة، تلقى فيها معارفه الأولى على والده وأهل العلم والفضل في بلدته، فحفظ القرآن الكريم وجوّده، ثم حفظ كتاب "عيون الأزهار " للإمام المهدي في فقه الزيدية ومختصر الفرائض للعُصيفيري و ملحة الأعراب في صناعة الإعراب للحريري ، والكافية والشافية لابن الحاجب ، وغير ذلك من المتون التي اعتاد حفظها طلاب العلم في القرون المتأخرة.
وكان ـ رحمه اللّه تعالى ـ كثير الاشتغال بمطالعة كتب التاريخ، والأدب، وهو لايزال مشتغلاً بحفظ القرآن الكريم .
ومما ساعد الإمام الشوكاني على طلب العلم والنبوغ المبكر: وجوده وتربيته في بيت العلم والفضل، فإن والده ـ رحمه اللّه تعالى ـ كان من العلماء المبرزين في ذلك العصر، كما أن أكثر أهل هذه القرية كانوا كذلك من أهل العلم والفضل قال الشيخ " الشوكاني " عن والده وأهل قريته:
" وهذه الهجرة معمورة بأهل الفضل والصلاح والدين من قديم الزمان، لايخلو وجود عالم منهم في كل زمن، ولكنه يكون تارة في بعض البطون، وتارة في بطن أخرى، ولهم عند سلف الأئمة جلالة عظيمة، وفيهم رؤساء كبار، ناصروا الأئمة، ولاسيما في حروب الأتراك، فإن لهم في ذلك اليد البيضاء، وكان فيهم إذ ذاك علماء و فضلاء، يعرفون في سائر البلاد الخولانية بالقضاة " .
استطاع " الشوكاني " أن يستفيد من علماء عصره، وما أكثرهم، فأخذ يطلب العلم بجميع فنونه: فقرأ " شرح الأزهار " على والده، و " شرح الناظري " على " مختصر العصيفيري " .
كما قرأ " التهذيب " للعلامة التفتازاني ، و " تلخيص المفتاح " في علوم البلاغة للقزويني ، والغاية لابن الإمام، و " مختصر المنتهى " لابن الحاجب في أصول الفقه ، و " منظومة ابن الجزري " في القراءات و "منظومة " الجزار في العروض، و " آداب البحث والمناظرة " للإمام عضد الدين الإيجي ، وما إلى ذلك من سائر العلوم النقلية والعقلية.
وظل هكذا ينتقل بين العلماء، يتلقَّى عليهم، ويستفيد منهم، حتى صار إماماً يشار إليه بالبنان، ورأسا يرحل إليه، فقصده طلاب العلم والمعرفة للأخذ عنه، من اليمن والهند ، وغيرهما حتى طار صيته في جميع البلاد، وانتفع بعلمه كثير من الناس.
وقد تأثر الإمام الشوكاني بشخصيَّات كثيرة من العمالقة الذين كانوا قبله: منهم من بلده اليمن ، وأشهرهم: العلامة محمد بن إبراهيم الوزير ، والعلامة محمد بن إسماعيل الأمير ( ت 1182ه ) ، والعلامة الحسن بن مهدي المقبلي ( ت 1108ه ) ، والحسين أحمد الجلال ( ت 804 ه ) ومنهم من غير بلده ولم يكونوا في عصره، وعلى رأسهم: إمام الدنيا ابن حزم الأندلسي ( ت 456ه ) ، وشيخ الإسلام ابن تيمية ( ت 728 ه ) .
توفي الشوكاني في ليلة الأربعاء السابع والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 1255 هـ.
أبرز شيوخه
- العلامة الحسن بن إسماعيل المغربي (ت 1208هـ): وقد وصفه الشوكاني بأنه كان يقبل عليه إقبالاً زائداً، ويعينه على الطلب بكتبه، وهو من أرشده إلى شرح "المنتقى"، وأنه تأثر به في تقوية حياته الروحية، وتكوينه الخلقي، وخاصة خلق التواضع، وقد سمع منه "التنقيح في علوم الحديث".
- الإمام الحافظ عبد القادر بن أحمد الكوكباني (ت 1207هـ): وقد وصفه الشوكاني بأنه كان أبرز علماء عصره وأكثرهم إفادة، وذكر أنه لم يكن في اليمن له نظير، وأقر له بالتفرد في جميع العلم كل أحد -وهو من تلاميذ الإمام ابن الأمير الصنعاني، وحامل لواء السنة بعده- وقد قرأ عليه الشوكاني مختلف الفنون من حديث وتفسير ومصطلح وغيره، وقد سمع منه "صحيح مسلم" و"سنن الترمذي" وبعض "موطأ مالك" وبعض "فتح الباري" وبعض "الشفاء".
- العلامة محمد علي بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن أحمد بن عامر الشهيد (ت 1208هـ): قال عنه الشوكاني: كان إماماً في جميع العلوم، محققاً لكل فن، ذا سكينة ووقار، قل أن يوجد له نظير، وهو شيخ الشوكاني في "صحيح البخاري" حيث سمعه منه من أوله إلى آخره.
- هادي بن حسين القارني (ت 1247هـ): شيخ الشوكاني في القراءات والعربية، ثم أخذ عنه شرح "المنتقى" وغيره.
- العلامة أحمد بن محمد الحرازي ( ت 1227هـ): لازمه الشوكاني ثلاث عشرة سنة وبه انتفع في الفقه.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الكتاب الذي بين يدي القارئ هو أحد الكتب التي تتعلق بذكر الله تعالى، وتصف الدواء لمن يشكو من الداء، وجميعها أدوية وصفها المصطفى الشفيع، الذي لا ينطق عن الهوى، وثقها صاحب الكتاب من كتب السنة المطهرة المشهورة وغير المشهورة، ودققها الشوكاني وضبط ألفاظها، ونسب كل لفظ إلى كتاب من أمهات كتب السنة، لكن هذا الكتاب قد سبق بأكثر من كتاب في موضوع الدعاء والأذكار، نذكر منها: "عمل اليوم والليلة" للإمام عبد الرحمن النسائي، وبنفس العنوان للحافظ أحمد بن محمد المعروف بابن السني الدينوري، وأيضاً بعنوان "عمل اليوم والليلة" للإمام الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري.
أما كتاب "الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين" فقد فرغ ابن الجزري من تأليفه يوم الأحد الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة 791هـ بمدرسته التي أنشأها برأس عقبة الكتان داخل دمشق.
وقد شرح هذا الكتاب شرحاً مفيداً نفس المؤلف ابن الجزري سماه: "مفتاح الحصن الحصين" وشرح الشيخ علي ابن السلطان محمد الهروي المعروف بالقاري هذا الكتاب وسماه: "الحرز الثمين للحصن الحصين".
أما الشوكاني في تحفة الذاكرين فلم يكتف بشرح الألفاظ الغريبة فقط، بل نبه على ما في أحاديثه من المقال، وأكد على اختلاف الألفاظ ما بين رواية وأخرى، وبين أحسن الروايات وأكملها، وتحدث عن رواة هذه الأحاديث بالجرح والتعديل، وذكر بعض روايات الجرح ونبه على صحتها أو صفتها فزاد في أهمية الكتاب، ورفع مكانته بين أمثاله من الكتب، حتى انشرحت به صدور أولي الألباب، وتبين به القشر من اللباب.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".