The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | الحبيب الحباشي |
| Category: | Theory Of Relativity [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9789953582948 |
| Release Date: | 08 Oct 2013 |
| Pages: | 232 |
| Rank: | 178,203 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
غاية هذا البحث هو الجمع بين النسبية بما هي حدث والنسبية بما هي تاريخ في محاولة لكتابة القراءات الإبستمولوجية كتابة إبستمولوجية قدر الإمكان.
وبقصد إتمام تلك الغاية قسَم الحبيب الحباشي دراسته عن "النظرية النسبية والإبستمولوجيا" إلى جزئين: يتضمن هذا الكتاب الجزء الأول ويعنى: بالقراءات الإبستمولوجية الإعتقادية السنديَة ويبحث في القراءات الثلاث للنظرية النسبية الإنشتانينة بقصد الوقوف على المشترك بين القراءات الثلاث الحدسية البرغسونية والواقعية التفسيرية المايرسونية والخبرية المنطقية، وهي قراءة تندرج في ما يسمى بالإبستمولوجيات الفلسفية أو نظريات المعرفة التي تدور على سؤال إبستمولوجي محوري لا يتعلَق بالعلم مباشرة. بل يتعلق بمنزلة الفلسفة في ضوء نجاح العلم الفيزيائي الحديث والمعاصر. لذلك لا تفتأ هذه القراءات تطرح هذا السؤال الكانطي، وإن اختلفت العبارة: لماذا نجح العلم حيث فشلت الفلسفة؟
ولإن جميع القراءات تنتمي إلى منطق تقليدي كلاسيكي يعنى بتخليص الفلسفة من فشلها وهو منطق تبريري صيغ قبل الإنخراط في فحص الممارسة العلمية للنظرية النسبية الانشتانية واستنطاق مسلماتها ومناهجها ومقاصدها، تركزَ البحث في هذا الجزء، في نماذج ثلاثة من القراءة السَندية هي على التوالي: القراءة الحدسية البرغسونية وسندها الروحي، والقراءة التفسيرية الواقعية المايرسونية وسندها الواقع الفضائي الهندسي، والقراءة الوضعانية المنطقية وسندها الواقع التجريبي الحسي، ولم يكن اختيار المؤلف لهذه النماذج من القراءات اختياراً عشوائياً، بل هو اختيار انتقائي، تحكمه فرضية مفادها (تاريخية القراءات الإبستمولوجية)، وهي فرضية يروم المؤلف من خلالها، أن يثبت حالة أولى من التطور شهدها الفكر الإبستمولوجي المعاصر، ويعنى بها "شروعه في الإنسلاخ من كثافة الإنطولوجيا في معناها القديم إلى شفافية المنطق ورمزيته، ومن ثم، يكون الخروج من البرغسونية إلى الوضاعانية المنطقانية، مروراً بالتفسيرية الوقعانية..." والتي هي في أحد أهم وجوهها خروجاً من المبحث الأنطولوجي إلى المبحث المنطقي شيئاً فشيئاً.
لم تشهد نظرية فيزيائية من قبل اختلافا في القراءات والتأويلات مثلما شهدته النظرية النسبية الآينشتاينية سواء أكانت نظرية حدثا أم صارت تاريخا من العلم الفيزيائي.
فإلامَ يُعزى اختلاف هذه القراءات والحال أن النظرية النسبية الآينشتاينية نص علمي واحد؟ هل هو مجرد اصطناع فكري مذهبي يعبر عن "تبسيطات فجّة وتأويلات سيئة وملخصات خاطئة"؟ ولكن، هذا المنحى لا يستقيم، إذا عرفنا أن طبيعة الخطاب الإبستيمولوجي ليست على صورة واحدة؛ فمفهوم الإبستيمولوجيا، وإنْ كان مفهوما مستحدثا يروم الدقة المنطقية في النظر والتخصص في العلم، فإنه لا يزال ملتبسا في معناه بـ"نظرية المعرفة"، و"فلسفة العلوم"، و"نظرية المناهج"، ومنطق العلم؛ وما يشد هذا وذاك إلى مختلف علوم الإنسان، لذلك كانت منزلة الإبستيمولوجيا غامضة بسبب وضعها المزدوج بين مبادئ الفلسفة وموضوع العلم.
بيد أن هذا الإلتباس في مفهوم الإبستيمولوجيا لا يمنعنا من تحديد لحظة التحوّل الثورية التي وسمت تاريخ هذا المفهوم. ولعلّنا لا نجانب الصواب، إذا قلنا إن التحوّل الثوري في معنى الإبستيمولوجيا قد حدث عند اللحظة التي تخلصت فيها الفلسفة من الاستحواذ الإيديولوجي على مكتسبات العلم الجديدة، وإدراج مفاهيمه في نسق مفاهيمها، لكي تتحول إلى ضرب من الإبستيمولوجيا، مستقرها روح العلم، وشعارها: إقرأ العلم من داخل العلم، حسب ما جاءت به الباشلارية، وقد ذهبت في ذلك مذهبا جديدا في المقاربة الإبستمولوجية للفيزياء المعاصرة، فحواها "أن الروح العلمية تمنعنا من تحصيل رأي حول قضايا لا نفهمها، أو مسائل لا نحسن صياغتها بوضوح".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".