The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | بشير عريعر |
| Category: | Iraqi Food Dishes [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المدينة الفاضلة للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 533 |
| Rank: | 360,341 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن الشعر بوصفه موقفاً وخطاباً جماليين ينطوي على خطاب فلسفي ما ومن ذلك فإنه يحدد لغوياً وذاتياً، غير أن تحديده فلسفياً لا يؤدي به أن يتحول إلى فلسفة، وإذا ما حصل ذلك؛ فإن إنتفاء الشعري عن النص الذي من المفترض أن يكون شعرياً، يغدو أمراً محتوماً أو شبه محتوم.
وبسبب التباين الحاصل من هيمنة أحد المفهومين على الآخر، وبسبب عدم تحديد العلاقة الفكرية "الفلسفية" بالأدب، أو تلمس جذورها إلا بجهد نظري جهيد ودأب معرفي مع ضرورة الإنتباه على ما قد يثير هذا من توهم لجوانب العلاقة فيتحول الأدب إلى معادلات عقلية محضة تلامس أسباب تلك العلاقة؟...
إذ ينبغي توخي الحذر من ربط الفلسفة بالأدب خوفاً من إحتمال الوقوع في الخطأ إذا ما اختير مصطلح بعينه؛ لأن ثقافتنا تضم تعارضاً خطيراً بين الفكر والشعر؛ إذ يسعى كل منهما إلى الإستحواذ على روح الإنسان الذي تسكنه كما يقول أرباب النقد، وبسبب ذلك كثرت الشواهد النقدية التي تؤكد ذلك الخوف، فقد تردد كبار الباحثين العرب في إطلاق مصطلحات بعينها تجمع تلك العلاقة، أو تفرق بينها، ثم أدى هذا الحظر إلى تجنب تسمية تلك العلاقة إلى إختلاف في التسميات ثم حذر شديد في إطلاقها.
فقد أطلق عليها الدكتور إحسان عباس "المؤثرات الفلسفية في الشعر"، وأطلق عليها أدونيس "المؤثرات الفكرية" وسماها محمد شفيق شيا "البعد الفلسفي في الشعر"، وقد تناولوا تلك العلاقة عن طريق ربط الإتجاه الواقعي بالجماهير، أو عن طريق الإتجاه الذاتي أو الحدس أو الرؤيا الشاملة.
في هذا السياق تأتي هذه الدراسة والتي تمحورت حول موضوع الرؤى الفلسفية في الشعر الحرّ، وتحديداً؛ الرؤى الفلسفية في الشعر العراقي الحر، وهي تعني فيما تعني الأفكار التي تطرح في الشعر بوصفها تساؤلات فلسفية ليست من مهمة الشعر تحليلها أو عرضها أو شرحها؛ لأن شرحها من مهمة الفيلسوف، أما الشاعر فلا غنى له عنها.
وقد تناول الباحث تلك العلاقة بوصفها توظيفاً شعرياً يتصف بالمجازية والصورية اللتين بهما يعيد الشعر إنتاج الموضوعات الحسية والإنفعالية الجمالية، بحيث تبدو شكلاً تخيلياً مجازياً مختلفاً بهذه الدرجة أو تلك عن كينونته الواقعية.
هذا وقد قامت الدراسة على أربعة فصول اكتنفتها مقدمة وخاتمة، جاءت الدراسة في الفصل الأول حول الرؤى والفلسفة والشعر، رابطاً فيما بينها عن طريق الرؤى التي هي قوام الفلسفة كما هي قوام الشعر، وفيه أيضاً تعريف بعلاقة الفن بالفلسفة، وعلاقة الشعر بالفلسفة مناط الدراسة، ومن ثم كيف نظر الفلاسفة والنقاد "عرباً وأجانب" إلى الشعر وكيف عالجوا موضوعاته معالجة فلسفية وما النتائج التي توصلت إليها مدارس النقد الغربي في ظل التنافر الشديد بين الفلسفة والشعر؛ فضلاً عن الآراء التي تبناها النقد العربي التي جاءت متشابهة مع مثيلاتها من الآراء التي تبناها النقد الغربي، وليُخْتم الفصل الأول بعلاقة الرؤى الفلسفية بواقع حركة الشعر الحرّ في العراق.
أما الفصل الثاني والذي جاء تحت عنوان "الرؤى الفلسفية العابرة"، فقد عني بالرؤى الفلسفية التي هي عبارة عن تصورات لحالات تمرّ في حياة الإنسان غالباً ما يحيد عنها ويستعيض عنها بغيرها لأنها ليست مما يدخل في صميم حياته الوجدانية، أو أنها تنشأ بسبب حالات معينة يمكن للإنسان أن يتعافى منها كما في الغربة والإنتماء الفكري والسياسي.
أما الفصل الثالث وعنوانه "الرؤى الفلسفية ووسائل الأداء الشعري" فقد انصرف إلى الإضاءة الوجيزة لبعض وسائل الشعرية التي تأتي في سياق تنمية ممكنات النص الشعري في تقديم رؤاه الفلسفية.
وأخيراً فإن هذه الدراسة اتضح في ثناياها أن ثقافة الشاعر الحديث أسفرت عن وعي شعري معقد، فلم يعد الموضوع الشعري نمطاً مقنناً في الذاتية المفرطة، ولا إحساساً فردياً طافحاً بالعاطفة، بل أصبح العالم بأسره ميداناً للشعر، وأصبح الشاعر والوجود والإنسان موضوعات هيمنت على الفعل الكتابي الشعري؛ إذ أصبحت لغة القصيدة الجديدة هي الواقع نفسه بعدما كانت تعبيراً عن واقع شعري، فبرز نوع من الخيال يعتمد الرؤى الفلسفية وسيلة موضوعية تزاحم وسائل شعرية النص وتثبت حضوراً طيباً.
وبدا ملحّاً اللجوء من حين إلى آخر، إلى وسائل نقدية تأخذ على عاتقها مهمة الكشف عن تداخل الوسائل الشعرية والفكرية "الفلسفية".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".