The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Taqi AlDin Ahmed Bin Ali AlMaqrizi |
| Category: | Jurists And Imams [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل |
| ISBN: | 9789933351441 |
| Release Date: | 01 Sep 2015 |
| Pages: | 424 |
| Rank: | 623,110 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
قدم المقريزي كتابه "المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار" تقدمة ممتازة رائعة، لم يشبهه أو يدانيه فيها مؤرخ آخر من المؤرخين الإسلاميين المعاصرين أو السابقين، فهي تدل أصالة في الرأي، وتجديد في الفكرة، وتحديد للغرض الذي يهدف إليه من تأليف الكتاب، وشعور مبكر بالوطنية المصرية، وإحساس منه عميق بحبه لوطنه مصر- فهو يقول في مقدمته"... وكانت مصر هي مسقط رأسي، وملعب أترابي، ومجمع ناس... ولا زالت مُذْ شذوت العلم... أرغب في معرفة أخبارها، وأحب الإشراف على الإعتراف من آبارها... فقيدت بخطى في الأعوام الكثيرة، وجمعت في ذلك فوائد قلّ ما يجمعها كتاب...".
وقد أرخى المؤرخ المقريزي شعوره الوطني حين أرخ في كتابه "المواعظ والإعتبار" للمدن المصرية الهامة، وما كان يكتنفها من خطط وحارات وشوارع وأزقة وأسواق، وما كان يتناثر فيها من دواوين ودور وقصور، وما كان يزينها من مساجد وكنائس وبيع... إلخ.
ويبدو أن هذا التاريخ العمراني لمصر لم يشبع عاطفة المقريزي فأراد أن يؤرخ لمصر تأريخاً سياسياً كاملاً منذ الفتح العربي إلى عصره الذي عاش فيه (القرن التاسع الهجري = الخامس عشر الميلادي) وقد اتخذ المقريزي لنفسه منهجاً علمياً سليماً حين أراد أن يكتب هذا التاريخ السياسي، فقسم تاريخ مصر الإسلامي عصوراً ثلاثة، وخص كل عصر منها بكتاب.
أما العصر الذي خص به المقريزي كتابه هذا "إتعاظ الحنفا" فهو العصر الثاني التي فيه استقلت بعصر دولة شيعية، وقامت فيه خلافة فاطمية تنافس الخلافتين السنيّتين القائمتين حينذاك في المشرق والأندلس (العباسية والأموية).
إذن يؤرخ المقريزي في كتابه الذي نقلب صفحاته "إتعاظ الحنفا" للدولة الفاطمية، فيبدأ بذكر ثبت كامل وافٍ لأولاد علي بن أبي طالب بن نسل الحسن والحسين، وعرض المقريزي بعد هذا المشكلة النسب الفاطمي، ولهذا الفصل أهميته لأن المقريزي من المؤرخين السنين القلائل الذين أيدوا النسب الفاطمي؛ وإن كان بعض المؤرخين الآخرين يتهمون المقريزي في تأييده للنسب قائلين بأنه فعل هذا لإنتسابه إليهم.
كما اتهم هذا البعض ابن خلدون في نفس الموضوع، فقالوا بأنه لم يؤيد النسب الفاطمي تمجيداً للفاطمين، وإنما تجريحاً لهم وحطاً من قيمتهم؛ ومهما يكن الأمر، فإن طريقة المقريزي في الحديث عن هذا الموضوع طريقة علمية صحيحة، فقد نقل أقوال الطاعنين في النسب، كأخي محسن وابن النديم، وأثبت أنهما ينقلان عن ابن رزام وأنه أول من أشاع قصة إنتمائهم إلى عبد الله بن ميمون بن ديصان الثنوي، ثم فند أقوال هؤلاء الطاعنين مستعيناً بأقوال المؤرخين الآخرين المؤيدين للنسب، مضيفاً إليها براهينه الخاصة.
وأرخ المقريزي بعد هذا لقيام الدولة الفاطمية في المغرب، فتحدث عن جهود الدعاة الأوائل كأبي سفيان والحلواني، وعن رحلة أبي عبد الله الشيعي من اليمن إلى المغرب وجهوده في إقامة الدولة، ثم إنتقال عبيد الله المهدي من سليمة بالشام إلى المغرب؛ وفي فصل تالٍ أرّخ المقريزي للخلفاء الفاطميين الأربعة الذين حكموا في المغرب، وفصّل الحديث عن الصعوبات التي اعترضتهم - وخاصة ثورة أبي يزيد - وعن الجهود التي بذلوها لتدعيم أسس الدولة الجديدة، كإنشاء المهدية عاصمتهم الجديدة، ومد فتوحهم غرباً إلى المحيط الأطلسي.
وتحدث بعد هذا الفتح الفاطمي لمصر وتأسيس مدينة القاهرة، وعرض للخطر القرمطي الذي كان يهدد مصر آنذاك، فعقد فصلاً خاصاً أرّخ فيه للقرامطة، وكان ختامه نص الخطاب الذي أرسله المعز لدين الله للحسن الأعصم.
وهنا تنتهي المخطوطة قبل أن ينتهي الخطاب، وقبل أن يكمل الكتاب، وقد أراد المحقق أن يضع بين يدي طلاب ودارسي العصر الفاطمي نصاً كاملاً للتأريخ للفاطميين جميعاً بقلم المقريزي نفسه، قام بإلحاق عدد من الملاحق نقل فيها تراجم بقية الخلفاء الفاطميين كما وردت في كتاب المقريزي "المواعظ والإعتبار" وعدد الملاحق التي ألحقها المحقق ثلاثة جاءت بمثابة جداول قدم في أولها أسماء الخلفاء الفاطميين لبيان ترتيب وتاريخ توليهم الخلافة، وفي ثانيها أسماء هؤلاء الخلفاء لبيان صلة القربى بين كل خليفة والآمر، وفي ثالثهما ثبتاً كاملاً بأسماء الوزراء في عهد كل خليفة، وتواريخ ومدد توليهم الوزارة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".